يَا رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي يَشْتُمُنِي وَهُوَ دُونِي عَلَيَّ بَأْسٌ أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهُ قَالَ الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ
بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ وَقَعَ رَجُلٌ بِأَبِي بَكْرٍ فَآذَاهُ فَصَمَتَ عنه أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ آذَاهُ الثَّانِيَةَ فَصَمَتَ عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ آذَاهُ الثَّالِثَةَ فَانْتَصَرَ مِنْهُ أَبُو بَكْرٍ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ انْتَصَرَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَوَجَدْتَ عَلَىَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " نَزَلَ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ يُكَذِّبُهُ بِمَا قَالَ لَكَ فَلَمَّا انْتَصَرْتَ وَقَعَ الشَّيْطَانُ فَلَمْ أَكُنْ لأَجْلِسَ إِذْ وَقَعَ الشَّيْطَانُ " .
( وَقَعَ رَجُل بِأَبِي بَكْر ) : يُقَال وَقَعْت بِهِ إِذَا لُمْته وَوَقَعْت فِيهِ إِذَا غِبْته وَذَمَمْته وَالْمُرَاد هَهُنَا مِنْ الْوُقُوع بِهِ سَبُّهُ كَمَا فِي الرِّوَايَة الْآتِيَة ( فَانْتَصَرَ مِنْهُ أَبُو بَكْر ) : أَيْ عَمَلًا بِالرُّخْصَةِ الْمُجَوِّزَة لِلْعَوَامِّ وَتَرْكًا لِلْعَزِيمَةِ الْمُنَاسِبَة لِمَرْتَبَةِ الْخَوَاصّ. قَالَ تَعَالَى : { وَاَلَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمْ الْبَغْي هُمْ يَنْتَصِرُونَ وَجَزَاء سَيِّئَة سَيِّئَة مِثْلهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْره عَلَى اللَّه } وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ { وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهْو خَيْر لِلصَّابِرِينَ } هُوَ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ وَإِنْ كَانَ جَمَعَ بَيْن الِانْتِقَام عَنْ بَعْض حَقّه وَبَيْن الصَّبْر عَنْ بَعْضه , لَكِنْ لَمَّا كَانَ الْمَطْلُوب مِنْهُ الْكَمَال الْمُنَاسِب لِمَرْتَبَتِهِ مِنْ الصِّدِّيقِيَّةِ مَا اِسْتَحْسَنَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , كَذَا فِي الْمِرْقَاة ( أَوْجَدْت عَلَيَّ ) : بِهَمْزَةِ الِاسْتِفْهَام أَيْ أَغَضِبْت عَلَيَّ يُقَال وَجَدَ عَلَيْهِ أَيْ غَضِبَ ( يُكَذِّبهُ ) : أَيْ الرَّجُل الَّذِي وَقَعَ بِك وَآذَاك. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : هَذَا مُرْسَل. ( عَنْ سَعِيد بْن أَبِي سَعِيد ) : هُوَ الْمَقْبُرِيُّ ( وَسَاقَ نَحْوه ) : أَيْ نَحْو الْحَدِيث السَّابِق. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده مُحَمَّد بْن عَجْلَانَ وَفِيهِ مَقَال. وَذَكَرَ الْبُخَارِيّ فِي تَارِيخه الْمُرْسَل. وَذَكَرَ الْمُسْنَد بَعْده وَقَالَ وَالْأَوَّل أَصَحُّ.
يَا رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي يَشْتُمُنِي وَهُوَ دُونِي عَلَيَّ بَأْسٌ أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهُ قَالَ الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَالَ نَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَنَيِّفٌ وَنَظَرَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ فَإِذَا هُمْ أَلْفٌ وَزِيَادَةٌ فَاسْتَقْبَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِبْلَةَ ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ وَعَلَيْهِ رِدَاؤُهُ وَإِزَارُهُ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَيْنَ مَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ أَنْجِزْ مَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ إِنّ…
الْمَلَائِكَةُ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ لِأَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ قَالَ أَبِي وَلَمْ يَرْفَعْهُ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ
بَيْنَمَا هُوَ يَقْرَأُ مِنَ اللَّيْلِ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَفَرَسُهُ مَرْبُوطٌ عِنْدَهُ إِذْ جَالَتِ الْفَرَسُ فَسَكَتَ فَسَكَتَتْ فَقَرَأَ فَجَالَتِ الْفَرَسُ، فَسَكَتَ وَسَكَتَتِ الْفَرَسُ ثُمَّ قَرَأَ فَجَالَتِ الْفَرَسُ، فَانْصَرَفَ وَكَانَ ابْنُهُ يَحْيَى قَرِيبًا مِنْهَا فَأَشْفَقَ أَنْ تُصِيبَهُ فَلَمَّا اجْتَرَّهُ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى مَا يَرَاهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ حَدَّثَ النَّبِيَّ صلى ا…
فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ إِنَّهَا لَيْلَةُ سَابِعَةٍ أَوْ تَاسِعَةٍ وَعِشْرِينَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فِي الْأَرْضِ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الْحَصَى
