" مَا فَوْقَ الْإِزَارِ "
إِنَّمَا أَتَيْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ عَنْ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا وَعَنْ الْغُسْلِ مِنْ الْجَنَابَةِ وَعَنْ الرَّجُلِ مَا يَصْلُحُ لَهُ مِنْ امْرَأَتِهِ إِذَا كَانَتْ حَائِضًا فَقَالَ أَسُحَّارٌ أَنْتُمْ لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا نُورٌ فَمَنْ شَاءَ نَوَّرَ بَيْتَهُ وَقَالَ فِي الْغُسْلِ مِنْ الْجَنَابَةِ يَغْسِلُ فَرْجَهُ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا وَقَالَ فِي الْحَائِضِ لَهُ مَا فَوْقَ الْإِزَارِ
إسناده ضعيف لجهالة الرجل الذي روى عنه عاصم بن عمرو، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير عاصم بن عمرو البجلي: فقد روى له ابن ماجه وهو صدوق. وأخرجه الطيالسي (٤٩) و (١٣٧) عن المسعودي، والطحاوي ٣ / ٣٦ - ٣٧ من طريق أبي إسحاق، كلاهما عن عاصم بن عمرو البجلي، عن أحد النفر الذين أتوا عمر بن الخطاب، فقالوا: يا أمير المؤمنين جئناك . فذكره. وأخرجه عبد الرزاق (٩٨٨) ، والطحاوي ٣ / ٣٧ من طريق أبي إسحاق، وسعيد بن منصور في " سننه " (٢١٤٣) ، وابن أبي شيبة ٢ / ٢٥٦ وعنه ابن ماجه (١٣٧٥) من طريق طارق بن عبد الرحمن البجلي، والطحاوي ٣ / ٣٧ من طريق المسعودي، ثلاثتهم عن عاصم بن عمرو البجلي: أن قوما أتوا عمر . فذكره، غير أن رواية ابن أبي شيبة مختصرة بقصة صلاة الرجل في بيته، ورواية الطحاوي بقصة الحائض فقط. وأخرجه ابن ماجه (١٣٧٥) ، والطحاوي ٣ / ٣٧، والبيهقي ١ / ٣١٢ من طريق أبي إسحاق، عن عاصم بن عمرو، عن عمير مولى عمر بن الخطاب، عن عمر بن الخطاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه. وعمير مولى عمر بن الخطاب لم يرو عنه غير عاصم بن عمرو، فهو على هذا مجهول. وقوله: " يغسل فرجه ثم يتوضأ . " له شاهد من حديث عائشة عند البخاري (٢٤٨) ، ومسلم (٣١٦) . وقوله: " له ما فوق الإزار " له شاهد من حديث عبد الله بن سعد القرشي عند أبي داود (٢١٢) ، وآخر من حديث عائشة عند البخاري (٣٠٠) ومسلم (٢٩٣) وأحمد ٦ / ٥٥، وثالث من حديث ميمونة عند البخاري (٣٠٣) ومسلم (٢٩٤) .
قوله: "سحار" : جمع ساحر; كحكام جمع حاكم، مدحهم بحسن الإصابة حيث سألوه وما سألوا غيره، وكان عنده علم ذلك على أتم وجه."نور" : أي: في البيت."نور" : أي: في التنور; فإنها دلالة لأهل البيت على صلاح الحال، والرغبة في الخير، فصار كالنور لهم."على رأسه ثلاثا" : أي: وعلى سائر جسده، وتركه إما اقتصار من الراوي، أو ترك لعلم المخاطب به وظهوره عنده."له ما فوق الإزار" : أي: يستمتع بها فوق الإزار، فلا بد لها أن تتزر أولا، وبهذا أخذ الجمهور.في "المجمع": رواه أحمد، وأبو يعلى من هذه الطريق، ورجالها ثقات، إلا أن فيه مجهولا.وروى الطبراني عن عاصم البجلي عن عمير مولى عمر; أي: فبين المجهول.
" مَا فَوْقَ الْإِزَارِ "
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُبَاشِرُ نِسَاءَهُ فَوْقَ الإِزَارِ وَهُنَّ حُيَّضٌ .
كَانَ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا أَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَتَأْتَزِرُ بِإِزَارٍ ثُمَّ يُبَاشِرُهَا .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا أَنْ تَشُدَّ إِزَارَهَا ثُمَّ يُبَاشِرُهَا .
" يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا أَنْ تَشُدَّ عَلَيْهَا إِزَارَهَا، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا "
