سنن أبي داود #1285

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 36من📚كتاب التطوع
صحيح(الألباني)|Sahih(Al-Albani)
📖
باب صَلاَةِ الضُّحَىChapter: The Duha Prayer
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ، ح وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، - الْمَعْنَى - عَنْ وَاصِلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ

"‏ يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلاَمَى مِنِ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ تَسْلِيمُهُ عَلَى مَنْ لَقِيَ صَدَقَةٌ وَأَمْرُهُ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ وَنَهْيُهُ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ وَإِمَاطَتُهُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ وَبُضْعَةُ أَهْلِهِ صَدَقَةٌ وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ رَكْعَتَانِ مِنَ الضُّحَى ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَحَدِيثُ عَبَّادٍ أَتَمُّ وَلَمْ يَذْكُرْ مُسَدَّدٌ الأَمْرَ وَالنَّهْىَ زَادَ فِي حَدِيثِهِ وَقَالَ كَذَا وَكَذَا وَزَادَ ابْنُ مَنِيعٍ فِي حَدِيثِهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَدُنَا يَقْضِي شَهْوَتَهُ وَتَكُونُ لَهُ صَدَقَةٌ قَالَ ‏"‏ أَرَأَيْتَ لَوْ وَضَعَهَا فِي غَيْرِ حِلِّهَا أَلَمْ يَكُنْ يَأْثَمُ ‏"‏ ‏.‏

English Translation Narrated Abu Dharr:The Prophet (ﷺ) as saying: In the morning alms are due for every bone in man's body. His salutation to everyone he meets is alms, his enjoining good is alms, his forbidding what is evil is alms, the removal of harmful thing from the way is alms, to have sexual intercourse with one's wife if alms, and two rak'ahs which one prays in the Duha serve instead of that.Abu Dawud said: The tradition narrated by 'Abbad is more perfect (than the version narrated by Musaddad). Musaddad did not mention in his version "the command (of good) and the prohibition (of evil)". Instead, he added in his version saying: "Such and such." Ibn Ma'na added in his version: "They (the people) said: Messenger of Allah, how is that one of us fulfills his desire and still there are alms for him (i.e. is rewarded)? He replied: What do you think if you had unlawful sexual intercourse, would he not have been a sinner ?

💡 شرح الحديث

‏ ‏( يَحْيَى بْن عُقَيْل ) ‏ ‏: بِضَمِّ الْعَيْن قَالَهُ السُّيُوطِيُّ ‏ ‏( عَلَى كُلّ سُلَامَى ) ‏ ‏: هُوَ بِضَمِّ السِّين وَتَخْفِيف اللَّام وَأَصْله عِظَام الْأَصَابِع وَسَائِر الْكَفّ ثُمَّ اِسْتُعْمِلَ فِي جَمِيع عِظَام الْبَدَن وَمَفَاصِله. وَفِي صَحِيح مُسْلِم أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " خُلِقَ الْإِنْسَان عَلَى سِتِّينَ وَثَلَاثمِائَةِ مِفْصَل عَلَى كُلّ مِفْصَل صَدَقَة " قَالَهُ النَّوَوِيّ : وَفِي النِّهَايَة السُّلَامَى جَمْع سُلَامِيَة وَهِيَ الْأُنْمُلَة مِنْ أَنَامِل الْأَصَابِع , وَقِيلَ وَاحِده وَجَمْعه سَوَاء وَيُجْمَع عَلَى سُلَامَيَات وَهِيَ الَّتِي بَيْن كُلّ مِفْصَلَيْنِ مِنْ أَصَابِع الْإِنْسَان وَقِيلَ السُّلَامَى كُلّ عَظْم مُجَوَّف مِنْ صِغَار الْعِظَام الْمَعْنَى عَلَى كُلّ عَظْم مِنْ عِظَام اِبْن آدَم صَدَقَة اِنْتَهَى. وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : إِنَّ كُلّ عُضْو وَمِفْصَل مِنْ بَدَنه عَلَيْهِ صَدَقَة. اِنْتَهَى ‏ ‏( وَإِمَاطَة الْأَذَى ) ‏ ‏: أَيْ إِزَالَة الْأَذَى ‏ ‏( وَبُضْعَة أَهْله ) ‏ ‏: الْبُضْع بِضَمِّ الْبَاء هُوَ الْجِمَاع , وَالْمَعْنَى مُبَاشَرَته مَعَ أَهْله ‏ ‏( وَيُجْزِئ مِنْ ذَلِكَ كُلّه ) ‏ ‏: وَيُجْزِئُ بِفَتْحِ أَوَّله وَضَمّه فَالضَّمّ مِنْ الْإِجْزَاء وَالْفَتْح مِنْ جَزَى يُجْزِي أَيْ كَفَى , وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى : { لَا تُجْزَى نَفْس } وَفِي الْحَدِيث " لَا يُجْزِئ عَنْ أَحَد بَعْدك " وَفِيهِ دَلِيل عَلَى عِظَمِ فَضْل الضُّحَى وَكَبِير مَوْقِعهَا وَأَنَّهَا تَصِحّ رَكْعَتَيْنِ وَالْحَثّ عَلَى الْمُحَافَظَة عَلَيْهَا. وَفِي الْبَاب عَنْ عَائِشَة : " أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يُصَلِّي الضُّحَى إِلَّا أَنْ يَجِيء مِنْ مَغِيبه وَأَنَّهَا مَا رَأَتْهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي سُبْحَة الضُّحَى قَطّ قَالَتْ : وَإِنَّهُ لَأَسْبَحهَا وَإِنْ كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَدَع الْعَمَل وَهُوَ يَجِب أَنْ يُعْمَل بِهِ خَشْيَة أَنْ يَعْمَل بِهِ النَّاس فَيُفْرَض عَلَيْهِمْ " وَفِي رِوَايَة عَنْهَا : " أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي الضُّحَى أَرْبَع رَكَعَات وَيَزِيد مَا يَشَاء " وَفِي رِوَايَة " مَا شَاءَ اللَّه " وَفِي حَدِيث أُمّ هَانِئ " أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى ثَمَان رَكَعَات " وَفِي حَدِيث أَبِي ذَرّ وَأَبِي هُرَيْرَة وَأَبِي الدَّرْدَاء رَكْعَتَانِ وَهَذِهِ الْأَحَادِيث الْمَرْوِيَّة فِي صَحِيح مُسْلِم وَغَيْره كُلّهَا مُتَّفِقَة لَا اِخْتِلَاف بَيْنهمَا عِنْد أَهْل التَّحْقِيق وَحَاصِلهَا أَنَّ الضُّحَى سُنَّة مُتَأَكِّدَة وَأَنَّ أَقَلّهَا رَكْعَتَانِ وَأَكْمَلهَا ثَمَان رَكَعَات وَبَيْنهمَا أَرْبَع أَوْ سِتّ كِلَاهُمَا أَكْمَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ وَدُون ثَمَان , وَأَمَّا الْجَمْع بَيْن حَدِيثَيْ عَائِشَة فِي نَفْي صَلَاته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الضُّحَى وَإِثْبَاتهَا , فَهُوَ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّيهَا بَعْض الْأَوْقَات لِفَضْلِهَا وَيَتْرُكهَا فِي بِعَضْمِهَا خَشْيَة أَنْ تُفْرَض كَمَا ذَكَرَتْهُ عَائِشَة , وَيَتَأَوَّل قَوْلهَا مَا كَانَ يُصَلِّيهَا إِلَّا أَنْ يَجِيء مِنْ مَغِيبه , عَلَى أَنَّ مَعْنَاهُ مَا رَأَيْته كَمَا قَالَتْ فِي الرِّوَايَة الثَّانِيَة : " مَا رَأَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي سُبْحَة الضُّحَى " وَسَبَبه أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ يَكُون عِنْد عَائِشَة فِي وَقْت الضُّحَى إِلَّا فِي نَادِر مِنْ الْأَوْقَات فَإِنَّهُ قَدْ يَكُون فِي ذَلِكَ مُسَافِرًا , وَقَدْ يَكُون حَاضِرًا وَلَكِنَّهُ فِي الْمَسْجِد أَوْ فِي مَوْضِع آخَر إِذَا كَانَ عِنْد نِسَائِهِ فَإِنَّمَا كَانَ لَهَا يَوْم مِنْ تِسْعَة فَيَصِحّ قَوْلهَا مَا رَأَيْته ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم , وَفِي الْأَلْفَاظ اِخْتِلَاف ‏ ‏( وَحَدِيث عَبَّاد ) ‏ ‏: مِنْ رِوَايَة أَحْمَد بْن مَنِيع عَنْهُ عَنْ وَاصِل ‏ ‏( أَتَمّ ) ‏ ‏: مِنْ حَدِيث مُسَدَّد عَنْ حَمَّاد بْن زَيْد عَنْ وَاصِل ‏ ‏( وَلَمْ يَذْكُر مُسَدَّد ) ‏ ‏: فِي رِوَايَته ‏ ‏( الْأَمْر وَالنَّهْي ) ‏ ‏: كَمَا ذَكَرَهُ أَحْمَد بْن مَنِيع ‏ ‏( زَادَ ) ‏ ‏: أَيْ مُسَدَّد فِي رِوَايَته ‏ ‏( وَقَالَ كَذَا وَكَذَا ) ‏ ‏: هَكَذَا أُبْهِمَ وَلَمْ يَذْكُر الْمُشَار إِلَيْهِ , وَصَرَّحَ أَحْمَد بْن مَنِيع بِهِ , وَهُوَ ذِكْر الْأَمْر وَالنَّهْي ‏ ‏( وَزَادَ اِبْن مَنِيع ) ‏ ‏: دُون مُسَدَّد ‏ ‏( يَقْضِي شَهْوَته ) ‏ ‏أَيْ يُجَامِع أَهْله لِقَضَاءِ شَهْوَته ‏ ‏( قَالَ ) ‏ ‏: النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( أَرَأَيْت ) ‏ ‏: أَيْ أَخْبِرْنِي ‏ ‏( لَوْ وَضَعَهَا ) ‏ ‏: أَيْ شَهْوَته ‏ ‏( فِي غَيْر حِلّهَا ) ‏ ‏: وَهُوَ الزِّنَا ‏ ‏( أَلَمْ يَكُنْ يَأْثَم ) ‏ ‏: وَيَرْتَكِب الْمَعْصِيَة. ‏

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

مسند أحمد59٪
حديث 21548مسند الأنصار

يُصْبِحُ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ ثُمَّ قَالَ إِمَاطَتُكَ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ وَتَسْلِيمُكَ عَلَى النَّاسِ صَدَقَةٌ وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ وَنَهْيُكَ عَنْ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ وَمُبَاضَعَتُكَ أَهْلَكَ صَدَقَةٌ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَقْضِي الرَّجُلُ شَهْوَتَهُ وَتَكُونُ لَهُ صَدَقَةٌ قَالَ نَعَمْ أَرَأَيْتَ لَوْ جَعَلَ تِلْكَ الشَّهْوَةَ فِيمَ…

الصدقةالتسليمالأمر بالمعروف +3
مسند أحمد44٪
حديث 8354مسند المكثرين من الصحابة

كُلُّ سُلَامَى مِنْ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ حِينَ يُصْبِحُ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ سَلَامَكَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ صَدَقَةٌ وَإِمَاطَتَكَ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ وَإِنَّ أَمْرَكَ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ وَنَهْيَكَ عَنْ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ وَحَدَّثَ أَشْيَاءَ مِنْ نَحْوِ هَذَا لَمْ أَحْفَظْهَا

السلامىالأمر بالمعروفالنهي عن المنكر +1
مسند أحمد40٪
حديث 21475مسند الأنصار

يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ وَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ وَتَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ وَتَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ وَتَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ وَنَهْيٌ عَنْ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ وَيُجْزِئُ أَحَدَكُمْ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنْ الضُّحَى

الصدقةالأمر بالمعروفالنهي عن المنكر +1
صحيح مسلم39٪
حديث 720كتاب صلاة المسافرين وقصرها

"‏ يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلاَمَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ وَنَهْىٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى ‏"‏ ‏.‏

الصدقةالأمر بالمعروفالنهي عن المنكر +1
صحيح مسلم39٪
حديث 1007aكتاب الزكاة

"‏ إِنَّهُ خُلِقَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْ بَنِي آدَمَ عَلَى سِتِّينَ وَثَلاَثِمَائَةِ مَفْصِلٍ فَمَنْ كَبَّرَ اللَّهَ وَحَمِدَ اللَّهَ وَهَلَّلَ اللَّهَ وَسَبَّحَ اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ وَعَزَلَ حَجَرًا عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ شَوْكَةً أَوْ عَظْمًا عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ وَأَمَرَ بِمَعْرُوفٍ أَوْ نَهَى عَنْ مُنْكَرٍ عَدَدَ تِلْكَ السِّتِّينَ وَالثَّلاَثِمِائَةِ السُّلاَمَى فَإِنَّهُ يَمْشِي يَوْمَئِذٍ وَقَدْ زَ…

السلامىالأمر بالمعروفالنهي عن المنكر +1
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ، ح وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، - الْمَعْنَى - عَنْ وَاصِلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
‏"‏ يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلاَمَى مِنِ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ تَسْلِيمُهُ عَلَى مَنْ لَقِيَ صَدَقَةٌ وَأَمْرُهُ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ وَنَهْيُهُ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ وَإِمَاطَتُهُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ وَبُضْعَةُ أَهْلِهِ صَدَقَةٌ وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ رَكْعَتَانِ مِنَ الضُّحَى ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَحَدِيثُ عَبَّادٍ أَتَمُّ وَلَمْ يَذْكُرْ مُسَدَّدٌ الأَمْرَ وَالنَّهْىَ زَادَ فِي حَدِيثِهِ وَقَالَ كَذَا وَكَذَا وَزَادَ ابْنُ مَنِيعٍ فِي حَدِيثِهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَدُنَا يَقْضِي شَهْوَتَهُ وَتَكُونُ لَهُ صَدَقَةٌ قَالَ ‏"‏ أَرَأَيْتَ لَوْ وَضَعَهَا فِي غَيْرِ حِلِّهَا أَلَمْ يَكُنْ يَأْثَمُ ‏"‏ ‏.‏
سنن أبي داود — حديث رقم 1285
صحيح(الألباني)
حديث رقم 36 من كتاب التطوع
https://alsa7i7.com/abudawud/5-36