لَقَدْ رَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ وَالْخُفَّيْنِ .
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي وَعَلَيْهِ نَعْلَانِ مِنْ بَقَرٍ قَالَ فَتَفَلَ عَنْ يَسَارِهِ ثُمَّ حَكَّ حَيْثُ تَفَلَ بِنَعْلِهِ
حسن لغيره دون قوله "من بقر"، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الراوي عن الأعرابي. حميد: هو ابن هلال. وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص ١٣٥ من طريق عاصم بن=علي، عن سليمان بن المغيرة، بهذا الإسناد. ولم يذكر قوله: فتفل. عن يساره ثم حك حيث تفل بنعله. ورواه شعبة عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في نعلين مخصوفتين من جلود البقر. أخرجه أبو الشيخ ص ١٣٥، وفي إسناده محمد بن سنان القزاز، وهو ضعيف. وانظر ما بعده. وفي باب الصلاة في النعلين عن عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (٦٦٢٧) ، وانظر تتمة شواهده هناك. ويشهد لقوله: فتفل عن يساره ثم حك حيث تفل بنعله. حديث عبد الله ابن الشخير، وقد سلف برقم (١٦٣١٩) .
قوله : "من بقر": أي: من جلد البقر."بنعله": متعلق بـ"حك".
لَقَدْ رَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ وَالْخُفَّيْنِ .
سَأَلْتُ أَنَسًا أَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ قَالَ نَعَمْ.
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ قَالَ نَعَمْ.
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ قَالَ نَعَمْ .
كَانَ جَدِّي أَوْسٌ يُصَلِّي فَيُشِيرُ إِلَىَّ وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ فَأُعْطِيهِ نَعْلَيْهِ وَيَقُولُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ .
