" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ " .
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ " .
( مِنْ شَرّ مَا عَمِلْت ) : أَيْ فَعَلْت. قَالَ الطِّيبِيُّ : أَيْ مِنْ شَرّ عَمَل يُحْتَاجُ فِيهِ إِلَى الْعَفْو وَالْغُفْرَان ( وَمِنْ شَرّ مَا لَمْ أَعْمَلْ ) : اِسْتَعَاذَ مِنْ شَرّ أَنْ يَعْمَلَ فِي الْمُسْتَقْبِل مَا لَا يَرْضَاهُ بِأَنْ يَحْفَظَهُ مِنْهُ , أَوْ مِنْ شَرّ أَنْ يَصِيرَ مُعْجَبًا بِنَفْسِهِ فِي تَرْك الْقَبَائِح فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرَى ذَلِكَ مِنْ فَضْل رَبّه , أَوْ لِئَلَّا يُصِيبَهُ شَرّ عَمَل غَيْره. قَالَ تَعَالَى { وَاتَّقُوا فِتْنَة لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّة } وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ اِسْتَعَاذَ مِنْ أَنْ يَكُونَ مِمَّنْ يُحِبُّ أَنْ يُحْمَدَ بِمَا لَمْ يَفْعَلْ. كَذَا فِي الْمِرْقَاة قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ.
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ " .
سَأَلْتُ عَائِشَةَ قُلْتُ أَخْبِرِينِي بِشَيْءٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهِ لَعَلِّي أَدْعُو اللَّهَ بِهِ فَيَنْفَعَنِي اللَّهُ بِهِ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ " .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ
