كُنْتُ مَعَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَلَقِيَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ فَقَالَ أَرِنِي أُقَبِّلْ مِنْكَ حَيْثُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ قَالَ فَقَالَ بِقَمِيصِهِ قَالَ فَقَبَّلَ سُرَّتَهُ
رَأَيْتُ أَبَا نَضْرَةَ قَبَّلَ خَدَّ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ .
( عَنْ إِيَاس بْن دَغْفَل ) : بِفَتْحِ دَالٍ مُهْمَلَةٍ وَسُكُونِ غَيْنٍ مُعْجَمَةٍ وَفَتْحِ فَاءٍ ( رَأَيْت أَبَا نَضْرَةَ ) : بِنُونٍ وَمُعْجَمَةٍ سَاكِنَةٍ اِسْمُهُ مُنْذِرُ بْنُ مَالِكٍ ثِقَةٌ مِنْ الثَّالِثَة ( قَبَّلَ خَدَّ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ ) : هَكَذَا فِي أَكْثَر النُّسَخ وَكَذَا فِي أَطْرَاف الْمِزِّيِّ الْحَسَن غَيْر مَنْسُوب , وَفِي بَعْض النُّسَخ الْحَسَن بْن عَلِيّ عَلَيْهِمَا السَّلَام. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : إِيَاس بْن دَغْفَل الْحَرَّانِيُّ بَصْرِيٌّ تَابِعِيٌّ , وَأَبُو نَضْرَة الْمُنْذِر بْن مَالِك بْن قِطْعَةَ الْعَوَقِيّ الْبَصْرِيُّ تَابِعِيُّ , وَالْحَسَن هُوَ اِبْن أَبِي الْحَسَن الْبَصْرِيّ , وَدَغْفَل هُوَ بِفَتْحِ الدَّال وَسُكُون الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَبَعْدَهَا فَاءٌ مَفْتُوحَةٌ وَلَامٌ , وَنَضْرَة بِفَتْحِ النُّون وَسُكُون الضَّاد الْمُعْجَمَة وَبَعْدَهَا رَاءٌ مُهْمَلَةٌ مَفْتُوحَةٌ وَتَاءُ تَأْنِيثٍ , وَالْعَوَقَة بِفَتْحِ الْعَيْن الْمُهْمَلَة وَبَعْدَهَا وَاوٌ مَفْتُوحَةٌ وَقَافٌ مَفْتُوحَةٌ وَتَاءُ تَأْنِيثٍ بَطْنٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ.
كُنْتُ مَعَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَلَقِيَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ فَقَالَ أَرِنِي أُقَبِّلْ مِنْكَ حَيْثُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ قَالَ فَقَالَ بِقَمِيصِهِ قَالَ فَقَبَّلَ سُرَّتَهُ
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ لَقِيَ الْحَسَنَ فَقَالَ لَهُ اكْشِفْ عَنْ بَطْنِكَ حَتَّى أُقَبِّلَ حَيْثُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ مِنْهُ قَالَ فَكَشَفَ عَنْ بَطْنِهِ فَقَبَّلَهُ
