" أَيَّامُ مِنًى، أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ " .
بَيْنَمَا نَحْنُ بِمِنًى إِذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ هَذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ فَلَا يَصُومُهَا أَحَدٌ وَاتَّبَعَ النَّاسَ عَلَى جَمَلِهِ يَصْرُخُ بِذَلِكَ
حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير أم عمرو بن سليم، وهي صحابية سماها ابن سعد في "الطبقات" ٥/٧٢ في ترجمة ابنها عمرو بن سليم: النوار بنت عبد الله بن الحارث بن جماز، وعامة من ألف في الصحابة إنما ذكروها في قسم الكنى. وانظر ما سيأتي برقم (٨٢١) و (٨٢٤) . وقوله: "فلا يصومها"، قال أبو البقاء في "إعراب الحديث" ص١٥٤-١٥٥، ونقله عنه السيوطي في "عقود الزبرجد" ١/٢٨٠: كذا وقع في هذه الرواية، والوجه "فلا يصمها" أو "فلا يصومنها"، ووجه هذه الرواية أن تضم الميم، ويكون لفظه لفظ الخبر،ومعناه الأمر، كقوله تعالى: {والمطلقات يتربصن} ، {والوالدات يرضعن} .
" أَيَّامُ مِنًى، أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةَ أَيَّامَ مِنًى يَطُوفُ يَقُولُ إِنَّمَا هِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللَّهِ
" يَوْمُ عَرَفَةَ ، وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ عِيدُنَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ، وَهِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ "
بَعَثَهُ وَأَوْسَ بْنَ الْحَدَثَانِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ فَنَادَى " أَنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ مُؤْمِنٌ . وَأَيَّامُ مِنًى أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ " .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ " أَنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ مُؤْمِنٌ وَهِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ " .
