" أَفْضَلُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ " .
أَفْضَلُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عبد الرحمن: هوعبد الله بن حبيب بن ربيعة السلمي القارىء. وأخرجه ابن ماجه (٢١٢) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٥٩٩٥) ، والبخاري (٥٠٢٨) ، والترمذي (٢٩٠٨) ، وابن الضريس في " فضائل القرآن " (١٣٦) ، والنسائي في " الكبرى " (٨٠٣٨) من طرق عن سفيان، به. وأخرجه ابن الضريس (١٣٩) من طريق الجراح بن الضحاك، عن علقمة بن مرثد، به. وسيأتي برقم (٤١٢) و (٤١٣) و (٥٠٠) . قوله: " أفضلكم "، قال السندي: أي: من أفضلكم، لو أنه أفضل من الكل، وبه يندفع التدافع بين الأحاديث الواردة بهذا العنوان، ثم المقصود في مثله بيان أن وصف تعلم القرآن وتعليمه من جملة خيار الأوصاف، فالموصوف به يكون خيرا من هذه الجهة، أو يكون خيرا إن لم يعارض هذا الوصف معارض، فلا يرد أنه كثيرا ما يكون المرء متعلما ومعلما للقرآن، ويأتي بمنكرات، فكيف يكون خيرا، وقد يقال: المراد من تعلم القرآن وعلمه مع مراعاته عملا، وإلا فغير المراعي يعد جاهلا، والله تعالى أعلم.
قوله: "أفضلكم" : أي: من أفضلكم، لا أنه أفضل من الكل، وبه يندفع التدافع بين الأحاديث الواردة بهذا العنوان، ثم المقصود في مثله: بيان أن وصف تعلم القرآن وتعليمه من جملة خيار الأوصاف، فالموصوف به يكون خيرا من هذه الجهة، أو يكون خيرا إن لم يعارض هذا الوصف معارض، فلا يرد أنه كثيرا ما يكون متعلما ومعلما للقرآن، ويأتي بمنكرات، فكيف يكون خيرا; وقد يقال: المراد من تعلم القرآن وعلمه مع مراعاته عملا، وإلا فغير المراعي يعد جاهلا، والله تعالى أعلم.
" أَفْضَلُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ " .
" إِنَّ أَفْضَلَكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ ".
" أَفْضَلُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ " .
" خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ " .
" خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ "
