أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةَ أَيَّامَ مِنًى يَطُوفُ يَقُولُ إِنَّمَا هِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللَّهِ
لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ عَلَى بَغْلَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيْضَاءِ حِينَ وَقَفَ عَلَى شِعْبِ الْأَنْصَارِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّهَا لَيْسَتْ بِأَيَّامِ صِيَامٍ إِنَّمَا هِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ
إسناده حسن، محمد بن إسحاق حسن الحديث إذا أمن تدليسه، وقد صرح هنا بالسماع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح غير أم مسعود بن الحكم- واسمها حبيبة بنت شريق بفتح الشين الهذلية، ويقال الأنصارية- فقد روى لها النسائى، عدها أبو نعيم في الصحابة وذكرها ابن حبان في ثقات التابعين، وجزم في "التقريب" بصحبتها. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٢٨٨٧) عن عبيد الله بن سعد بن إبراهيم، عن عمه يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي أيضا (٢٨٨٨) من طريق عبدة بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، به. وأخرجه النسائي (٢٨٨٦) من طريق أحمد بن خالد، وأبو معلى (٤٦١) ، وابن خزيمة (٢١٤٧) ، والحاكم ١/٤٣٤-٤٣٥ من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، كلاهما عن محمد بن إسحاق عن حكيم بن حكيم، عن مسعود بن الحكم، به. وحكيم بن حكيم حسن الحديث روى له أصحاب السنن، وقد أخطأ الحاكم - وتابعه الذهبي رحمه الله- فصححاه على شرط مسلم. وانظر (٥٦٧) و (٩٩٢) .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةَ أَيَّامَ مِنًى يَطُوفُ يَقُولُ إِنَّمَا هِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللَّهِ
" أَيَّامُ مِنًى، أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ " .
" إِنَّا كُنَّا نَهَيْنَاكُمْ عَنْ لُحُومِهَا أَنْ تَأْكُلُوهَا فَوْقَ ثَلاَثٍ لِكَىْ تَسَعَكُمْ فَقَدْ جَاءَ اللَّهُ بِالسَّعَةِ فَكُلُوا وَادَّخِرُوا وَاتَّجِرُوا أَلاَ وَإِنَّ هَذِهِ الأَيَّامَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
بَعَثَهُ وَأَوْسَ بْنَ الْحَدَثَانِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ فَنَادَى " أَنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ مُؤْمِنٌ . وَأَيَّامُ مِنًى أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ " .
" يَوْمُ عَرَفَةَ ، وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ عِيدُنَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ، وَهِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ "
