" إِذَا نَسِيَ فَأَكَلَ وَشَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ ".
بَيْنَمَا نَحْنُ بِمِنًى إِذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى جَمَلٍ وَهُوَ يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ هَذِهِ أَيَّامُ طُعْمٍ وَشُرْبٍ فَلَا يَصُومَنَّ أَحَدٌ فَاتَّبَعَ النَّاسُ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيج غير أم عمرو بن سليم. ابن الهاد: هو يزيد بن عبد الله. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٢٨٩٠) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" ص ٢٥٦ من طريق عبد الله بن عبد الحكم وشعيب بن الليث، عن الليث بن سعد، به. وأخرجه الشافعي في "الرسالة" (١١٢٧) عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، والطبري ص ٢٥٦-٢٥٧ من طريق حيوة بن شريح، كلاهما عن ابن الهاد، به. وانظر (٥٦٧) . وأخرجه النسائي (٢٨٨٦) و (٢٨٨٧) و (٢٨٨٨) من طريق مسعود بن الحكم الزرقي، عن أمه، عن علي بنحوه.
" إِذَا نَسِيَ فَأَكَلَ وَشَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ ".
" مَنْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فَلاَ يُفْطِرْ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ رَزَقَهُ اللَّهُ " .
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَكَلْتُ وَشَرِبْتُ نَاسِيًا وَأَنَا صَائِمٌ . فَقَالَ " أَطْعَمَكَ اللَّهُ وَسَقَاكَ " .
" مَنْ دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيُجِبْ فَإِنْ شَاءَ طَعِمَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ " .
" إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ فَلْيُجِبْ فَإِنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُصَلِّ " . يَعْنِي الدُّعَاءَ .
