[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"abudawud-hadith-6-23":3,"abudawud-books-meta":52,"hadith-navigation-abudawud-6-23":138,"similar-hadiths-abudawud-6-23-5":141},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":39},"postgres","abudawud",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"uid":14,"tags":15,"grade":23,"grade_ar":24,"has_video":25,"has_explication":26,"ch":27,"has_audio":25,"narrators":28},6,"كتاب شهر رمضان","حدثنا مسدد، أخبرنا قران بن تمام، ح وحدثنا عبد الله بن سعيد، أخبرنا أبو خالد، - وهذا لفظه - عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى، عن عثمان بن عبد الله بن أوس، عن جده، - قال عبد الله بن سعيد في حديثه أوس بن حذيفة - قال قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف - قال - فنزلت الأحلاف على المغيرة بن شعبة وأنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بني مالك في قبة له ‏.‏ قال مسدد وكان في الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثقيف قال كان كل ليلة يأتينا بعد العشاء يحدثنا ‏.‏ قال أبو سعيد قائما على رجليه حتى يراوح بين رجليه من طول القيام وأكثر ما يحدثنا ما لقي من قومه من قريش ثم يقول لا سواء كنا مستضعفين مستذلين - قال مسدد بمكة - فلما خرجنا إلى المدينة كانت سجال الحرب بيننا وبينهم ندال عليهم ويدالون علينا فلما كانت ليلة أبطأ عن الوقت الذي كان يأتينا فيه فقلنا لقد أبطأت عنا الليلة ‏.‏ قال إنه طرأ على جزئي من القرآن فكرهت أن أجيء حتى أتمه ‏.‏ قال أوس سألت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يحزبون القرآن قالوا ثلاث وخمس وسبع وتسع وإحدى عشرة وثلاث عشرة وحزب المفصل وحده ‏.‏ قال أبو داود وحديث أبي سعيد أتم ‏.‏ 6-23","حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، أَخْبَرَنَا قُرَّانُ بْنُ تَمَّامٍ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو خَالِدٍ، - وَهَذَا لَفْظُهُ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ جَدِّهِ، - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ فِي حَدِيثِهِ أَوْسُ بْنُ حُذَيْفَةَ - قَالَ قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ - قَالَ - فَنَزَلَتِ الأَحْلاَفُ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَأَنْزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَنِي مَالِكٍ فِي قُبَّةٍ لَهُ ‏.‏ قَالَ مُسَدَّدٌ وَكَانَ فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ ثَقِيفٍ قَالَ كَانَ كُلَّ لَيْلَةٍ يَأْتِينَا بَعْدَ الْعِشَاءِ يُحَدِّثُنَا ‏.‏ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ قَائِمًا عَلَى رِجْلَيْهِ حَتَّى يُرَاوِحَ بَيْنَ رِجْلَيْهِ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ وَأَكْثَرُ مَا يُحَدِّثُنَا مَا لَقِيَ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ قُرَيْشٍ ثُمَّ يَقُولُ لاَ سَوَاءً كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ مُسْتَذَلِّينَ - قَالَ مُسَدَّدٌ بِمَكَّةَ - فَلَمَّا خَرَجْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ كَانَتْ سِجَالُ الْحَرْبِ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ نُدَالُ عَلَيْهِمْ وَيُدَالُونَ عَلَيْنَا فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةً أَبْطَأَ عَنِ الْوَقْتِ الَّذِي كَانَ يَأْتِينَا فِيهِ فَقُلْنَا لَقَدْ أَبْطَأْتَ عَنَّا اللَّيْلَةَ ‏.‏ قَالَ إِنَّهُ طَرَأَ عَلَىَّ جُزْئِي مِنَ الْقُرْآنِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَجِيءَ حَتَّى أُتِمَّهُ ‏.‏ قَالَ أَوْسٌ سَأَلْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَيْفَ يُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ قَالُوا ثَلاَثٌ وَخَمْسٌ وَسَبْعٌ وَتِسْعٌ وَإِحْدَى عَشْرَةَ وَثَلاَثَ عَشْرَةَ وَحِزْبُ الْمُفَصَّلِ وَحْدَهُ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَحَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ أَتَمُّ ‏.‏",22,23,"1393","6-23",[16,17,18,19,20,21,22],"وفد ثقيف","تحزيب القرآن","حزب المفصل","قيام الليل","سجال الحرب","الاستضعاف بمكة","الهجرة إلى المدينة","Da'if(Al-Albani)","ضعيف(الألباني)",false,true,"باب تَحْزِيبِ الْقُرْآنِ",[29,30,31,32,33,34,35,36,37,38],"مسدد","قران بن تمام","عبد الله بن سعيد","أبو خالد","عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى","عثمان بن عبد الله بن أوس","أوس بن حذيفة","المغيرة بن شعبة","أبو سعيد","أبو داود",{"id":13,"tags":40,"grade":23,"category":8,"grade_ar":24,"idInBook":12,"is_short":25,"audio_url":41,"narrators":42,"chapter_ar":27,"chapter_en":43,"text_chakl":10,"youtube_id":41,"explication":44,"english_text":45,"llm_validated":26,"matn_start_char":46,"llm_validation_at":47,"llm_validation_model":48,"llm_validation_resume":49,"llm_validation_source":50,"llm_validation_status":51,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22],"",[29,30,31,32,33,34,35,36,37,38],"Chapter: On Fixing A Part From The Qur'an For Daily Recitation","‏ ‏( أَبُو خَالِد ) ‏ ‏: هُوَ الْأَحْمَر ‏ ‏( وَهَذَا لَفْظه ) ‏ ‏: أَيْ لَفْظ عَبْد اللَّه بْن سَعِيد الْكِنْدِيّ الْكُوفِيّ ‏ ‏( عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن ) ‏ ‏: أَيْ قُرَّان بْن تَمَام وَأَبُو خَالِد الْأَحْمَر كِلَاهُمَا يَرْوِيَانِ عَنْ عَبْد اللَّه ‏ ‏( أَوْس بْن حُذَيْفَة ) ‏ ‏: قَالَ اِبْن مَنْدَهْ : وَمِمَّنْ نَزَلَ الطَّائِف مِنْ الصَّحَابَة أَوْس بْن حُذَيْفَة الثَّقَفِيّ كَانَ فِي ثَقِيف رَوَى عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقَالَ اِبْن عَبْد الْبَرِّ : هُوَ جَدّ عُثْمَان بْن عَبْد اللَّه وَكَانَ فِي الْوَفْد الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي مَالِك فَأَنْزَلَهُمْ فِي قُبَّة بَيْن الْمَسْجِد وَبَيْن أَهْله. قَالَ اِبْن مَعِين : إِسْنَاد هَذَا الْحَدِيث صَالِح وَحَدِيثه عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثٌ لَيْسَ بِالْقَائِمِ فِي تَحْزِيب الْقُرْآن اِنْتَهَى. ‏ ‏كَذَا فِي أُسْد الْغَابَة ‏ ‏( فَنَزَلَتْ الْأَحْلَاف ) ‏ ‏: جَمْع حَلِيف وَلَفْظ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ فَنَزَلَ الْأَحْلَافِيُّونَ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْن شُعْبَة. قَالَ فِي الْمِصْبَاح : الْحَلِيف الْمُعَاهِد يُقَال مِنْهُ تَحَالَفَا إِذَا تَحَالَفَا وَتَعَاقَدَا عَلَى أَنْ يَكُونَ أَمْرُهُمَا وَاحِدًا فِي النُّصْرَة وَالْحِمَايَة اِنْتَهَى ‏ ‏( كَانَ ) ‏ ‏: أَيْ أَوْس بْن حُذَيْفَة ‏ ‏( قَالَ ) ‏ ‏: أَيْ أَوْس بْن حُذَيْفَة ‏ ‏( كَانَ ) ‏ ‏: رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( قَالَ أَبُو سَعِيد ) ‏ ‏: هُوَ عَبْد اللَّه بْن سَعِيد كُنْيَته ‏ ‏( حَتَّى يُرَاوِحَ ) ‏ ‏: أَيْ يَعْتَمِدُ عَلَى إِحْدَى الرِّجْلَيْنِ مَرَّة وَعَلَى الْأُخْرَى مَرَّة لِلِاسْتِرَاحَةِ. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هُوَ أَنَّهُ يَطُولُ قِيَام الْإِنْسَان حَتَّى يُعَيِّن فَيَعْتَمِدُ عَلَى إِحْدَى رِجْلَيْهِ مَرَّة وَعَلَى رِجْلِهِ الْأُخْرَى مَرَّةً. وَقَالَ فِي النِّهَايَة : أَيْ يَعْتَمِد عَلَى إِحْدَاهُمَا مَرَّة وَعَلَى الْأُخْرَى مَرَّة لِيُوَاصِلَ الرَّاحَة إِلَى كُلٍّ مِنْهُمَا ‏ ‏( وَأَكْثَر مَا يُحَدِّثنَا مَا ) ‏ ‏: مَوْصُولَة ‏ ‏( لَقِيَ ) ‏ ‏: وَهُوَ الْأَذَى ‏ ‏( مِنْ قَوْمِهِ مِنْ قُرَيْش ) ‏ ‏: بَدَل مِنْ قَوْمه. وَلَفْظ الطَّيَالِسِيِّ وَكَانَ أَكْثَرُ مَا يُحَدِّثُنَا اِشْتِكَاء قُرَيْش ‏ ‏( لَا سَوَاء ) ‏ ‏: هَكَذَا فِي أَكْثَرِ النُّسَخ. قَالَ الطِّيبِيُّ : أَيْ لَا نَحْنُ سَوَاء فَحَذَفَ الْمُبْتَدَأ وَجَعَلَ لَا عِوَضًا عَنْ الْمَحْذُوف وَهَذَا قَوْل سِيبَوَيْهِ وَالْمَعْنَى حَالنَا الْآن غَيْر مَا كَانَتْ عَلَيْهِ قَبْلَ الْهِجْرَة اِنْتَهَى. ‏ ‏وَقَالَ السِّنْدِيُّ : أَيْ مَا كَانَ بَيْننَا وَبَيْنهمْ مُسَاوَاة بَلْ أَنَّهُمْ كَانُوا أَوَّلًا أَعَزَّ ثُمَّ أَذَلَّهُمْ اللَّه تَعَالَى اِنْتَهَى. ‏ ‏وَفِي بَعْض نُسَخ الْكِتَاب لَا أَنْسَى , وَهَكَذَا فِي نُسْخَتَيْنِ مِنْ الْمُنْذِرِيّ وَالْمَعْنَى لَا أَنْسَى أَذِيَّتَهُمْ وَعَدَاوَتهمْ مَعَنَا ‏ ‏( فَلَمَّا خَرَجْنَا إِلَى الْمَدِينَة ) ‏ ‏: وَلَفْظ الطَّيَالِسِيِّ \" فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَة اِنْتَصَفْنَا مِنْ الْقَوْم فَكَانَتْ سِجَالُ الْحَرْب لَنَا وَعَلَيْنَا \" ‏ ‏( كَانَتْ سِجَال الْحَرَب ) ‏ ‏: أَيْ ذَنُوبُهَا. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : وَهِيَ جَمْع سَجْل وَهِيَ الدَّلْو الْكَبِيرَة وَقَدْ يَكُونُ السِّجَال مَصْدَرُ سَاجَلْت الرَّجُل مُسَاجَلَة وَسِجَالًا وَهُوَ أَنْ يَسْتَقِيَ الرَّجُلَانِ مِنْ بِئْر أَوْ رَكِيَّة فَيَنْزِعُ هَذَا سَجْلًا وَهَذَا سَجْلًا يَتَنَاوَبَانِ السَّقْي بَيْنهمَا اِنْتَهَى ‏ ‏( نُدَالُ عَلَيْهِمْ ) ‏ ‏: أَيْ مَرَّة تَكُونُ لَنَا عَلَيْهِمْ دَوْلَة وَغَلَبَة وَلَهُمْ عَلَيْنَا دَوْلَة فَهُوَ تَفْسِيرُ قَوْله سِجَال الْحَرْب بَيْننَا وَبَيْنهمْ ‏ ‏( فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَة أَبْطَأَ ) ‏ ‏: أَيْ تَأَخَّرَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَفْظ الطَّيَالِسِيِّ : \" وَاحْتُبِسَ عَنَّا لَيْلَة عَنْ الْوَقْت الَّذِي كَانَ يَأْتِينَا فِيهِ \" ‏ ‏( طَرَأَ عَلَيَّ جُزْئِي ) ‏ ‏: هَكَذَا فِي بَعْض النُّسَخ , وَفِي بَعْض النُّسَخ حِزْبِي. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : يُرِيدُ كَأَنَّهُ أَغْفَلَهُ عَنْ وَقْتِهِ ثُمَّ ذَكَرَهُ فَقَرَأَهُ. وَأَصْلُهُ مِنْ قَوْلِك طَرَأَ عَلَيْك الرَّجُل إِذَا خَرَجَ عَلَيْك فُجَاءَةً طُرُوًّا فَهُوَ طَارٍ. وَفِي النِّهَايَة أَيْ وَرَدَ وَأَقْبَلَ يُقَالُ طَرَأَ يَطْرَأُ مَهْمُوزًا إِذَا جَاءَ مُفَاجَأَة كَأَنَّهُ فَجَأَهُ الْوَقْتُ الَّذِي كَانَ يُؤَدِّي فِيهِ وِرْدَهُ مِنْ الْقِرَاءَة اِنْتَهَى ‏ ‏( كَيْف تُحَزِّبُونَ الْقُرْآن ) ‏ ‏: وَكَيْف تَجْعَلُونَهُ الْمَنَازِل. وَالْحِزْبُ هُوَ مَا يَجْعَلُهُ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قِرَاءَة ‏ ‏( قَالُوا ثَلَاث ) ‏ ‏: أَيْ الْبَقَرَة وَآلَ عِمْرَان وَالنِّسَاء فَهَذِهِ السُّوَر الثَّلَاثَة مَنْزِل وَاحِد مِنْ سَبْع مَنَازِل الْقُرْآن ‏ ‏( وَخَمْس ) ‏ ‏: مِنْ الْمَائِدَة إِلَى الْبَرَاءَة ‏ ‏( وَسَبْع ) ‏ ‏: مِنْ يُونُس إِلَى النَّحْل ‏ ‏( وَتِسْع ) ‏ ‏: مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل إِلَى الْفُرْقَان ‏ ‏( وَإِحْدَى عَشْرَةَ ) ‏ ‏: مِنْ الشُّعَرَاء إِلَى يس ‏ ‏( وَثَلَاث عَشْرَةَ ) ‏ ‏: مِنْ الصَّافَّات إِلَى الْحُجُرَات ‏ ‏( وَحِزْب الْمُفَصَّل وَحْدَهُ ) ‏ ‏: مِنْ قَاف إِلَى آخِر الْقُرْآن. فَعُلِمَ مِنْ هَذَا أَنَّ فِي عَصْر الصَّحَابَة كَانَ تَرْتِيب الْقُرْآن مَشْهُورًا عَلَى هَذَا النَّمَط الْمَعْرُوف الْآنَ ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ. ‏","Narrated Aws ibn Hudhayfah:We came upon the Messenger of Allah (ﷺ) in a deputation of Thaqif. The signatories of the pact came to al-Mughirah ibn Shu'bah as his guests. The Messenger of Allah (ﷺ) made Banu-Malik stay in a tent of his.Musaddad's version says: He was in the deputation of Thaqif which came to the Messenger of Allah (ﷺ). He used to visit and have a talk with us every day after the night prayer.The version of AbuSa'id says: He remained standing for such a long time (talking to us) that he put his weight sometimes on one leg and sometimes on the other due to his long stay. He mostly told us how his people, the Quraysh, behaved with him.He would say: We were not equal; we were weak and degraded at Mecca (according to Musaddad's version). When we came over to Medina the fighting began between us; sometimes we overcome them and at other times they overcome us. One night he came late and did not come at the time he used to come.We asked him: You came late tonight?  He said: I could not recite the fixed part of the Qur'an that I used to recite every day. I disliked to come till I had completed it.Aws said: I asked the companions of the Messenger of Allah (ﷺ): How do you divide the Qur'an for daily recitation?  They said: Three surahs, five surahs, eleven surahs, thirteen surahs' mufassal surahs.Abu Dawud said: The version of Abu Sa'id is complete.",351,"2026-08-17T16:33:32.904419+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث يروي قصة وفد ثقيف الذين جاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. كان النبي يزورهم كل ليلة بعد العشاء، يقف معهم طويلاً حتى يراوح بين رجليه من التعب، ويحدثهم عن أذى قريش له في مكة، ثم عن توازن الحرب بعد الهجرة. وفي ليلة تأخر عنهم، فلما سألوه قال إنه طرأ عليه جزء من القرآن فكره أن يقطعه. ويبين الحديث أن الصحابة كانوا يقسمون القرآن سبعة أجزاء للقراءة اليومية: ثلاث سور، ثم خمس، ثم سبع، ثم تسع، ثم إحدى عشرة، ثم ثلاث عشرة، وحزب المفصل وحده.","opus_hadith_validation","validated",{"1":53,"2":55,"3":57,"4":59,"5":61,"6":63,"7":64,"8":66,"9":68,"10":70,"11":72,"12":74,"13":76,"14":78,"15":80,"16":82,"17":84,"18":86,"19":88,"20":90,"21":92,"22":94,"23":96,"24":98,"25":100,"26":102,"27":104,"28":106,"29":108,"30":110,"31":112,"32":114,"33":116,"34":118,"35":120,"36":122,"37":124,"38":126,"39":128,"40":130,"41":132,"42":134,"43":136},{"ar":54},"كتاب الطهارة",{"ar":56},"كتاب الصلاة",{"ar":58},"كتاب الاستسقاء",{"ar":60},"كتاب صلاة السفر",{"ar":62},"كتاب التطوع",{"ar":8},{"ar":65},"كتاب سجود القرآن",{"ar":67},"كتاب الوتر",{"ar":69},"كتاب الزكاة",{"ar":71},"كتاب اللقطة",{"ar":73},"كتاب المناسك",{"ar":75},"كتاب النكاح",{"ar":77},"كتاب الطلاق",{"ar":79},"كتاب الصوم",{"ar":81},"كتاب الجهاد",{"ar":83},"كتاب الضحايا",{"ar":85},"كتاب الصيد",{"ar":87},"كتاب الوصايا",{"ar":89},"كتاب الفرائض",{"ar":91},"كتاب الخراج والإمارة والفىء",{"ar":93},"كتاب الجنائز",{"ar":95},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":97},"كتاب البيوع",{"ar":99},"كتاب الإجارة",{"ar":101},"كتاب الأقضية",{"ar":103},"كتاب العلم",{"ar":105},"كتاب الأشربة",{"ar":107},"كتاب الأطعمة",{"ar":109},"كتاب الطب",{"ar":111},"كتاب الكهانة و التطير",{"ar":113},"كتاب العتق",{"ar":115},"كتاب الحروف والقراءات",{"ar":117},"كتاب الحمَّام",{"ar":119},"كتاب اللباس",{"ar":121},"كتاب الترجل",{"ar":123},"كتاب الخاتم",{"ar":125},"كتاب الفتن والملاحم",{"ar":127},"كتاب المهدى",{"ar":129},"كتاب الملاحم",{"ar":131},"كتاب الحدود",{"ar":133},"كتاب الديات",{"ar":135},"كتاب السنة",{"ar":137},"كتاب الأدب",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":139,"next":140},"6-22","6-24",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":142,"meta":238},[143,164,182,199,220],{"collection":144,"uid":145,"number":146,"bookTitle":147,"chapter":148,"matn":149,"text":149,"grade":150,"tags":151,"commonTags":155,"sharedTagCount":156,"score":157,"scoreBreakdown":158,"url":163},"ibnmajah","5-543","1345","كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها","باب مَا جَاءَ فِي كَمْ يُسْتَحَبُّ يُخْتَمُ الْقُرْآنُ","قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ فَنَزَّلُوا الأَحْلاَفَ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَأَنْزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بَنِي مَالِكٍ فِي قُبَّةٍ لَهُ فَكَانَ يَأْتِينَا كُلَّ لَيْلَةٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ فَيُحَدِّثُنَا قَائِمًا عَلَى رِجْلَيْهِ حَتَّى يُرَاوِحَ بَيْنَ رِجْلَيْهِ وَأَكْثَرُ مَا يُحَدِّثُنَا مَا لَقِيَ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ قُرَيْشٍ وَيَقُولُ ‏\"‏…","Da’if(Darussalam)",[17,18,152,153,154],"قراءة القرآن","الوفود","السمر بعد العشاء",[17,18],2,0.3974,{"weightedTags":159,"matn":160,"coverage":161,"context":162},0.1818,0.1755,0.0286,0.0115,"\u002Fibnmajah\u002F5-543",{"collection":165,"uid":166,"number":167,"bookTitle":168,"chapter":169,"matn":170,"text":170,"grade":171,"tags":172,"commonTags":176,"sharedTagCount":156,"score":177,"scoreBreakdown":178,"url":181},"ahmed","9-850","19021","مسند الكوفيين","حديث أوس بن حذيفة","كُنْتُ فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْلَمُوا مِنْ ثَقِيفٍ مِنْ بَنِي مَالِكٍ أَنْزَلَنَا فِي قُبَّةٍ لَهُ فَكَانَ يَخْتَلِفُ إِلَيْنَا بَيْنَ بُيُوتِهِ وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ فَإِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ انْصَرَفَ إِلَيْنَا فَلَا يَبْرَحُ يُحَدِّثُنَا وَيَشْتَكِي قُرَيْشًا وَيَشْتَكِي أَهْلَ مَكَّةَ ثُمَّ يَقُولُ لَا سَوَاءَ كُنَّا بِمَكَّةَ مُسْتَذَلِّينَ…","ضعيف",[17,18,152,173,153,174,175],"سور القرآن","الاستضعاف","الهجرة",[17,18],0.2843,{"weightedTags":159,"matn":179,"coverage":161,"context":180},0.07,0.0038,"\u002Fahmed\u002F9-850",{"collection":165,"uid":183,"number":184,"bookTitle":185,"chapter":186,"matn":187,"text":187,"grade":171,"tags":188,"commonTags":191,"sharedTagCount":192,"score":193,"scoreBreakdown":194,"url":198},"7-87","16166","مسند المدنيين","حديث أوس بن أبي أوس الثقفي وهو أوس بن حذيفة","كُنْتُ فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ أَتَوْا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْلَمُوا مِنْ ثَقِيفٍ مِنْ بَنِي مَالِكٍ أَنْزَلَنَا فِي قُبَّةٍ لَهُ فَكَانَ يَخْتَلِفُ إِلَيْنَا بَيْنَ بُيُوتِهِ وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ فَإِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ انْصَرَفَ إِلَيْنَا وَلَا نَبْرَحُ حَتَّى يُحَدِّثَنَا وَيَشْتَكِي قُرَيْشًا وَيَشْتَكِي أَهْلَ مَكَّةَ ثُمَّ يَقُولُ لَا سَوَاءَ كُنَّا بِمَكَّةَ مُسْتَذَلِّين…",[17,152,189,153,190],"المفصل","أحزاب القرآن",[17],1,0.1796,{"weightedTags":195,"matn":196,"coverage":197,"context":180},0.0892,0.0723,0.0143,"\u002Fahmed\u002F7-87",{"collection":165,"uid":200,"number":201,"bookTitle":202,"chapter":203,"matn":204,"text":204,"grade":205,"tags":206,"commonTags":213,"sharedTagCount":192,"score":214,"scoreBreakdown":215,"url":219},"8-1002","17913","مسند الشاميين","حديث عثمان بن أبي العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم","وَفْدَ ثَقِيفٍ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَهُمْ الْمَسْجِدَ لِيَكُونَ أَرَقَّ لِقُلُوبِهِمْ فَاشْتَرَطُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا يُحْشَرُوا وَلَا يُعْشَرُوا وَلَا يُجَبُّوا وَلَا يُسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ غَيْرُهُمْ قَالَ فَقَالَ إِنَّ لَكُمْ أَنْ لَا تُحْشَرُوا وَلَا تُعْشَرُوا وَلَا يُسْتَعْمَلَ عَلَيْكُمْ غَيْرُكُمْ وَقَالَ النَّبِيّ…","صحيح",[16,207,208,209,210,211,212],"المسجد","شروط الوفد","الركوع","الصلاة","تعليم القرآن","الإمامة",[16],0.1236,{"weightedTags":216,"matn":217,"coverage":197,"context":218},0.0907,0.0186,0,"\u002Fahmed\u002F8-1002",{"collection":165,"uid":221,"number":222,"bookTitle":223,"chapter":224,"matn":225,"text":225,"grade":205,"tags":226,"commonTags":233,"sharedTagCount":192,"score":234,"scoreBreakdown":235,"url":237},"6-42","15323","مسند المكيين","مسند حكيم بن حزام، عن النبي صلى الله عليه وسلم","كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبَّ رَجُلٍ فِي النَّاسِ إِلَيَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا تَنَبَّأَ وَخَرَجَ إِلَى الْمَدِينَةِ شَهِدَ حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ الْمَوْسِمَ وَهُوَ كَافِرٌ فَوَجَدَ حُلَّةً لِذِي يَزَنَ تُبَاعُ فَاشْتَرَاهَا بِخَمْسِينَ دِينَارًا لِيُهْدِيَهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدِمَ بِهَا عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ فَأَرَادَهُ عَلَى قَبْضِهَا هَدِيَّ…",[227,22,228,229,230,231,232],"الجاهلية","الهدية","المشركون","الحلة","الموسم","البيع بالثمن",[22],0.1178,{"weightedTags":216,"matn":236,"coverage":197,"context":218},0.0128,"\u002Fahmed\u002F6-42",{"limit":239,"candidateCount":240,"scoreVersion":241},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]