" لاَ يَغُرَّنَّكُمْ نِدَاءُ بِلاَلٍ وَلاَ هَذَا الْبَيَاضُ حَتَّى يَبْدُوَ الْفَجْرُ - أَوْ قَالَ - حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ " .
لَا يَغُرَّنَّكُمْ نِدَاءُ بِلَالٍ وَهَذَا الْبَيَاضُ حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ أَوْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سوادة القشيري- وهو ابن حنظلة- فقد روى له مسلم هذا الحديث الواحد، وهو صدوق. روح: هو ابن عبادة. وأخرجه أبو عوانة في الصيام كما في "إتحاف المهرة" ٦/٣١، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٣٨-١٣٩ من طريق روح وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٨٩٧) ، ومسلم (١٠٩٤) (٤٤) ، والنسائي في "المجتبى" ٤/١٤٨، وفي "الكبرى" (٢٤٨١) ، وأبو عوانة في الصيام كما في "إتحاف المهرة" ٦/٣١، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٣٩، والطبراني في "الكبير" (٦٩٨١) ، والمزي في ترجمة سوادة من "تهذيب= الكمال" ١٢/٢٣٤ من طرق عن شعبة بن الحجاج، به. وأخرجه الطيالسي (٨٩٨) عن محمد بن مسلم الطائفي، عن سوادة القشيري، به. وسيأتي بالأرقام (٢٠٠٩٧) و (٢٠١٤٩) و (٢٠١٥٨) و (٢٠٢٠٣) . وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٦٥٤) ، وانظر تتمة شواهده هناك. قال السندي: قوله: "وهذا البياض" أي: بياض الفجر الكاذب.
" لاَ يَغُرَّنَّكُمْ نِدَاءُ بِلاَلٍ وَلاَ هَذَا الْبَيَاضُ حَتَّى يَبْدُوَ الْفَجْرُ - أَوْ قَالَ - حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ " .
" لاَ يَمْنَعَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ أَذَانُ بِلاَلٍ - أَوْ قَالَ نِدَاءُ بِلاَلٍ - مِنْ سَحُورِهِ فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ - أَوْ قَالَ يُنَادِي - بِلَيْلٍ لِيَرْجِعَ قَائِمَكُمْ وَيُوقِظَ نَائِمَكُمْ " . وَقَالَ " لَيْسَ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا وَهَكَذَا - وَصَوَّبَ يَدَهُ وَرَفَعَهَا - حَتَّى يَقُولَ هَكَذَا " . وَفَرَّجَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ .
إِنَّ بِلَالًا يُنَادِي بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ قَالَ وَكَانَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ رَجُلًا أَعْمَى لَا يُنَادِي حَتَّى يُقَالَ لَهُ أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ
" إِنَّ بِلاَلاً يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ". ثُمَّ قَالَ وَكَانَ رَجُلاً أَعْمَى لاَ يُنَادِي حَتَّى يُقَالَ لَهُ أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ.
" إِذَا أَذَّنَ بِلاَلٌ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ " . قَالَتْ وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا إِلاَّ أَنْ يَنْزِلَ هَذَا وَيَصْعَدَ هَذَا .
