لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
" لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ " .
وَأَخْرَجَ أَحْمَد فِي مُسْنَدِهِ عَنْ اِبْن عُمَر قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كَانَ مُتَحَرِّيهَا فَلْيَتَحَرَّهَا لَيْلَة سَبْع وَعِشْرِينَ " قَالَ فِي الْمُنْتَقَى : إِسْنَاده صَحِيح , وَحَدِيث مُعَاوِيَة سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ. قَالَ الْعَيْنِيُّ : فَإِنْ قُلْت : مَا وَجْهُ هَذِهِ الْأَقْوَال ؟ قُلْت : لَا مُنَافَاةَ لِأَنَّ مَفْهُوم الْعَدَدِ لَا اِعْتِبَارَ لَهُ. وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : وَاَلَّذِي عِنْدِي أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُجِيبُ عَلَى نَحْو مَا يُسْأَلُ عَنْهُ يُقَالُ لَهُ : نَلْتَمِسُهَا فِي كَذَا فَيَقُولُ اِلْتَمِسُوهَا فِي لَيْلَة كَذَا , وَقِيلَ إِنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُحَدِّث بِمِيقَاتِهَا جَزْمًا , فَذَهَبَ كُلُّ وَاحِد مِنْ الصَّحَابَةِ بِمَا سَمِعَهُ وَالذَّاهِبُونَ إِلَى سَبْع وَعِشْرِينَ هُمْ الْأَكْثَرُونَ.
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ لِثَلَاثٍ يَبْقَيْنَ وَلَمْ يَرْفَعْهُ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ
مَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا فَلْيَتَحَرَّهَا لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَقَالَ تَحَرَّوْهَا لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ يَعْنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ
رَأَى رَجُلٌ أَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ . فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَرَى رُؤْيَاكُمْ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فَاطْلُبُوهَا فِي الْوِتْرِ مِنْهَا " .
