مسند أحمد #20037

حسن
⬅ العودة
حديث رقم 323من📚مسند البصريين
📖
حديث بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ بَهْزٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي قَالَ

أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا أَتَيْتُكَ حَتَّى حَلَفْتُ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ أُولَاءِ وَضَرَبَ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى أَنْ لَا آتِيَكَ وَلَا آتِيَ دِينَكَ وَإِنِّي قَدْ جِئْتُ امْرَأً لَا أَعْقِلُ شَيْئًا إِلَّا مَا عَلَّمَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ وَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ اللَّهِ بِمَ بَعَثَكَ رَبُّنَا إِلَيْنَا قَالَ بِالْإِسْلَامِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا آيَةُ الْإِسْلَامِ قَالَ أَنْ تَقُولَ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَتَخَلَّيْتُ وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَكُلُّ مُسْلِمٍ عَلَى مُسْلِمٍ مُحَرَّمٌ أَخَوَانِ نَصِيرَانِ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ مُشْرِكٍ يُشْرِكُ بَعْدَ مَا أَسْلَمَ عَمَلًا أَوْ يُفَارِقُ الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ مَا لِي أُمْسِكُ بِحُجَزِكُمْ عَنْ النَّارِ أَلَا إِنَّ رَبِّي دَاعِيَّ وَإِنَّهُ سَائِلِي هَلْ بَلَّغْتَ عِبَادِي وَأَنَا قَائِلٌ لَهُ رَبِّ قَدْ بَلَّغْتُهُمْ أَلَا فَلْيُبَلِّغْ الشَّاهِدُ مِنْكُمْ الْغَائِبَ ثُمَّ إِنَّكُمْ مَدْعُوُّونَ وَمُفَدَّمَةٌ أَفْوَاهُكُمْ بِالْفِدَامِ وَإِنَّ أَوَّلَ مَا يُبِينُ وَقَالَ بِوَاسِطٍ يُتَرْجِمُ قَالَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا دِينُنَا قَالَ هَذَا دِينُكُمْ وَأَيْنَمَا تُحْسِنْ يَكْفِكَ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده حسن. وأخرجه مطولا ومختصرا عبد الرزاق (٢٠١١٥) ، وابن أبي شيبة ١٣/٢٥٧، والبخاري في "خلق أفعال العباد" (٤٠١) ، وابن ماجه (٢٣٤) و (٢٥٣٦) ، والنسائي في "المجتبى" ٥/٤-٥ و٨٢-٨٣، وفي "الكبرى" (١١٤٦٩) ، والطبري ٢٤/١٠٧، والطبراني في " الكبير" ١٩/ (٩٦٩) و (٩٧٠) و (٩٧١) و (٩٧٢) و (٩٧٣) و (١٠١٣) ، وابن عدي في "الكامل" ٢/٥٠٠، ومحمد بن نصر المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٤٠١) و (٤٠٢) ، وابن عبد= البر في "الاستيعاب" ١/٣٢١-٣٢٢ من طرق عن بهز بن حكيم، بهذا الإسناد - وبعضهم يزيد فيه على بعض. وأخرجه الطبراني ١٩/ (١٠٣٣) من طريق يحيى بن جابر الطائي، عن حكيم بن معاوية، به. واقتصر على أوله إلى قوله: "وكل مسلم على مسلم محرم "، وعلى قوله: "هذا دينكم، أينما تكن يكفك". وسيأتي برقم (٢٠٠٤٣) عن إسماعيل ابن علية عن بهز، وسلف برقم (٢٠٠١١) من طريق أبي قزعة عن حكيم بن معاوية. "بحجزكم" جمع حجزة: وهي معقد الإزار. قال السندي: "وتخليت لا التخلي: التفرغ، أراد التبعد من الشرك وعقد القلب على الإيمان، أي تركت جميع ما يعبد من دون الله وصرت عن الميل إليه فارغا. قلنا: وقوله: "لا يقبل الله من مشرك يشرك بعدما أسلم عملا" كذا وقع هنا، وفي بعض الروايات: "من مشرك أشرك بعدما أسلم"، وظاهره يفيد- كما ذكر السندي- أن هذا المشرك الذي أسلم قد ارتد وأشرك بعد إسلامه، ثم رجع إلى الإسلام، وعند ذلك لا يقبل منه عمل إلى أن يفارق دار الكفر. ووقع في رواية النسائي: "من مشرك بعدما أسلم"، وهو يفيد أن الذي أسلم بعد شركه في دار الكفر لا يقبل منه عمل حتى يفارقها إلى دار الإسلام. وعلى كلا الحالين، فالهجرة من دار الكفر في حق من لم يقدر على عبادة الله متعينة، وقد كانت الهجرة في أول الإسلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم واجبة على الأفراد مطلقا. انظر تفصيل ذلك في "الفتح" ٦/٣٨-٣٩ و٧/٢٢٩- ٢٣٠. وقوله: "أو يفارق" قال السندي: بالنصب، أي: إلى أن يفارق، فكلمة "أو" بمعنى: إلى أن،

💡 شرح الحديث

قوله : "من عدد أولاء": إشارة إلى الأصابع، وفي بعض النسخ: "أولي" بالقصر."قد جئت": أي: عندك."أمرا": أي: حال كوني أمرا، يريد: أنه ضعيف الرأي، عديم النظر، فينبغي للنبي صلى الله عليه وسلم أن يجتهد في تعليمه وإفهامه."وتخليت": التخلي: التفرغ، أراد: التبعد من الشرك، وعقد القلب على الإيمان؛ أي: تركت جميع ما يعبد من دون الله، وصرت عن الميل إليه فارغا ، ولعل هذا كان بعد أن نطق بالشهادتين؛ لزيادة رسوخ الإيمان في القلب، ويحتمل أن يكون هذا كيفية إنشاء الإسلام؛ لأنه في المعنى: الشهادة بالتوحيد، وأما الشهادة بالرسالة، فقد سبقت منه بقوله: "إلا ما علمني الله ورسوله" أو أن هذا الكلام يتضمن الشهادة بالرسالة؛ لما في "أسلمت وجهي" من الدلالة على قبوله جميع أحكامه تعالى، ومن جملة تلك الأحكام أن يشهد الإنسان لرسوله بالرسالة، ففيه: أن المقصود الأصلي هو إظهار التوحيد والشهادة بالرسالة بأي عبارة كانت."أو يفارق " - بالنصب - أي: إلى أن يفارق، فكلمة "أو" بمعنى "إلى أن".حاصله: أن من ارتد، فهو مردود العمل، وإن أسلم، إلى أن يهاجر، فالهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام واجب على من آمن، فمن ترك فهو عاص يستحق رد العمل، والله تعالى أعلم."بحجزكم": - بتقديم الحاء المهملة على الجيم - حجزة الإزار: معقده، وحجزة السراويل: مجمع شده، والجمع حجز؛ مثل: غرفة وغرف."مفدمة": بفتح الدال المشددة - .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن النسائي18٪
حديث 4177كتاب البيعة

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُبَايِعُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْسُطْ يَدَكَ حَتَّى أُبَايِعَكَ وَاشْتَرِطْ عَلَىَّ فَأَنْتَ أَعْلَمُ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ أُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتُنَاصِحَ الْمُسْلِمِينَ وَتُفَارِقَ الْمُشْرِكِينَ ‏"‏ ‏.‏

إقامة الصلاةإيتاء الزكاة
سنن النسائي17٪
حديث 3132كتاب الجهاد

"‏ مَنْ أَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَمَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ هَاجَرَ أَوْ مَاتَ فِي مَوْلِدِهِ ‏"‏ ‏.‏ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ نُخْبِرُ بِهَا النَّاسَ فَيَسْتَبْشِرُوا بِهَا فَقَالَ ‏"‏ إِنَّ لِلْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَعَدَّهَا اللَّهُ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَب…

إقامة الصلاةإيتاء الزكاة
جامع الترمذي17٪
حديث 1925كتاب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ ‏.‏ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏

إقامة الصلاةإيتاء الزكاة
سنن النسائي17٪
حديث 5692كتاب الأشربة

قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ جَدَّةً لِي تَنْبِذُ نَبِيذًا فِي جَرٍّ أَشْرَبُهُ حُلْوًا إِنْ أَكْثَرْتُ مِنْهُ فَجَالَسْتُ الْقَوْمَ خَشِيتُ أَنْ أَفْتَضِحَ ‏.‏ فَقَالَ قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ مَرْحَبًا بِالْوَفْدِ لَيْسَ بِالْخَزَايَا وَلاَ النَّادِمِينَ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ الْمُشْرِكِينَ وَإِنَّا لاَ نَصِلُ إِلَي…

إقامة الصلاةإيتاء الزكاة
سنن النسائي17٪
حديث 2569كتاب الزكاة

"‏ أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ مَنْزِلاً ‏"‏ ‏.‏ قُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ رَجُلٌ آخِذٌ بِرَأْسِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يُقْتَلَ وَأُخْبِرُكُمْ بِالَّذِي يَلِيهِ ‏"‏ ‏.‏ قُلْنَا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ يُقِيمُ الصَّلاَةَ وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ وَيَعْتَزِلُ شُرُورَ النَّاسِ وَأُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ النَّاسِ…

إقامة الصلاةإيتاء الزكاة
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ بَهْزٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا أَتَيْتُكَ حَتَّى حَلَفْتُ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ أُولَاءِ وَضَرَبَ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى أَنْ لَا آتِيَكَ وَلَا آتِيَ دِينَكَ وَإِنِّي قَدْ جِئْتُ امْرَأً لَا أَعْقِلُ شَيْئًا إِلَّا مَا عَلَّمَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ وَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ اللَّهِ بِمَ بَعَثَكَ رَبُّنَا إِلَيْنَا قَالَ بِالْإِسْلَامِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا آيَةُ الْإِسْلَامِ قَالَ أَنْ تَقُولَ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَتَخَلَّيْتُ وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَكُلُّ مُسْلِمٍ عَلَى مُسْلِمٍ مُحَرَّمٌ أَخَوَانِ نَصِيرَانِ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ مُشْرِكٍ يُشْرِكُ بَعْدَ مَا أَسْلَمَ عَمَلًا أَوْ يُفَارِقُ الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ مَا لِي أُمْسِكُ بِحُجَزِكُمْ عَنْ النَّارِ أَلَا إِنَّ رَبِّي دَاعِيَّ وَإِنَّهُ سَائِلِي هَلْ بَلَّغْتَ عِبَادِي وَأَنَا قَائِلٌ لَهُ رَبِّ قَدْ بَلَّغْتُهُمْ أَلَا فَلْيُبَلِّغْ الشَّاهِدُ مِنْكُمْ الْغَائِبَ ثُمَّ إِنَّكُمْ مَدْعُوُّونَ وَمُفَدَّمَةٌ أَفْوَاهُكُمْ بِالْفِدَامِ وَإِنَّ أَوَّلَ مَا يُبِينُ وَقَالَ بِوَاسِطٍ يُتَرْجِمُ قَالَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا دِينُنَا قَالَ هَذَا دِينُكُمْ وَأَيْنَمَا تُحْسِنْ يَكْفِكَ
مسند أحمد — حديث رقم 20037
حسن
حديث رقم 323 من مسند البصريين
https://alsa7i7.com/ahmed/10-323