أَنَّ ابْنَةً لِعُمَرَ، كَانَتْ يُقَالُ لَهَا عَاصِيَةُ فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَمِيلَةَ .
أَنَّ رَجُلاً، يُقَالُ لَهُ أَصْرَمُ كَانَ فِي النَّفَرِ الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَا اسْمُكَ " . قَالَ أَنَا أَصْرَمُ . قَالَ " بَلْ أَنْتَ زُرْعَةُ " .
( حَدَّثَنِي بَشِير بْن مَيْمُون ) : بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَة وَكَسْر الْمُعْجَمَة ( أُسَامَة بْن أَخْدَرِيٍّ ) بِفَتْحِ هَمْزَة وَسُكُون خَاء وَفَتْح دَال مُهْمَلَة وَكَسْر رَاء وَيَاء مُشَدَّدَة ( قَالَ أَنَا أَصْرَم ) : مِنْ الصَّرْم بِمَعْنَى الْقَطْع ( بَلْ أَنْتَ زُرْعَة ) : بِضَمِّ زَاء وَسُكُون رَاء مَأْخُوذ مِنْ الزَّرْع , وَهُوَ مُسْتَحْسَن بِخِلَافِ أَصْرَم , لِأَنَّهُ مُنْبِئ عَنْ اِنْقِطَاع الْخَيْر وَالْبَرَكَة , فَبَادَلَهُ بِهِ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : قَالَ أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيُّ : أُسَامَة بْن أَخْدَرِيٍّ سَكَنَ الْبَصْرَة وَرَوَى عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا وَاحِدًا. هَذَا آخِر كَلَامه. وَأَخْدَرِيّ بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَسُكُون الْخَاء الْمُعْجَمَة وَبَعْدهَا دَال مُهْمَلَة مَفْتُوحَة وَرَاء مُهْمَلَة مَكْسُورَة وَيَاء النَّسَب. وَالْأَخْدَرِيّ : الْحِمَار الْوَحْشِيّ , وَيُشْبِه أَنْ يَكُون سُمِّيَ بِهِ.
أَنَّ ابْنَةً لِعُمَرَ، كَانَتْ يُقَالُ لَهَا عَاصِيَةُ فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَمِيلَةَ .
أَنَّ زَيْنَبَ، كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ فَقِيلَ تُزَكِّي نَفْسَهَا . فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَيْنَبَ . وَلَفْظُ الْحَدِيثِ لِهَؤُلاَءِ دُونَ ابْنِ بَشَّارٍ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ .
قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَلَيْسَ اسْمِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلاَمٍ فَسَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلاَمٍ .
كَانَ اسْمُ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ بَرَّةَ فَحَوَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْمَهَا فَسَمَّاهَا جُوَيْرِيَةَ
سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَقُولُ لِرَجُلٍ مَا اسْمُكَ فَقَالَ شِهَابٌ فَقَالَ أَنْتَ هِشَامٌ
