بِمِثْلِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ " بِدَهْمٍ أَوْ بِسُوءٍ " .
مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فِي الدُّنْيَا
حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف زياد الجصاص - وهو ابن أبي زياد -، وعلي بن زيد - وهو ابن جدعان -. وأخرجه البزار (٢١) ، والمروزي (٢٢) ، وأبو يعلى (١٨) ، والطبري ٥ / ٢٩٤ من طرق عن عبد الوهاب بن عطاء، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه بأطول مما هنا عبد بن حميد (٧) ، والترمذي (٣٠٣٩) ، والبزار (٢٠) ، والمروزي (٢٠) ، وأبو يعلى (٢١) من طريق موسى بن عبيدة، عن مولى ابن سباع، عن ابن عمر، عن أبي بكر. قال الترمذي: هذا حديث غريب، وفي إسناده مقال، موسى بن عبيدة يضعف في الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد وأحمد بن حنبل، ومولى ابن سباع مجهول، وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبي بكر، وليس له إسناد صحيح أيضا. وانظر (٦٨) و (٦٩) و (٧٠) و (٧١) .
قوله: "عن زياد الجصاص" : - بجيم - هو زياد بن أبي زياد، ضعيف، وكذا شيخه علي بن زيد.قوله: "في الدنيا" : متعلق بمقدر وقع تفسيرا للآية; أي: قد يجزى به في الدنيا، ويحتمل أن يكون خبرا لقوله: من يعمل سوءا يجز به [النساء: 123]; أي: هذه الآية كائنة في الدنيا، بمعنى أنها شاملة لجزاء الدنيا، لا منحصرة في جزائها، والله تعالى أعلم.
بِمِثْلِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ " بِدَهْمٍ أَوْ بِسُوءٍ " .
" مَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ " .
" مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا حُرِمَهَا فِي الآخِرَةِ " .
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لأَعْلَمُ أَشَدَّ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَالَ " أَيَّةُ آيَةٍ يَا عَائِشَةُ " . قَالَتْ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى{ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ }قَالَ " أَمَا عَلِمْتِ يَا عَائِشَةُ أَنَّ الْمُؤْمِنَ تُصِيبُهُ النَّكْبَةُ أَوِ الشَّوْكَةُ فَيُكَافَأُ بِأَسْوَإِ عَمَلِهِ وَمَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ " . قَالَتْ أَلَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ { فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا }…
" مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ ".
