أَنَّ أُمَّهُ، مَاتَتْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا قَالَ " نَعَمْ ". قَالَ فَأَىُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قَالَ " سَقْىُ الْمَاءِ ". فَتِلْكَ سِقَايَةُ سَعْدٍ بِالْمَدِينَةِ.
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمَّ سَعْدٍ مَاتَتْ فَأَىُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قَالَ " الْمَاءُ " . قَالَ فَحَفَرَ بِئْرًا وَقَالَ هَذِهِ لأُمِّ سَعْدٍ .
( إِنَّ أُمّ سَعْد ) : أَرَادَ بِهِ نَفْسه ( فَأَيّ الصَّدَقَة أَفْضَل ) : أَيْ لِرُوحِهَا ( قَالَ الْمَاء ) : إِنَّمَا كَانَ الْمَاء أَفْضَل لِأَنَّهُ أَعَمّ نَفْعًا فِي الْأُمُور الدِّينِيَّة وَالدُّنْيَوِيَّة خُصُوصًا فِي تِلْكَ الْبِلَاد الْحَارَّة , وَلِذَلِكَ مَنَّ اللَّه تَعَالَى بِقَوْلِهِ { وَأَنْزَلْنَا مِنْ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا } كَذَا ذَكَرَهُ الطِّيبِيُّ. وَفِي الْأَزْهَار الْأَفْضَلِيَّة مِنْ الْأُمُور النِّسْبِيَّة : وَكَانَ هُنَاكَ أَفْضَل لِشِدَّةِ الْحَرّ وَالْحَاجَة وَقِلَّة الْمَاء ( فَحَفَرَ ) : أَيْ سَعْد ( وَقَالَ ) : أَيْ سَعْد ( هَذِهِ لِأُمِّ سَعْد ) : أَيْ هَذِهِ الْبِئْر صَدَقَة لَهَا. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ بِنَحْوِهِ مِنْ حَدِيث سَعِيد وَمِنْ حَدِيث الْحَسَن الْبَصْرِيّ وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ بِنَحْوِهِ مِنْ حَدِيث سَعِيد بْن الْمُسَيِّب وَهُوَ مُنْقَطِع فَإِنَّ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب وَالْحَسَن الْبَصْرِيّ لَمْ يُدْرِكَا سَعْد بْن عُبَادَةَ فَإِنَّ مَوْلِد سَعِيد بْن الْمُسَيِّب سَنَة خَمْس عَشْرَة وَمَوْلِد الْحَسَن الْبَصْرِيّ سَنَة إِحْدَى وَعِشْرِينَ , وَتُوُفِّيَ سَعْد بْن عُبَادَة بِالشَّامِ سَنَة خَمْس عَشْرَة وَقِيلَ سَنَة أَرْبَع وَعَشْرَة وَقِيلَ سَنَة إِحْدَى وَعَشْرَة فَكَيْف اِنْتَهَى.
أَنَّ أُمَّهُ، مَاتَتْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا قَالَ " نَعَمْ ". قَالَ فَأَىُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قَالَ " سَقْىُ الْمَاءِ ". فَتِلْكَ سِقَايَةُ سَعْدٍ بِالْمَدِينَةِ.
أَنَّ أُمَّهُ مَاتَتْ فَقَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قَالَ سَقْيُ الْمَاءِ قَالَ فَتِلْكَ سِقَايَةُ آلِ سَعْدٍ بِالْمَدِينَةِ قَالَ شُعْبَةُ فَقُلْتُ لِقَتَادَةَ مَنْ يَقُولُ تِلْكَ سِقَايَةُ آلِ سَعْدٍ قَالَ الْحَسَنُ
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا قَالَ " نَعَمْ ". قُلْتُ فَأَىُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قَالَ " سَقْىُ الْمَاءِ ".
أَنَّ غُلَامًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ مُوسَى فِي حَدِيثِهِ سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَتَرَكَتْ حُلِيًّا أَفَأَتَصَدَّقُ بِهِ عَنْهَا قَالَ أُمُّكَ أَمَرَتْكَ بِذَلِكَ قَالَ لَا قَالَ فَأَمْسِكْ عَلَيْكَ حُلِيَّ أُمِّكَ حَدَّثَنَاه أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعْنِي الْمُقْرِئَ
أَنَّ سَعْدًا، سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَلَمْ تُوصِ أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا قَالَ " نَعَمْ ".
