[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ahmed-hadith-1-203":3,"ahmed-books-meta":50,"similar-hadiths-ahmed-1-203-5":89,"hadith-navigation-ahmed-1-203":190},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":38},"postgres","ahmed",{"c":7,"t":8,"bf":9,"bi":10,"ch":11,"ib":12,"id":13,"ms":14,"sm":15,"uid":16,"path":17,"tags":18,"grade":27,"has_video":28,"has_audio":28,"narrators":29},"مسند العشرة المبشرين بالجنة - مسند الخلفاء الراشدين","حَدَّثَنَا أَبُو نُوحٍ قُرَادٌ أَنْبَأَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا سِمَاكٌ الْحَنَفِيُّ أَبُو زُمَيْلٍ حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَالَ نَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَنَيِّفٌ وَنَظَرَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ فَإِذَا هُمْ أَلْفٌ وَزِيَادَةٌ فَاسْتَقْبَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِبْلَةَ ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ وَعَلَيْهِ رِدَاؤُهُ وَإِزَارُهُ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَيْنَ مَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ أَنْجِزْ مَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ فَلَا تُعْبَدْ فِي الْأَرْضِ أَبَدًا قَالَ فَمَا زَالَ يَسْتَغِيثُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَدْعُوهُ حَتَّى سَقَطَ رِدَاؤُهُ فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ فَرَدَّاهُ ثُمَّ الْتَزَمَهُ مِنْ وَرَائِهِ ثُمَّ قَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ كَفَاكَ مُنَاشَدَتُكَ رَبَّكَ فَإِنَّهُ سَيُنْجِزُ لَكَ مَا وَعَدَكَ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنْ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ } فَلَمَّا كَانَ يَوْمُئِذٍ وَالْتَقَوْا فَهَزَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمُشْرِكِينَ فَقُتِلَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ رَجُلًا وَأُسِرَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ رَجُلًا فَاسْتَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ وَعَلِيًّا وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ هَؤُلَاءِ بَنُو الْعَمِّ وَالْعَشِيرَةُ وَالْإِخْوَانُ فَإِنِّي أَرَى أَنْ تَأْخُذَ مِنْهُمْ الْفِدْيَةَ فَيَكُونُ مَا أَخَذْنَا مِنْهُمْ قُوَّةً لَنَا عَلَى الْكُفَّارِ وَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُمْ فَيَكُونُونَ لَنَا عَضُدًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا تَرَى يَا ابْنَ الْخَطَّابِ قَالَ قُلْتُ وَاللَّهِ مَا أَرَى مَا رَأَى أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَلَكِنِّي أَرَى أَنْ تُمَكِّنَنِي مِنْ فُلَانٍ قَرِيبًا لِعُمَرَ فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ وَتُمَكِّنَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ عَقِيلٍ فَيَضْرِبَ عُنُقَهُ وَتُمَكِّنَ حَمْزَةَ مِنْ فُلَانٍ أَخِيهِ فَيَضْرِبَ عُنُقَهُ حَتَّى يَعْلَمَ اللَّهُ أَنَّهُ لَيْسَتْ فِي قُلُوبِنَا هَوَادَةٌ لِلْمُشْرِكِينَ هَؤُلَاءِ صَنَادِيدُهُمْ وَأَئِمَّتُهُمْ وَقَادَتُهُمْ فَهَوِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَلَمْ يَهْوَ مَا قُلْتُ فَأَخَذَ مِنْهُمْ الْفِدَاءَ فَلَمَّا أَنْ كَانَ مِنْ الْغَدِ قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ غَدَوْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَإِذَا هُمَا يَبْكِيَانِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي مَاذَا يُبْكِيكَ أَنْتَ وَصَاحِبَكَ فَإِنْ وَجَدْتُ بُكَاءً بَكَيْتُ وَإِنْ لَمْ أَجِدْ بُكَاءً تَبَاكَيْتُ لِبُكَائِكُمَا قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الَّذِي عَرَضَ عَلَيَّ أَصْحَابُكَ مِنْ الْفِدَاءِ لَقَدْ عُرِضَ عَلَيَّ عَذَابُكُمْ أَدْنَى مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ لِشَجَرَةٍ قَرِيبَةٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ إِلَى قَوْلِهِ لَوْلَا كِتَابٌ مِنْ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ } مِنْ الْفِدَاءِ ثُمَّ أُحِلَّ لَهُمْ الْغَنَائِمُ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ مِنْ الْعَامِ الْمُقْبِلِ عُوقِبُوا بِمَا صَنَعُوا يَوْمَ بَدْرٍ مِنْ أَخْذِهِمْ الْفِدَاءَ فَقُتِلَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ وَفَرَّ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ وَهُشِمَتْ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ وَسَالَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِهِ وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى { أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا } الْآيَةَ بِأَخْذِكُمْ الْفِدَاءَ",1,125,"مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه",203,"208",204,2,"1-203","1\u002F1\u002F2",[19,20,21,22,23,24,25,26],"غزوة بدر","الدعاء","الاستغاثة","نزول الملائكة","الأسرى","الفداء","غزوة أحد","الشورى","حسن",false,[30,31,32,33,34,35,36,37],"أبو نوح قراد","عكرمة بن عمار","سماك الحنفي أبو زميل","ابن عباس","عمر بن الخطاب","أبو بكر","علي","حمزة",{"id":13,"tags":39,"text":8,"grade":27,"category":7,"idInBook":12,"is_short":28,"audio_url":40,"narrators":41,"chapter_ar":11,"chapter_en":40,"matn_start":14,"text_chakl":8,"youtube_id":40,"explication":42,"english_text":40,"llm_validated":43,"matn_start_char":14,"explication_vocab":44,"llm_validation_at":45,"llm_validation_model":46,"llm_validation_resume":47,"llm_validation_source":48,"llm_validation_status":49},[19,20,21,22,23,24,25,26],"",[30,31,32,33,34,35,36,37],"قوله: \"يوم بدر\" : - بالرفع - على أن \"كان\" تامة; أي: تحقق، أو - بالنصب - على أنها ناقصة; أي: كان الزمان يوم بدر.\"ونيف\" : - بفتح فسكون، وقد تشدد الياء مكسورة - ، قيل: وهو الأصل الأكثر: الزيادة قبل أن تصير عقدا.\"أين ما وعدتني؟\" : طلب للمسارعة في حصول المطلوب.\"إن تهلك\" : \"إن\" شرطية جازمة، و\"تهلك\" من الإهلاك، أو من الهلاك على أن فاعله: هذه العصابة، والمراد: الصحابة الذين كانوا معه.\"هذه العصابة\" : - بكسر العين - : الجماعة، قيل: هم الجماعة من الناس من العشرة إلى الأربعين.قلت: مقتضى الحديث الإطلاق وترك التقييد والتحديد بما ذكر.\"فلا تعبد\" : على بناء المفعول والجزم; أي: وأنت تحب أن تعبد، فانصرهم، ولا تهلكهم، ففيه توسل إلى الاستجابة، قيل: قال ذلك لأنه علم أنه خاتم النبيين، فلو هلك هو ومن تبعه حينئذ، لا يبعث أحد يدعو إلى الإيمان.قلت: هذا مبني على أن المراد بالعصابة هو ومن معه من الصحابة صلى الله عليه وسلم لكن ربما يقال: ما كان معه كل الصحابة، إلا أن يقال: عند هلاك هؤلاء يخاف على الباقين الهلاك أو الارتداد، والله تعالى أعلم.ثم الدعاء بذلك مع أنه قد سبق به الوعد الصادق; لكونه تعالى غنيا لا يبالي بشيء، وإن الوعد يحتمل أن يكون مقيدا بقيد وقع التقصير منهم في مراعاته.وبالجملة: ففيه تنبيه على أن العبد ينبغي له أن يكون دائما على وجل من الأمر وخوف، ولا ينبغي له الاغترار في حال، وإلا، فلا شك في كونه صلى الله عليه وسلم على الغاية القوى في العلم بصدق وعده تعالى.وقيل: بل كان الوعد مجملا، فكان جائزا عنده ألا يقع النصر يومئذ; لأن وعده بالنصر لم يكن معينا لتلك الواقعة.قلت: لو كان كذلك، لما صح أن يقول: \"لم تعبد في الأرض أبدا\"; لأن النصر إذا كان بالآخرة للمسلمين، فلا بد أنهم يعبدونه، وأيضا كون الوعد مجملا خلاف الظاهر.وقال النووي: دعاؤه بذلك ليراه أصحابه بتلك الحال، فتقوى قلوبهم بدعائه وتضرعه، مع أن الدعاء عبادة، وقد كان وعد الله تعالى إحدى الطائفتين، إما العير، وإما الجيش، وكانت العير قد ذهبت وفاتت، فكان على ثقة من حصول الأخرى، ولكن سأل تعجيل ذلك وتنجيزه من غير أذى يلحق المسلمين، انتهى.قلت: ظاهر لفظ الدعاء يأبى ذلك; لدلالته على جواز هلاك العصابة، فالوجه ما ذكرنا، والله تعالى أعلم.\"فرداه\" : - بالتشديد - ; أي: ألبسه الرداء.\"كذاك\" : قال النووي: هكذا رواية مسلم عند الجمهور بالذال، ولبعضهم: \"كفاك\" - بالفاء - ، وفي رواية البخاري: \"حسبك\"، وكله بمعنى.\"مناشدتك\": المناشدة: السؤال، مأخوذة من النشيد، وهو رفع الصوت، وهو - بالرفع على الفاعلية، وبالنصب على أنه مفعول - للكف المفهوم من الكفاية - والنصب - أشهر، ولعل الصديق ذكر هذا الكلام تبشيرا له صلى الله عليه وسلم بظهور آثار إنجاز الوعد; حتى يخفف عليه ما هو فيه من غاية الشدة، فلا يرد أنه كيف للصديق ذاك، مع أن يقينه صلى الله عليه وسلم فوق يقين كل أحد؟ \"بألف من الملائكة مردفين\" : قيل: أي: متتابعين، بعضهم في أثر بعض، وما جاء في الآية الأخرى بثلاثة آلاف، فقيل: معناه: أن الألف جاءوا أولا، ثم صاروا ثلاثة آلاف، ثم صاروا خمسة آلاف.\"فهزم الله - عز وجل - المشركين\" : أي: كسرهم، ونصر المسلمين عليهم.والإخوان\": أي: نسبا لا دينا.\"حتى يعلم الله أنه ليست في قلوبنا هوادة للمشركين\": الهوادة: اللين، والمراد: حتى لا يبقى فينا لين للكفرة، فيعلم الله تعالى منا ذلك موجودا كائنا; فإن علم الشيء موجودا، يكون حين وجوده.\"صناديدهم\" : رؤساؤهم.\"فهوي\" : - بكسر الواو - ; أي: أحبه واستحسنه.\"تباكيت\" : أي: تكلفت في حصوله; للموافقة.\"عذابكم\" : أي: عذاب من عرض منكم، أو عذاب الكل.\"حتى يثخن\" : أي: يكثر القتل والقهر في العدو.\"رباعيته\" : الرباعية: كالثمانية.\"وهشمت\" : كسرت.",true,"إسناده حسن، رجاله رجال الصحيح. أبو نوح: اسمه عبد الرحمن بن غزوان الضبي، وقراد لقب له. وأخرجه أبو داود (٢٦٩٠) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. مختصرا. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠ \u002F ٣٥٠ و١٤ \u002F ٣٦٥ - ٣٦٦، ويعقوب بن شيبة في \" مسند عمر \" ص ٦٣ - ٦٤، وأبو عوانة ٤ \u002F ١٥٧ من طريق أبي نوح قراد، به، وحسن يعقوب بن شيبة إسناده. وأخرجه عبد بن حميد (٣١) ، ومسلم (١٧٦٣) ، ويعقوب بن شيبة ص ٥٧ - ٥٨ و٥٨ - ٦٠ و٦٠ - ٦٢، والترمذي (٣٠٨١) ، والبزار (١٩٦) ، والبيهقي ٩ \u002F ١٨٩ و١٠ \u002F ٤٤، وأبو عوانة ٤ \u002F ١٥٢ و١٥٥ و١٥٦، وابن حبان (٤٧٩٣) ، والبيهقي في \" السنن \" ٦ \u002F ٣٢١ وفي \" الدلائل \" ٣ \u002F ٥١ - ٥٢، وأبو نعيم في \" الدلائل \" (٤٠٨) من طرق عن عكرمة بن عمار، به. وقد سقط من المطبوع من \" دلائل أبي نعيم \": ابن عباس. وسيأتي برقم (٢٢١) . والرباعية: هي السن التي بين الثنية والناب. والبيضة: هي خوذة الحديد نوضمع على الرأس، من آلات الحرب.","2026-08-16T22:03:02.228545+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","الحديث يروي موقف النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر عندما رأى قلة أصحابه (300 ونيف) وكثرة المشركين (ألف وزيادة)، فدعا الله تعالى مستغيثاً أن ينجز وعده بالنصر، وسقط رداؤه من شدة التضرع، فأخذ أبو بكر رضي الله عنه يرداءه، ثم نزل النصر بتأييد الله تعالى بألف من الملائكة مردفين. بعد المعركة، استشار النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه في شأن الأسرى، فأشار أبو بكر رضي الله عنه بأخذ الفدية لتقوية المسلمين، بينما رأى عمر رضي الله عنه قتل صناديد المشركين، فآثر النبي صلى الله عليه وسلم رأي أبي بكر. ثم نزل القرآن بتوبيخ المسلمين لأخذهم الفدية، وعوقبوا في يوم أحد بما صنعوا يوم بدر، حيث قتل سبعون من المسلمين وفرّ الباقون، وكسرت رباعية النبي صلى الله عليه وسلم.","opus_hadith_validation","validated",{"1":51,"2":53,"3":55,"4":57,"5":59,"6":61,"7":63,"8":65,"9":67,"10":69,"11":71,"12":73,"13":75,"14":77,"15":79,"16":81,"17":83,"18":85,"19":87},{"ar":52},"مسند الخلفاء الراشدين",{"ar":54},"مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه",{"ar":56},"مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة",{"ar":58},"مسند الصحابة بعد العشرة",{"ar":60},"مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين",{"ar":62},"مسند بني هاشم",{"ar":64},"مسند المكثرين من الصحابة",{"ar":66},"غير مصنف",{"ar":68},"مسند المكيين",{"ar":70},"مسند المدنيين",{"ar":72},"الملحق المستدرك من مسند الأنصار",{"ar":74},"مسند الشاميين",{"ar":76},"مسند الكوفيين",{"ar":78},"مسند البصريين",{"ar":80},"مسند الأنصار",{"ar":82},"تتمة مسند الأنصار",{"ar":84},"أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم",{"ar":86},"مسند النساء",{"ar":88},"مسند القبائل",{"source":4,"collection":5,"uid":16,"items":90,"meta":187},[91,111,131,149,168],{"collection":92,"uid":93,"number":94,"bookTitle":95,"chapter":96,"matn":97,"text":97,"grade":40,"tags":98,"commonTags":102,"sharedTagCount":103,"score":104,"scoreBreakdown":105,"url":110},"muslim","32-69","1763","كتاب الجهاد والسير","باب الإِمْدَادِ بِالْمَلاَئِكَةِ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ وَإِبَاحَةِ الْغَنَائِمِ ‏‏","لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَهُمْ أَلْفٌ وَأَصْحَابُهُ ثَلاَثُمِائَةٍ وَتِسْعَةَ عَشَرَ رَجُلاً فَاسْتَقْبَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْقِبْلَةَ ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يَهْتِفُ بِرَبِّهِ ‏\"‏ اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ آتِ مَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ إِنْ تَهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةُ مِنْ أَهْلِ الإِسْلاَمِ لاَ تُع…",[19,20,21,99,100,23,24,101],"الملائكة","المدد","الغنيمة",[19,20,21,23,24],5,0.5301,{"weightedTags":106,"matn":107,"coverage":108,"context":109},0.3595,0.0981,0.0625,0.01,"\u002Fmuslim\u002F32-69",{"collection":112,"uid":113,"number":114,"bookTitle":115,"chapter":116,"matn":117,"text":117,"grade":118,"tags":119,"commonTags":122,"sharedTagCount":123,"score":124,"scoreBreakdown":125,"url":130},"abudawud","15-214","2690","كتاب الجهاد","باب فِي فِدَاءِ الأَسِيرِ بِالْمَالِ","لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ فَأَخَذَ - يَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم - الْفِدَاءَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏{‏ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ ‏}‏ مِنَ الْفِدَاءِ ثُمَّ أَحَلَّ لَهُمُ اللَّهُ الْغَنَائِمَ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يُسْأَلُ عَنِ اسْمِ أَبِي نُوحٍ فَقَالَ أَيْشٍ تَص…","Hasan Sahih(Al-Albani)",[19,24,23,120,121],"الغنائم","أسباب النزول",[19,23,24],3,0.2846,{"weightedTags":126,"matn":127,"coverage":128,"context":129},0.219,0.0173,0.0375,0.0107,"\u002Fabudawud\u002F15-214",{"collection":132,"uid":133,"number":134,"bookTitle":135,"chapter":136,"matn":137,"text":137,"grade":138,"tags":139,"commonTags":143,"sharedTagCount":123,"score":144,"scoreBreakdown":145,"url":148},"tirmidhi","21-28","1567","كتاب السير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","باب مَا جَاءَ فِي قَتْلِ الأُسَارَى وَالْفِدَاءِ","\"‏ إِنَّ جِبْرَائِيلَ هَبَطَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ خَيِّرْهُمْ يَعْنِي أَصْحَابَكَ فِي أُسَارَى بَدْرٍ الْقَتْلَ أَوِ الْفِدَاءَ عَلَى أَنْ يُقْتَلَ مِنْهُمْ قَابِلاً مِثْلُهُمْ ‏.‏ قَالُوا الْفِدَاءَ وَيُقْتَلَ مِنَّا ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَأَنَسٍ وَأَبِي بَرْزَةَ وَجُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ…","Da'if(Darussalam)",[140,24,19,141,142,26],"أسارى بدر","نزول جبريل","التخيير",[19,24,26],0.2666,{"weightedTags":126,"matn":146,"coverage":128,"context":147},0.0083,0.0019,"\u002Ftirmidhi\u002F21-28",{"collection":132,"uid":150,"number":151,"bookTitle":152,"chapter":153,"matn":154,"text":154,"grade":155,"tags":156,"commonTags":160,"sharedTagCount":15,"score":161,"scoreBreakdown":162,"url":167},"47-133","3081","كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","باب وَمِنْ سُورَةِ الأَنْفَالِ ‏‏","نَظَرَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَهُمْ أَلْفٌ وَأَصْحَابُهُ ثَلاَثُمِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلاً فَاسْتَقْبَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْقِبْلَةَ ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ وَجَعَلَ يَهْتِفُ بِرَبِّهِ ‏\"‏ اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ آتِنِي مَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ مِنْ أَهْلِ الإِسْلاَمِ لاَ تُعْبَدُ فِي الأَرْضِ ‏\"‏ ‏…","Sahih(Darussalam)",[20,21,157,99,158,159],"استجابة الدعاء","نصر المسلمين","إمداد",[20,21],0.2622,{"weightedTags":163,"matn":164,"coverage":165,"context":166},0.1405,0.0852,0.025,0.0115,"\u002Ftirmidhi\u002F47-133",{"collection":169,"uid":170,"number":171,"bookTitle":172,"chapter":173,"matn":174,"text":174,"grade":40,"tags":175,"commonTags":180,"sharedTagCount":123,"score":181,"scoreBreakdown":182,"url":186},"bukhari","64-37","3986","كتاب المغازى","باب","جَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى الرُّمَاةِ يَوْمَ أُحُدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُبَيْرٍ، فَأَصَابُوا مِنَّا سَبْعِينَ، وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ أَصَابُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ أَرْبَعِينَ وَمِائَةً سَبْعِينَ أَسِيرًا وَسَبْعِينَ قَتِيلاً‏.‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ يَوْمٌ بِيَوْمِ بَدْرٍ، وَالْحَرْبُ سِجَالٌ‏.‏",[25,19,176,23,177,178,179],"الرماة","القتلى","المشركون","سجال الحرب",[19,23,25],0.2573,{"weightedTags":183,"matn":184,"coverage":128,"context":185},0.2127,0.0071,0,"\u002Fbukhari\u002F64-37",{"limit":103,"candidateCount":188,"scoreVersion":189},400,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":16,"prev":191,"next":192},"1-202","1-204"]