كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاللَّيْلِ قَدْرَ مَا يَسْمَعُهُ مَنْ فِي الْحُجْرَةِ وَهُوَ فِي الْبَيْتِ
كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَلَى قَدْرِ مَا يَسْمَعُهُ مَنْ فِي الْحُجْرَةِ وَهُوَ فِي الْبَيْتِ .
( عَلَى قَدْر مَا يَسْمَعهُ ) : أَيْ مِقْدَار قِرَاءَة يَسْمَعهَا ( مَنْ فِي الْحُجْرَة ) : الْمُرَاد صَحْن الْحُجْرَة , قَالَهُ السِّنْدِيُّ ( وَهُوَ فِي الْبَيْت ) : أَيْ فِي بَيْته. قَالَ الْقَارِي. قِيلَ الْمُرَاد بِالْحُجْرَةِ أَخَصّ مِنْ الْبَيْت يَعْنِي كَانَ لَا يَرْفَع صَوْته كَثِيرًا وَلَا يُسِرّ بِحَيْثُ لَا يَسْمَعهُ أَحَد , وَهَذَا إِذَا كَانَ يُصَلِّي لَيْلًا , وَأَمَّا فِي الْمَسْجِد فَكَانَ يَرْفَع صَوْته فِيهَا كَثِيرًا ذَكَرَهُ اِبْن الْمَلِك. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده اِبْن أَبِي الزِّنَاد وَهُوَ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن ذَكْوَانَ وَفِيهِ مَقَال , وَقَدْ اِسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيّ فِي مَوَاضِع.
كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاللَّيْلِ قَدْرَ مَا يَسْمَعُهُ مَنْ فِي الْحُجْرَةِ وَهُوَ فِي الْبَيْتِ
كَانَ قِيَامُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابَ
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَعْنَاكُمْ وَمَا أَخْفَى عَلَيْنَا أَخْفَيْنَا عَلَيْكُمْ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ أَوْ مِنْ آخِرِهِ فَقَالَتْ كُلُّ ذَلِكَ كَانَ يَفْعَلُ رُبَّمَا أَوْتَرَ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَرُبَّمَا أَوْتَرَ آخِرَهُ قُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً قُلْتُ كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَتُهُ يُسِرُّ أَوْ يَجْهَرُ قَالَتْ كُلُّ ذَلِكَ كَانَ يَفْعَلُ رُبَّمَا أَسَرَّ وَرُبَّمَا جَهَرَ قَالَ قُل…
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ وَهُوَ قَاعِدٌ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ إِنْسَانٌ أَرْبَعِينَ آيَةً
