" الْحَرْبُ خَدْعَةٌ " .
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَمَّى الْحَرْبَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ خَدْعَةً قَالَ رَحْمَوَيْهِ فِي حَدِيثِهِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، سعيد بن ذي حدان قال ابن المديني: هو رجل مجهول لا أعلم أحدا روي عنه إلا أبو إسحاق، ثم هو لم يدرك عليا فيما قاله الدارقطني في "العلل" ٣/٢٢٧، وقد أدخل رجلا بينه وبين علي ولم يسمه كما سيأتي بعد هذا برقم (٦٩٧) ، وشريك- وهو ابن عبد الله النخعي- سيئ الحفظ. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" ص ١١٨ عن إسماعيل بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٤٩٤) عن زكريا بن يحيى، به. وقرن به إسحاق بن أبي إسرائيل. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٥٢٩ من طريق زكريا بن أبي زائدة، والطيالسي (١٧٢) ، عن قيس، كلاهما عن أبي إسحاق، به. وقد تحرف "عن سعيد بن ذي حدان" عند الطيالسي إلى: عن أبي ذي حدات. وأخرجه أبو الشيخ في "الأمثال" (٣) عن محمد بن عثمان بن أبي سويد، عن عبد الله بن رجاء، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حبة بن جوين، عن علي. وهذا إسناد ضعيف، ابن أبي سويد ضعفه الدارقطني والذهبي في "الميزان" ٣/٦٤١، وحبة بن جوين الأكثر على تضعيفه. وقد تقدم قوله: "الحرب خدعة" موقوفا عن على برقم (٦١٦) . ومتن الحديث صحيح، فقد روي مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم عن جابر عند أحمد ٣/٣٠٨، والبخاري (٣٠٣٠) ، ومسلم (١٧٣٩) . وعن كعب عند أحمد ٦/٣٨٧، وأبي داود (٢٦٢٠) . وعن أبي هريرة عند أحمد ٢/٣١٢، والبخاري (٣٠٢٧) ، ومسلم (١٧٤٠) . وعن أنس عند أحمد ٣/٢٢٤. وعن ابن عباس عند ابن ماجه (٢٨٣٤) . وعن عائشة عند ابن ماجه أيضا (٢٨٣٣)
قوله: "خدعة" : - بفتح أو ضم فسكون، أو بضم ففتح - ، وقد سبق بيانه.
" الْحَرْبُ خَدْعَةٌ " .
سَمَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْحَرْبَ خُدْعَةً.
" الْحَرْبُ خُدْعَةٌ " . قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنْ عَلِيٍّ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَعَائِشَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَأَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ وَكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" الْحَرْبُ خُدْعَةٌ ".
" الْحَرْبُ خُدْعَةٌ " .
