لَتَمْخُرَنَّ الرُّومُ الشَّامَ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا لاَ يَمْتَنِعُ مِنْهَا إِلاَّ دِمَشْقُ وَعَمَّانُ .
سَيَخْرُجُ أَهْلُ مَكَّةَ ثُمَّ لَا يَعْبُرُ بِهَا أَوْ لَا يَعْرِفُهَا إِلَّا قَلِيلٌ ثُمَّ تَمْتَلِئُ وَتُبْنَى ثُمَّ يَخْرُجُونَ مِنْهَا فَلَا يَعُودُونَ فِيهَا أَبَدًا
إسناده ضعيف، لضعف ابن لهيعة، وتدليس أبي الزبير: وهو محمد بن مسلم ابن تدرس المكي. وأخرجه البزار (٢٣٣) من طريق بشر بن عمر، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وفيه: " سيخرج أهل المدينة . ". وسيأتي إن شاء الله في مسند جابر بن عبد الله ٣ / ١٤٧.
قوله: "ثم لا يعبر بها" : من عبر النهر; كنصر، عبورا; أي: قطعه; أي: لا يمشي فيها إلا قليل."أو لا يعبر بها" : ضبط - ببناء المفعول - من العبور، ولا يخفى أن قوله: "إلا قليل" لا يوافق هذه اللفظة، ولفظ "الترتيب" يدل على أنه مضارع عمر - بالميم - من التعمير، وهو أقرب."وتبنى" : على بناء المفعول...إلخ، ولعل هذا في آخر الزمان، والسين في قوله: "سيخرج" لا ينافيه، إما لأنه للتأكيد، لا للاستقبال القريب، أو لأن الآتي قريب، وقد قال - تعالى - : إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا
لَتَمْخُرَنَّ الرُّومُ الشَّامَ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا لاَ يَمْتَنِعُ مِنْهَا إِلاَّ دِمَشْقُ وَعَمَّانُ .
سَيَأْتِي مَلِكٌ مِنْ مُلُوكِ الْعَجَمِ يَظْهَرُ عَلَى الْمَدَائِنِ كُلِّهَا إِلاَّ دِمَشْقَ .
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلَكُمْ أُمَّةٌ يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ وُجُوهُهُمْ مِثْلُ الْمَجَانِّ الْمُطْرَقَةِ " .
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا صِغَارَ الأَعْيُنِ ذُلْفَ الآنُفِ " .
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ التُّرْكَ قَوْمًا وُجُوهُهُمْ كَالْمَجَانِّ الْمُطْرَقَةِ يَلْبَسُونَ الشَّعْرَ " .
