" لَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ، فَإِنَّ الْأُولَى لَكَ، وَالْآخِرَةَ عَلَيْكَ "
لَا تُتْبِعْ النَّظَرَ النَّظَرَ فَإِنَّ الْأُولَى لَكَ وَلَيْسَتْ لَكَ الْأَخِيرَةُ
حسن لغيره، سلمة بن أبي الطفيل- وأبوه هو الصحابي عامر بن واثلة- روى عنه محمد بن إبراهيم التيمى فطر بن خليفة، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٤/٣١٨، وقول ابن خراش فيه: مجهول، رده الحافظ ابن حجر في. التعجيل" ص١٦٠، وباقي رجال السند على شرط الصحيح غير محمد بن إسحاق، فقد روى له البخاري تعليقا ومسلم متابعة، وهو حسن الحديث، لكنه مدلس وقد رواه بالعنعنة. وأخرجه الدارمي (٢٧٠٩) ، والبزار (٩٠٧) ، والطحاوي في "مشكل الآثار" ٢/٣٥٠، وابن حبان (٥٥٧٠) ، والحاكم ٣/١٢٣ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وسيأتي برقم (١٣٧٣) . وفي الباب عن بريدة عند أحمد وسيأتي في "المسند" (٥/٣٥١ الطبعة الميمنية) ولفظه: "يا علي لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى، وليست لك الآخرة" وفي إسناده شريك بن عبد الله النخعي، وهو سيئ الحفظ، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث شريك، قلنا: والحديث هنا يتقوى به.
قوله : "لا تتبع " : من أتبع مخففا ، و"النظر" منصوب في الموضعين ، والمراد : لا تتبع أحدهما الآخر متصلا أو منفصلا ، فشمل المداومة ."فإن الأولى " : النظرة الأولى ."لك " : أي : هي ليست عليك ; لعدم الاختيار فيها ، إلا أنه يجوز له أن يأتي بالأولى اختيارا .
" لَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ، فَإِنَّ الْأُولَى لَكَ، وَالْآخِرَةَ عَلَيْكَ "
" يَا عَلِيُّ لاَ تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ فَإِنَّ لَكَ الأُولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الآخِرَةُ " .
" يَا عَلِيُّ لاَ تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ فَإِنَّ لَكَ الأُولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الآخِرَةُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ شَرِيكٍ .
" لاَ تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمَجْذُومِينَ " .
" لاَ تَكْشِفْ فَخِذَكَ وَلاَ تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَىٍّ وَلاَ مَيِّتٍ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا الْحَدِيثُ فِيهِ نَكَارَةٌ .
