اللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ
إسناده حسن. سفيان: هو الثوري. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١ / ٢٦٣، وابن ماجه (٢٧٣٧) ، والنسائي في " الكبرى " (٦٣٥١) ، والطحاوي ٤ / ٣٩٧، والدارقطني ٤ / ٨٤ - ٨٥ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٢١٠٣) ، والبزار (٢٥٣) ، وابن الجارود (٩٦٤) ، والطحاوي ٤ / ٣٩٧، وابن حبان (٦٠٣٧) ، والبيهقي ٦ / ٢١٤ من طرق عن سفيان، به. وقال الترمذي: حديث حسن. وسيأتي برقم (٣٢٣) .
قوله: "مولى من لا مولى له" : أي: من لا مولى له، فماله يرجع إلى حكمه تعالى، أو المراد: أنه تعالى ينصر من لا ناصر له.قوله: "الخال وارث من لا وارث له" : أي: من أصحاب الفروض والعصبات، وهذا دليل على توريث ذوي الأرحام كما هو مذهب أبي حنيفة، ومن لا يقول بإرثه يقول: يحتمل أنه قاله على وجه السلب والنفي; كما يقال: الجوع زاد من لا زاد له، والصبر حيلة من لا حيلة له، ويحتمل أن يريد به: إذا كان عصبة، أو يريد به: السلطان; فإنه يسمى خالا.قلت: والأول باطل; لما جاء من قوله: "يرثه"، والثاني كذلك; لقوله: "من لا وارث له"، والثالث بعده لا يخفى، ثم الكل مردود بفهم عمر، والله تعالى أعلم.
