إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَدْعُو " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ وَسُوءِ الأَخْلاَقِ " .
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَدْعُو يَقُولُ " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ وَسُوءِ الأَخْلاَقِ " .
( دُوَيْد بْن نَافِع ) : بِدَالَيْنِ مُهْمَلَتَيْنِ مُصَغَّرًا. وَقِيلَ : أَوَّلُهُ مُعْجَمَة. كَذَا فِي التَّقْرِيب ( أَعُوذُ بِك مِنْ الشِّقَاق ) : أَيْ مِنْ مُخَالَفَة الْحَقّ , وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى : { بَلْ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاق } ( وَالنِّفَاق ) : أَيْ إِظْهَار الْإِسْلَام وَإِبْطَان الْكُفْر وَقَالَ الطِّيبِيُّ : أَنْ تُظْهِرَ لِصَاحِبِك خِلَافَ مَا تُضْمِرُهُ , وَقِيلَ : النِّفَاق فِي الْعَمَل بِكَثْرَةِ كَذِبِهِ وَخِيَانَة أَمَانَته وَخُلْف وَعْده وَالْفُجُور فِي مُخَاصَمَته ( وَسُوء الْأَخْلَاق ) : مِنْ عَطْف الْعَامِّ عَلَى الْخَاصِّ : وَفِيهِ إِشْعَارٌ بِأَنَّ الْمَذْكُورَيْنِ أَوَّلًا أَعْظَم الْأَخْلَاق السَّيِّئَة لِأَنَّهُ يَسْرِي ضَرَرُهُمَا إِلَى الْغَيْر. ذَكَرَهُ الطِّيبِيُّ قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَفِي إِسْنَاده بَقِيَّة بْن الْوَلِيد وَدُوَيْد بْن نَافِع وَفِيهِمَا مَقَالٌ.
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَدْعُو " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ وَسُوءِ الأَخْلاَقِ " .
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَسَيِّيءِ الأَسْقَامِ " .
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ " . فَقَالَ رَجُلٌ وَيَعْدِلاَنِ قَالَ " نَعَمْ " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ " .
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْقِلَّةِ وَالْفَقْرِ وَالذِّلَّةِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ " .
