" حَرْسُ لَيْلَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنْ صِيَامِ رَجُلٍ وَقِيَامِهِ فِي أَهْلِهِ أَلْفَ سَنَةٍ السَّنَةُ ثَلاَثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ يَوْمًا وَالْيَوْمُ كَأَلْفِ سَنَةٍ " .
عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِهِ إِنِّي مُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ يَمْنَعُنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمْ إِلَّا الضِّنُّ عَلَيْكُمْ وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ حَرَسُ لَيْلَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ لَيْلَةٍ يُقَامُ لَيْلُهَا وَيُصَامُ نَهَارُهَا
حسن، وهذا إسناد ضعيف، مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير ضعفه أحمد وابن معين وغيرهما، ثم هو منقطع، فإن مصعب بن ثابت ولد بعد مقتل عثمان بنحو خمسين سنة. وأخرجه ابن أبي عاصم في " الجهاد " (١٥١) من طريق معتمر بن سليمان، عن كهمس، بهذا الإسناد، ولم يسق متنه. وأخرجه إسحاق بن راهويه في " مسنده " - كما في " النكت الظراف " ٧ / ٢٦٠ -، وابن أبي عاصم (١٥٠) ، والبزار (٣٥٠) ، والطبراني (١٤٥) ، والحاكم ٢ / ٨١، وأبو نعيم في " الحلية " ٦ / ٢١٤ - ٢١٥، و" معرفة الصحابة " (٢٨٣) ، والبيهقي في " شعب الإيمان " (٤٢٣٤) من طرق عن كهمس بن الحسن، عن مصعب بن ثابت، عن عبد الله بن الزبير، عن عثمان. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي! وإحدى روايات إسحاق عن " روح عن كهمس "، وقد خالف أحمد فيه فرواه عن روح موصولا بذكر عبد الله بن الزبير بين مصعب وبين عثمان رضي الله عنه. وأخرجه ابن ماجه (٢٧٦٦) من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن مصعب بن ثابت، به. وسيأتي برقم (٤٦٣) . وقد رجح الدارقطني في " العلل " ٣ / ٣٧ رواية مصعب بن ثابت عن عثمان، المرسلة، وقال: هو الصواب، وهو المحفوظ. وانظر (٤٤٢) و (٤٧٠) و (٥٥٨) وقوله: " إلا الضن عليكم "، الضن - بكسر الضاد وفتحها -: البخل، يريد: إلا الضن بكم، وهو لفظ الحديث رقم (٤٦٣) ، أي أنه كان حريصا على صحبتهم.
قوله: "إلا الضن" : - بكسر الضاد وتشديد النون - : البخل; أي: كنت أحب اجتماعكم عندي، وأكره افتراقكم عني، فكان يمنعني ذاك عن التحديث بهذا الحديث."حرس ليلة" : - بفتحتين - ; أي: بالإقامة في الثغر لئلا يهجم العدو."من ألف ليلة" : المراد بها: الليل مع النهار، فلذلك أضيف إليه الليل والنهار.وفي إسناده مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، في "التقريب": إنه لين الحديث، وكان عابدا من السابعة، ومقتضاه أنه لم يدرك عثمان، ففي الحديث انقطاع.
" حَرْسُ لَيْلَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنْ صِيَامِ رَجُلٍ وَقِيَامِهِ فِي أَهْلِهِ أَلْفَ سَنَةٍ السَّنَةُ ثَلاَثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ يَوْمًا وَالْيَوْمُ كَأَلْفِ سَنَةٍ " .
أَنَّهُمْ سَارُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ حُنَيْنٍ فَأَطْنَبُوا السَّيْرَ حَتَّى كَانَتْ عَشِيَّةً، فَحَضَرْتُ الصَّلاَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجَاءَ رَجُلٌ فَارِسٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي انْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ حَتَّى طَلَعْتُ جَبَلَ كَذَا وَكَذَا فَإِذَا أَنَا بِهَوَازِنَ عَلَى بَكْرَةِ آبَائِهِمْ بِظُعُنِهِمْ وَنَعَمِهِمْ وَشَائِهِمُ اجْتَمَعُوا إ…
" رَحِمَ اللَّهُ حَارِسَ الْحَرَسِ " .
قَالَ : " رَحِمَ اللَّهُ حَارِسَ الْحَرَسِ " . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَمْ يَلْقَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ
ثُوِّبَ بِالصَّلاَةِ - يَعْنِي صَلاَةَ الصُّبْحِ - فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي وَهُوَ يَلْتَفِتُ إِلَى الشِّعْبِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَكَانَ أَرْسَلَ فَارِسًا إِلَى الشِّعْبِ مِنَ اللَّيْلِ يَحْرُسُ .
