أَهْدَى إِلَىَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حُلَّةً سِيَرَاءَ فَلَبِسْتُهَا، فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ، فَشَقَقْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي.
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُهْدِيَتْ لَهُ حُلَّةٌ سِيَرَاءُ فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيَّ فَرُحْتُ بِهَا فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغَضَبَ قَالَ فَقَسَمْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي
إسناده صحيح، إسحاق بن إسماعيل- وهو الطالقاني- ثقة من رجال أبي داود، ومن فوقه من رجال الشيخين. وأخرجه الطيالسي (١٨١) ، والبخاري (٢٦١٤) و (٥٣٦٦) و٥٨٤٠) ، والبزار (٥٧٧) و (٥٧٨) ، والبيهقي ٢/٤٢٤ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٧٥٥) و (١٣١٥) ، وانظر (١٠٧٧) و (٩٥٨) و (١١٥٤) . وحلة السيراء: هي حلة من حرير. قال الحافظ في "الفتح" ١٠/٢٩٧: واختلف في قوله "حلة سيراء" هل هو بالإضافة أو لا؟ فوقع عند الأكثر بتنوين "حلة" على "سيراء" عطف بيان أو نعت، وجزم القرطبى بأنه الرواية، وقال الخطابي. قالوا؟ حلة سيراء، كما قالوا: ناقة عشراء ونقل عياض عن أبي مروان بن السراج أنه بالإضافة، قال عياض: وكذا ضبطناة عن متقني شيوخنا، وقال النووي: إنه قول المحققين ومتقني العربية، وإنه من إضافة الشيء لصفته، كما قالوا: ثوب خز، ونقل عياض عن سيبوية قال: لم يأت "فعلاء" صفة لكن اسما. والمراد بقوله: "نسائي"، ما فسره في رواية أبي صالح الحنقي عن علي عنده مسلم (٢٠٧١) (١٨) حيث قال: "بين الفواطم"، والمراد بالفواطم: فاطمة بنت الني صلى الله عليه وسلم، وفاطمة بنت أسد بن هاشم والدة علي، وفاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب.
قوله: "أهديت" : - على بناء المفعول - ."حلة سيراء" : - بكسر السين وفتح التحتانية ممدود - : نوع من البرود فيه خطوط يخالطه حرير، وهو بالإضافة، ويرويه بعضهم بالتنوين."فرحت" : من راح.
أَهْدَى إِلَىَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حُلَّةً سِيَرَاءَ فَلَبِسْتُهَا، فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ، فَشَقَقْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي.
أُهْدِيَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حُلَّةٌ سِيَرَاءُ فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَىَّ فَلَبِسْتُهَا فَأَتَيْتُهُ فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ وَقَالَ " إِنِّي لَمْ أُرْسِلْ بِهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا " . وَأَمَرَنِي فَأَطَرْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي .
كَسَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حُلَّةَ سِيَرَاءَ فَخَرَجْتُ فِيهَا فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ - قَالَ - فَشَقَقْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي .
أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حُلَّةُ سِيَرَاءَ فَبَعَثَ بِهَا إِلَىَّ فَلَبِسْتُهَا فَعَرَفْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ " إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ بِهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا إِنَّمَا بَعَثْتُ بِهَا إِلَيْكَ لِتُشَقِّقَهَا خُمُرًا بَيْنَ النِّسَاءِ " .
كَسَانِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حُلَّةً سِيَرَاءَ، فَخَرَجْتُ فِيهَا، فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ، فَشَقَّقْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي.
