رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ
حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن الحسن - وهو البصري- لم يسمع من عمران. بهز: هو ابن أسد العمي، همام: هو ابن يحيى العوذي. وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٥٥٢) من طريق حبان بن هلال، عن همام ابن يحيى، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٩٩٢٤) و (٢٠٠٠٧) . وسلف الحديث مطولا بسند صحيح من طريق أبي المهلب عن عمران برقم (١٩٨٦١) . وفي الباب عن عمر، سلف في مسنده برقم (١٥٦) .
رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً .
رَجَمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً مِنْ أَسْلَمَ وَرَجُلاً مِنَ الْيَهُودِ وَامْرَأَتَهُ .
حِينَ رَجَمَ الْمَرْأَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَقَالَ قَدْ رَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَجَمَ يَهُودِيَّيْنِ أَنَا فِيمَنْ رَجَمَهُمَا فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَإِنَّهُ يَسْتُرُهَا مِنَ الْحِجَارَةِ .
كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كُرِبَ لِذَلِكَ وَتَرَبَّدَ لَهُ وَجْهُهُ - قَالَ - فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ فَلُقِيَ كَذَلِكَ فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ قَالَ " خُذُوا عَنِّي فَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ وَالْبِكْرُ بِالْبِكْرِ الثَّيِّبُ جَلْدُ مِائَةٍ ثُمَّ رَجْمٌ بِالْحِجَارَةِ وَالْبِكْرُ جَلْدُ مِائَةٍ ثُمَّ نَفْىُ سَنَةٍ " .
