" إِنَّكُمْ وَفَّيْتُمْ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ " .
أَلَا إِنَّكُمْ تُوفُونَ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
إسناده حسن. وأخرجه ابن الجوزي في "مقدمة الموضوعات" ١/٣٠ من طريق عبد الله ابن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد (٤٠٩) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. =وقال فيه: "أنتم آخرها" بدل قوله:، "أنتم خيرها". وأخرجه الدارمي (٢٧٦٠) ، وابن ماجه (٤٢٨٧) و (٤٢٨٨) ، والترمذي (٣٠٠١) ، والطبري في "تفسيره" ١/٢٦٥ و٤/٤٥، والطبراني في "المعجم الكبير" ١٩/ (١٠١٢) و (١٠٢٣) و (١٠٢٤) و (١٠٢٥) من طرق عن بهز بن حكيم، به- وقال فيه بعضهم: "أنتم آخرها" بدل قوله:"أنتم خيرها"، ولفظ ابن ماجه: "نكمل يوم القيامة سبعين أمة نحن آخرها وخيرها"، وزاد الترمذي في أوله: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في قول الله تعالى: (كنتم خير أمة أخرجت للناس) [آل عمران: ١١٠] . ، وقال: حديث حسن. وزاد الطبراني في الموضع الأول في أوله قول النبي صلى الله عليه وسلم:، أهل الجنة مئة وعشرون صفا، أنتم ثمانون صفا والناس سائر ذلك". وانظر (٢٠٠١٥) .
" إِنَّكُمْ وَفَّيْتُمْ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ " .
" إِنَّكُمْ تُتِمُّونَ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ نَحْوَ هَذَا وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ) .
" إِنَّكُمْ وَفَّيْتُمْ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ آخِرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ "
" نُكْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعِينَ أُمَّةً نَحْنُ آخِرُهَا وَخَيْرُهَا " .
وَعَدَنِي رَبِّي سُبْحَانَهُ أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا لاَ حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلاَ عَذَابَ مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفًا وَثَلاَثُ حَثَيَاتٍ مِنْ حَثَيَاتِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ " .
