" إِنَّ اللَّهَ يُحِبَّ أَنْ يُرَى أَثَرُ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَنْ أَبِيهِ وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .
خَرَجَ عَلَيْنَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَعَلَيْهِ مِطْرَفٌ مِنْ خَزٍّ لَمْ نَرَهُ عَلَيْهِ قَبْلَ ذَلِكَ وَلَا بَعْدَهُ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ نِعْمَةً فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ أَنْ يُرَى أَثَرُ نِعْمَتِهِ عَلَى خَلْقِهِ وَقَالَ رَوْحٌ بِبَغْدَادَ يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير فضيل بن فضالة القيسي، فقد روى له النسائي، وهو ثقة. وأخرجه ابن سعد في "طبقاته" ٤/٢٩١ و٧/١٠، وابن أبي الدنيا في "الشكر" (٥٠) ، وفي "العيال" (٣٦٩) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٠٣٧) ، والطبراني ١٨/ (٢٨١) ، والحاكم في "معرفة علوم الحديث" ص ١٦١، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١١٠٢) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٧١، وفي "الشعب" (٦٢٠٠) ، والخطيب في "المتفق والمفترق" ٣/١٧٦٧ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وتحرف الفضيل عند الحاكم والقضاعي إلى: المفضل. وأخرجه الطبراني ١٨/ (٤١٨) من طريق يزيد بن هارون، عن زياد بن أبي زياد الجصاص، عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين. وإسناده ضعيف. وأخرج ابن سعد ٤/٢٩١ و٧/١٠ عن عفان بن مسلم ومعلى بن أسد، عن عبد الرحمن بن العريان، عن أبي عمران الجوني أنه رأى على عمران مطرف خز. وهذا إسناد حسن. وأخرج ابن سعد ٤/٢٩١ من طريق همام بن يحيى، عن قتادة أن عمران كان يلبس الخز. ويشهد للمرفوع حديث ابن عمرو، سلف برقم (٦٧٠٨) ، وانظر شواهده عنده. قوله: "مطرف من خز" قال السندي: هو بكسر الميم وفتحها وضمها مع فتح الراء: ثوب في طرفيه علمان، وقيل: رداء مربع من خز له أعلام. قال الحافظ في "الفتح" ١٠/٢٩٥: الأصح في تفسير الخز أنه ثياب سداها من حرير، ولحمتها من غيره، وذهب الجمهور إلى جواز لبس ما خالطه الحرير إذا كان غير الحرير الأغلب. قلنا: والسدى من الثوب: ما يمد طولا في النسيج، واللحمة خلافه.
قوله : "مطرف من خز": هو - بكسر الميم وفتحها وضمها مع فتح الراء - : ثوب في طرفيه علمان، وقيل: رداء مربع من خز له أعلام.
" إِنَّ اللَّهَ يُحِبَّ أَنْ يُرَى أَثَرُ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَنْ أَبِيهِ وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي ثَوْبٍ دُونٍ فَقَالَ " أَلَكَ مَالٌ " . قَالَ نَعَمْ . قَالَ " مِنْ أَىِّ الْمَالِ " . قَالَ قَدْ أَتَانِيَ اللَّهُ مِنَ الإِبِلِ وَالْغَنَمِ وَالْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ . قَالَ " فَإِذَا أَتَاكَ اللَّهُ مَالاً فَلْيُرَ أَثَرُ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْكَ وَكَرَامَتِهِ " .
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي ثَوْبٍ دُونٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَلَكَ مَالٌ " . قَالَ نَعَمْ مِنْ كُلِّ الْمَالِ . قَالَ " مِنْ أَىِّ الْمَالِ " . قَالَ قَدْ آتَانِيَ اللَّهُ مِنَ الإِبِلِ وَالْغَنَمِ وَالْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ . قَالَ " فَإِذَا آتَاكَ اللَّهُ مَالاً فَلْيُرَ عَلَيْكَ أَثَرُ نِعْمَةِ اللَّهِ وَكَرَامَتِهِ " .
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرَآنِي رَثَّ الثِّيَابِ فَقَالَ " أَلَكَ مَالٌ " . قُلْتُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ كُلِّ الْمَالِ . قَالَ " فَإِذَا آتَاكَ اللَّهُ مَالاً فَلْيُرَ أَثَرُهُ عَلَيْكَ " .
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرَآنِي سَيِّئَ الْهَيْئَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " هَلْ لَكَ مِنْ شَىْءٍ " . قَالَ نَعَمْ مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانِي اللَّهُ . فَقَالَ " إِذَا كَانَ لَكَ مَالٌ فَلْيُرَ عَلَيْكَ " .
