{ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنْ الْمَضَاجِعِ } قَالَ قِيَامُ الْعَبْدِ مِنْ اللَّيْلِ
فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَعَزَّ { كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ } قَالَ : كَانُوا يُصَلُّونَ فِيمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، زَادَ فِي حَدِيثِ يَحْيَى : وَكَذَلِكَ{ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ }.
( حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى ) : وَرَوَى أَيْضًا مُحَمَّد بْن نَصْر عَنْ أَنَس أَنَّ قَوْله تَعَالَى { كَانُوا قَلِيلًا مِنْ اللَّيْل مَا يَهْجَعُونَ } نَزَلَتْ فِيمَنْ كَانَ يُصَلِّي مَا بَيْن الْعِشَاء وَالْمَغْرِب. قَالَ الْعِرَاقِيّ : سَنَده صَحِيح. وَقَالَ : وَمِمَّنْ كَانَ يُصَلِّي مَا بَيْن الْمَغْرِب وَالْعِشَاء مِنْ الصَّحَابَة عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود وَعَبْد اللَّه بْن عَمْرو وَسَلْمَان الْفَارِسِيّ وَابْن عُمَر وَأَنَس فِي نَاس مِنْ الْأَنْصَار اِنْتَهَى. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.
{ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنْ الْمَضَاجِعِ } قَالَ قِيَامُ الْعَبْدِ مِنْ اللَّيْلِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ وَقَالَ وَكِيعٌ لِلتَّهَجُّدِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنْ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً
{ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنْ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا } قَالَ قِيَامُ الْعَبْدِ مِنْ اللَّيْلِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ثُمَّ يُسَبِّحُ ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا مَا شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ اللَّيْلِ ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَرْقُدُ مِثْلَ مَا يُصَلِّي ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ مِنْ نَوْمَتِهِ تِلْكَ فَيُصَلِّي مِثْلَ مَا نَامَ وَصَلَاتُهُ تِلْكَ الْآخِرَةُ تَكُونُ إِلَى الصُّبْحِ
