الْحَمْدُ لِلَّهِ أُمُّ الْقُرْآنِ وَأُمُّ الْكِتَابِ وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي
{ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } أُمُّ الْقُرْآنِ وَأُمُّ الْكِتَابِ وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي " .
( وَالسَّبْع الْمَثَانِي ) : قَالَ فِي النِّهَايَة : سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تُثَنَّى فِي كُلِّ صَلَاة أَيْ تُعَاد , وَقِيلَ : الْمَثَانِي السُّوَر الَّتِي قَصَّرَ عَنْ اِلْمَئِينِ وَتَزِيد عَنْ الْمُفَصَّل , كَأَنَّ اِلْمَئِينِ جُعِلَتْ مَبَادِي وَاَلَّتِي تَلِيهَا مَثَانِي اِنْتَهَى. وَقَالَ عَلِيّ الْقَارِيّ : سُمِّيَتْ السَّبْع لِأَنَّهُمَا سَبْع آيَات بِالِاتِّفَاقِ عَلَى خِلَافٍ بَيْن الْكُوفِيّ وَالْبَصْرِيّ فِي بَعْض الْآيَات , وَقِيلَ لِأَنَّهَا تُثَنَّى بِسُورَةٍ أُخْرَى أَوْ لِأَنَّهَا نَزَلَتْ مَرَّة بِمَكَّة وَمَرَّة بِالْمَدِينَةِ تَعْظِيمًا لَهَا وَاهْتِمَامًا بِشَأْنِهَا. وَقِيلَ : لِأَنَّهَا اُسْتُثْنِيَتْ لِهَذِهِ الْأُمَّة لَمْ تَنْزِل عَلَى مَنْ قَبْلَهَا قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ.
الْحَمْدُ لِلَّهِ أُمُّ الْقُرْآنِ وَأُمُّ الْكِتَابِ وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي
" الْحَمْدُ لِلَّهِ أُمُّ الْقُرْآنِ ، وَأُمُّ الْكِتَابِ ، وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي "
" الْحَمْدُ لِلَّهِ أُمُّ الْقُرْآنِ وَأُمُّ الْكِتَابِ وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
هِيَ أُمُّ الْقُرْآنِ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَهِيَ الْقُرْآنُ الْعَظِيمُ
" أُمُّ الْقُرْآنِ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ ".
