وَسَلَّمَ : " إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ، فَأَمَّا الرُّكُوعُ، فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ، وَأَمَّا السُّجُودُ، فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ "
أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ وَهُوَ رَاكِعٌ وَقَالَ إِذَا رَكَعْتُمْ فَعَظِّمُوا اللَّهَ وَإِذَا سَجَدْتُمْ فَادْعُوا فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه أبو يعلى (٢٩٧) و (٤٢١) عن عبيد الله بن عمر القواريري، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٦٩٧) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٣٣ من طريقين عن عبد الواحد بن زياد، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٤٩، وأبو يعلى (٤١٦) من طريقين عن عبد الرحمن بن إسحاق، به. وسيأتي برقم (١٣٣٧) . وفي الباب عن ابن عباس بإسناد صحيح، وسيأتي في "المسند" برقم (١٩٠٠) . فقمن: أي: جدير وخليق. وقوله: "إذا ركعتم فعظموا الله"، قال السندي: أي: اللائق به تعظيم الله، فهو أولى من الدعاء، وإن كان الدعاء جائزا أيضا، فلا ينافي أنه كان يقول في ركوعه: اللهم اغفر لي.
قوله : "فعظموا الله " : أي : اللائق به تعظيم الله ، فهو أولى من الدعاء وإن كان الدعاء جائزا أيضا ، فلا ينافي أنه كان يقول في ركوعه : "اللهم اغفر لي " ."فادعوا " : أي : أنه محل للدعاء بلا ترك أولوية ، وكذلك التسبيح ; فإنه محل له أيضا ."فقمن " : - بكسر ميم وفتحها - ; أي : جدير وخليق ، قيل : - بفتح الميم - : مصدر ، وبكسرها - : صفة .
وَسَلَّمَ : " إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ، فَأَمَّا الرُّكُوعُ، فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ، وَأَمَّا السُّجُودُ، فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ "
" سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ " ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، وَإِذَا سَجَدَ قَالَ: " سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى " ثَلاَثَ مَرَّاتٍ .
نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَأَنَا رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ .
كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم السِّتْرَ وَرَأْسُهُ مَعْصُوبٌ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَقَالَ " اللَّهُمَّ قَدْ بَلَّغْتُ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلاَّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْعَبْدُ أَوْ تُرَى لَهُ أَلاَ وَإِنِّي قَدْ نُهِيتُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ فَإِذَا رَكَعْتُمْ فَعَظِّمُوا رَبَّكُمْ وَإِذَا سَجَدْتُمْ فَاج…
، قَالَ : كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السِّتَارَةَ وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ، أَلَا إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، فَأَمَّا الرُّكُوعُ، فَعَظِّمُوا رَبَّكُمْ، وَأَمَّا السُّجُودُ، فَاجْتَهِدُوا فِي الد…
