" شَغَلُونَا عَنْ صَلاَةِ الْوُسْطَى حَتَّى آبَتِ الشَّمْسُ مَلأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ نَارًا أَوْ بُيُوتَهُمْ أَوْ بُطُونَهُمْ " . شَكَّ شُعْبَةُ فِي الْبُيُوتِ وَالْبُطُونِ .
يَوْمَ أُحُدٍ شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى حَتَّى آبَتِ الشَّمْسُ مَلَأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ وَبُطُونَهُمْ نَارًا
صحيح لغيره، جابر- وهو ابن يزيد الجعفي وإن كان ضعيفا- قد توبع عند غير المؤلف، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير عاصم بن بهدلة، فمن رجال أصحاب السنن وروى له الشيخان مقرونا، وهو حسن الحديث، وقد تقدم الحديث عن علي بأسانيد أصح من هذا، فانظر (٥٩١) و (٦١٧) . وأخرجه عبد الرزاق (٢١٩٢) ، وابن أبي شيبة ٢/٥٠٤، وابن ماجه (٦٨٤) ، والبزار (٥٥٧) و (٥٥٨) ، وأبو يعلى (٣٨٦) و (٣٨٧) و (٣٩٠) ، وا بن خزيمة (١٣٣٦) ، والطبري ٢/٥٥٨، والطحاوي ١/١٧٣ و١٧٤، وابن حبان (١٧٤٥) ، والبيهقي ١/٤٦٠، والبغوي في "شرح السنة" (٣٨٧) من طرق عن عاصم، بهذا الإسناد. وفي بعض هذه المصادر "يوم الخندق"، وهو الصواب.
قوله : "أنه قال يوم أحد : شغلونا " : قيل : كذا في النسخ ، والذي في غير هذا المحل في "المسند " : يوم الأحزاب ، وهو الصواب الموافق لما في "الصحيحين " .
" شَغَلُونَا عَنْ صَلاَةِ الْوُسْطَى حَتَّى آبَتِ الشَّمْسُ مَلأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ نَارًا أَوْ بُيُوتَهُمْ أَوْ بُطُونَهُمْ " . شَكَّ شُعْبَةُ فِي الْبُيُوتِ وَالْبُطُونِ .
" حَبَسُونَا عَنْ صَلاَةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ مَلأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ أَوْ أَجْوَافَهُمْ ـ شَكَّ يَحْيَى ـ نَارًا ".
" مَلأَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا كَمَا شَغَلُونَا عَنْ صَلاَةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ ".
" اللَّهُمَّ امْلأْ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا كَمَا شَغَلُونَا عَنْ صَلاَةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ عَلِيٍّ وَأَبُو حَسَّانَ الأَعْرَجُ اسْمُهُ مُسْلِمٌ .
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الأَحْزَابِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَلأَ اللَّهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا، شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاَةِ الْوُسْطَى حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ ".
