" اسْتَأْخِرْنَ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ عَلَيْكُنَّ بِحَافَاتِ الطَّرِيقِ " . فَكَانَتِ الْمَرْأَةُ تَلْتَصِقُ بِالْجِدَارِ حَتَّى إِنَّ ثَوْبَهَا لَيَتَعَلَّقُ بِالْجِدَارِ مِنْ لُصُوقِهَا بِهِ .
( وَهُوَ خَارِج ) : أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( أَنْ تَحْقُقْنَ ) : بِسُكُونِ الْحَاء الْمُهْمَلَة وَضَمِّ الْقَاف الْأُولَى. قَالَ فِي النِّهَايَة : هُوَ أَنْ يَرْكَبْنَ حِقّهَا وَهُوَ وَسَطهَا يُقَال سَقَطَ عَلَى حَاقِّ الْقَفَا وَحُقِّهِ اِنْتَهَى. وَقَالَ الطِّيبِيُّ : أَيْ ابْعُدْنَ عَنْ الطَّرِيق , وَفَاء فَاخْتَلَطَ مُسَبَّب عَنْ مَحْذُوف أَيْ يَقُول كَيْت وَكَيْت فَاخْتَلَطُوا فَقَالَ لِلنِّسَاءِ اِنْتَهَى. وَالْمَعْنَى أَنْ لَيْسَ لَهُنَّ أَنْ يَذْهَبْنَ فِي وَسَط الطَّرِيق ( بِحَافَّاتِ ) : جَمْع حَافَّة وَهِيَ النَّاحِيَة ( ثَوْبهَا ) : أَيْ الْمَرْأَة ( مِنْ لُصُوقهَا ) : أَيْ الْمَرْأَة ( بِهِ ) : بِالْجِدَارِ وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.
