[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ahmed-hadith-1-5":3,"ahmed-books-meta":47,"similar-hadiths-ahmed-1-5-5":86,"hadith-navigation-ahmed-1-5":173},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":35},"postgres","ahmed",{"c":7,"t":8,"bf":9,"bi":10,"ch":11,"ib":12,"id":13,"ms":14,"sm":9,"uid":15,"path":16,"tags":17,"grade":26,"has_video":27,"has_audio":27,"narrators":28},"مسند العشرة المبشرين بالجنة - مسند الخلفاء الراشدين","حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَوْسَطَ قَالَ خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَامِي هَذَا عَامَ الْأَوَّلِ وَبَكَى أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ سَلُوا اللَّهَ الْمُعَافَاةَ أَوْ قَالَ الْعَافِيَةَ فَلَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ قَطُّ بَعْدَ الْيَقِينِ أَفْضَلَ مِنْ الْعَافِيَةِ أَوْ الْمُعَافَاةِ عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ وَهُمَا فِي النَّارِ وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَكُونُوا إِخْوَانًا كَمَا أَمَرَكُمْ اللَّهُ تَعَالَى",1,4,"مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه",5,"5",188,"1-5","1\u002F1\u002F1",[18,19,20,21,22,23,24,25],"العافية","الصدق","البر","الكذب","الفجور","الحسد","التقاطع","الأخوة","صحيح",false,[29,30,31,32,33,34],"محمد بن جعفر","شعبة","يزيد بن خمير","سليم بن عامر","أوسط","أبو بكر",{"id":13,"tags":36,"text":8,"grade":26,"category":7,"idInBook":12,"is_short":27,"audio_url":37,"narrators":38,"chapter_ar":11,"chapter_en":37,"matn_start":14,"text_chakl":8,"youtube_id":37,"explication":39,"english_text":37,"llm_validated":40,"matn_start_char":14,"explication_vocab":41,"llm_validation_at":42,"llm_validation_model":43,"llm_validation_resume":44,"llm_validation_source":45,"llm_validation_status":46},[18,19,20,21,22,23,24,25],"",[29,30,31,32,33,34],"قوله: \"عام الأول\" : من لا يجوز إضافة الموصوف إلى صفته يؤوله بنحو: عام الزمان الأول، والمراد: العام السابق على هذا العام.\"فقال أبو بكر\" : ظاهر لفظ حديث أوسط بجميع رواياته المذكورة في الكتاب الوقف، لكن تقديمه قوله: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم...إلخ، وكذا النظر في المتن يقتضي الرفع بتقدير: فقال حاكيا راويا عنه، أو ناقلا قوله، ويؤيده حديث رفاعة عن أبي بكر الآتي، بل يصرح به حديث أبي عبيدة عنه، وحديث عمر عنه، وحديث أبي هريرة عنه.\"أفضل من العافية\" : فإنها السلامة من آفات الظاهر وأمراض البدن وعاهاته، كما أن اليقين سلامة من آفة القلب ومرضه الذي هو الشك والتكذيب، ولا شك أن صلاح الباطن أقدم من صلاح الظاهر، والأمر يحتاج إليهما جميعا، ولا ينتظم بدونهما، لا في الدين، ولا الدنيا، بقي أن المرض الذي لا يؤدي إلى خلل في الدين، لا ينافي العاقبة، كيف والأخيار يسألون العافية، ومع ذلك كثيرا ما تحصل لهم الأمراض.\"أو المعافاة\" : مبالغة في العافية.\"بالصدق\" : أي: مع الخالق والخلق.\"فإنه مع البر\" : أي: يعد معه، وينتظمان في سلك واحد، أو يؤدي إليه كما جاء في رواية: \"أنه يهدي إلى البر\"، فالمعية كما في قوله تعالى: إن مع العسر يسرا [الشرح: 6]، ومثله قوله: \"فإنه مع الفجور\".قيل: البر كلمة جامعة للخير، وقيل: هو العمل الخالص من كل مذموم، والفجور خلافه، ثم لعل الكذب بخاصيته يفضي بالإنسان إلى القبائح، والصدق بخلافه.وقيل: المراد بالبر في قوله: \"يهدي إلى البر\" نفس ذلك الصدق، وكذا في الفجور في قوله: \"يهدي إلى الفجور\" نفس ذلك الكذب، والهداية إليه باعتبار المغايرة الاعتبارية في المفهوم والعنوان كما يقال: العلم يؤدي إلى الكمال.وقال ابن العربي: إذا تحرى الصدق، لم يعص أبدا; لأنه إن أراد أن يفعل شيئا من المعاصي، خاف أن يقال: أفعلت كذا؟ فإن سكت، جر الريبة، وإن قال: لا، كذب، وإن قال: نعم، فسق، وسقطت منزلته، وذهبت حرمته.\"وهما في الجنة\" : أي: أهلهما أو أصحابهما، أو هما في خصال الجنة معدودان منها.\"لا تحاسدوا...إلخ\" : الحسد: كراهة ما يرى من نعمة الله تعالى على غيره، والبغض: ضد المحبة، وهي إرادة المضرة، والتدابر: أن يولي كل واحد منهم صاحبه دبره، إما بالأبدان، أو بالآراء والأقوال، والمراد بقوله: لا تحاسدوا: لا يتمنى بعضكم زوال نعمة بعض، سواء أرادها لنفسه، أو لا.قالوا: إلا إذا كان مستعينا بالنعمة على المعصية.\"إخوانا كما أمركم الله\" : أي: إخوانا في الطاعة والمعاونة في الخير، لا في المعصية، ولذلك قال: \"كما أمركم الله\"، والله تعالى أعلم.",true,"إسناده صحيح، أوسط - وهو ابن إسماعيل بن أوسط البجلي - ثقة روى له النسائي وابن ماجه، وباقي رجاله رجال الصحيح. وأخرجه المروزي (٩٥) ، والبزار (٧٥) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٥) ، والحميدي (٧) ، وابن أبي شيبة ٨ \u002F ٥٣٠، والبخاري في \" الأدب المفرد \" (٧٢٤) ، وابن ماجه (٣٨٤٩) ، والمروزي (٩٢) و (٩٣) ، والنسائي في \" عمل اليوم والليلة \" (٨٨٢) ، وأبو يعلى (١٢١) و (١٢٢) و (١٢٣) و (١٢٤) ، والبغوي في \" الجعديات \" (١٧٧٧) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه الحميدي (٢) ، والمروزي (٩٤) ، والنسائي في \" عمل اليوم والليلة \" (٨٨٠) و (٨٨١) ، والحاكم ١ \u002F ٥٢٩ من طريقين عن سليم بن عامر، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد. وأخرجه البزار (٧٤) ، والنسائي (٨٧٩) من طريقين عن أوسط، به. وسيأتي برقم (١٧) و (٣٤) و (٤٤) . قوله: \" عام الأول \" قال السندي: من لا يجوز إضافة الموصوف إلى صفته يؤوله بنحو: عام الزمان الأول، والمراد العام السابق على هذا العام.","2026-08-16T21:38:19.565679+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","الحديث صحيح الإسناد، رواه مسند أحمد via محمد بن جعفر عن شعبة، بسند رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح. الحديث يحث على الصدق والبر، وينهى عن الكذب والفجور، ويأمر بالتحابب وعدم التحاسد والتدابر. كما يبين فضل العافية بعد اليقين، وأن الصدق مع البر يهديان إلى الجنة، والكذب مع الفجور يهديان إلى النار.","opus_hadith_validation","validated",{"1":48,"2":50,"3":52,"4":54,"5":56,"6":58,"7":60,"8":62,"9":64,"10":66,"11":68,"12":70,"13":72,"14":74,"15":76,"16":78,"17":80,"18":82,"19":84},{"ar":49},"مسند الخلفاء الراشدين",{"ar":51},"مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه",{"ar":53},"مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة",{"ar":55},"مسند الصحابة بعد العشرة",{"ar":57},"مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين",{"ar":59},"مسند بني هاشم",{"ar":61},"مسند المكثرين من الصحابة",{"ar":63},"غير مصنف",{"ar":65},"مسند المكيين",{"ar":67},"مسند المدنيين",{"ar":69},"الملحق المستدرك من مسند الأنصار",{"ar":71},"مسند الشاميين",{"ar":73},"مسند الكوفيين",{"ar":75},"مسند البصريين",{"ar":77},"مسند الأنصار",{"ar":79},"تتمة مسند الأنصار",{"ar":81},"أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم",{"ar":83},"مسند النساء",{"ar":85},"مسند القبائل",{"source":4,"collection":5,"uid":15,"items":87,"meta":170},[88,108,126,140,154],{"collection":89,"uid":90,"number":91,"bookTitle":92,"chapter":93,"matn":94,"text":94,"grade":95,"tags":96,"commonTags":100,"sharedTagCount":12,"score":101,"scoreBreakdown":102,"url":107},"ibnmajah","34-23","3849","كتاب الدعاء","باب الدُّعَاءِ بِالْعَفْوِ وَالْعَافِيَةِ","قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فِي مَقَامِي هَذَا عَامَ الأَوَّلِ ثُمَّ بَكَى أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ قَالَ ‏\"‏ عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ وَهُمَا فِي النَّارِ وَسَلُوا اللَّهَ الْمُعَافَاةَ فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرًا مِنَ الْمُعَافَاةِ وَلاَ تَحَاسَدُوا وَلاَ تَبَاغَضُوا وَلاَ تَقَاطَعُو…","Sahih(Darussalam)",[19,21,20,22,97,98,99,25],"المعافاة","اليقين","القطيعة",[19,20,21,22,25],0.5996,{"weightedTags":103,"matn":104,"coverage":105,"context":106},0.3487,0.1661,0.0625,0.0222,"\u002Fibnmajah\u002F34-23",{"collection":109,"uid":110,"number":111,"bookTitle":112,"chapter":113,"matn":114,"text":114,"grade":95,"tags":115,"commonTags":118,"sharedTagCount":10,"score":119,"scoreBreakdown":120,"url":125},"tirmidhi","27-77","1971","كتاب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","باب مَا جَاءَ فِي الصِّدْقِ وَالْكَذِبِ","\"‏ عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَمَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا ‏\"‏ ‏.‏…",[19,20,116,21,22,117],"الجنة","النار",[19,20,21,22],0.3626,{"weightedTags":121,"matn":122,"coverage":123,"context":124},0.2834,0.0292,0.05,0,"\u002Ftirmidhi\u002F27-77",{"collection":127,"uid":128,"number":129,"bookTitle":130,"chapter":131,"matn":132,"text":132,"grade":37,"tags":133,"commonTags":135,"sharedTagCount":10,"score":136,"scoreBreakdown":137,"url":139},"muslim","45-136","2607c","كتاب البر والصلة والآداب","باب قُبْحِ الْكَذِبِ وَحُسْنِ الصِّدْقِ وَفَضْلِهِ ‏‏","\"‏ عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا ‏\"‏ ‏.‏",[19,20,116,21,22,117,134],"الصديق",[19,20,21,22],0.3622,{"weightedTags":121,"matn":138,"coverage":123,"context":124},0.0289,"\u002Fmuslim\u002F45-136",{"collection":141,"uid":142,"number":143,"bookTitle":144,"chapter":145,"matn":146,"text":146,"grade":147,"tags":148,"commonTags":149,"sharedTagCount":10,"score":150,"scoreBreakdown":151,"url":153},"abudawud","43-217","4989","كتاب الأدب","باب فِي التَّشْدِيدِ فِي الْكَذِبِ","\"‏ إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا وَعَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا ‏\"‏ ‏.‏","Sahih(Al-Albani)",[21,22,117,19,20,116],[19,20,21,22],0.3498,{"weightedTags":121,"matn":152,"coverage":123,"context":124},0.0164,"\u002Fabudawud\u002F43-217",{"collection":89,"uid":155,"number":156,"bookTitle":157,"chapter":158,"matn":159,"text":159,"grade":160,"tags":161,"commonTags":166,"sharedTagCount":10,"score":103,"scoreBreakdown":167,"url":169},"0-46","46","كتاب المقدمة","باب اجْتِنَابِ الْبِدَعِ وَالْجَدَلِ","\"‏ إِنَّمَا هُمَا اثْنَتَانِ الْكَلاَمُ وَالْهَدْىُ فَأَحْسَنُ الْكَلاَمِ كَلاَمُ اللَّهِ وَأَحْسَنُ الْهَدْىِ هَدْىُ مُحَمَّدٍ أَلاَ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ فَإِنَّ شَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ أَلاَ لاَ يَطُولَنَّ عَلَيْكُمُ الأَمَدُ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ أَلاَ إِنَّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ وَإِنَّمَا الْبَعِيدُ مَا لَيْسَ بِآتٍ أَلاَ إِنَّ الشَّقِ…","Da'if(Darussalam)",[162,163,164,165,21,19,22,20],"البدعة","الضلالة","قسوة القلوب","قتال المؤمن",[19,20,21,22],{"weightedTags":121,"matn":168,"coverage":123,"context":124},0.0153,"\u002Fibnmajah\u002F0-46",{"limit":12,"candidateCount":171,"scoreVersion":172},400,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":15,"prev":174,"next":175},"1-4","1-6"]