أَنَّ أَعْرَابِيًّا، دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَمُحَمَّدًا وَلاَ تَرْحَمْ مَعَنَا أَحَدًا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعًا " .
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ثُمَّ عَقَلَهَا ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَتَى رَاحِلَتَهُ فَأَطْلَقَهَا ثُمَّ رَكِبَ ثُمَّ نَادَى اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَمُحَمَّدًا وَلاَ تُشْرِكْ فِي رَحْمَتِنَا أَحَدًا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَتَقُولُونَ هُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ أَلَمْ تَسْمَعُوا إِلَى مَا قَالَ " . قَالُوا بَلَى .
( مِنْ كِتَابه ) : أَيْ حَدَّثَنَا عَبْد الصَّمَد مِنْ كِتَابه ( أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيّ ) بِضَمِّ الْجِيم وَفَتْح الرَّاء وَسُكُون التَّحْتِيَّة ( الْجُشَمِيّ ) : بِضَمِّ الْجِيم وَفَتْح الْمُعْجَمَة ( أَخْبَرَنَا جُنْدُب ) : وَهُوَ اِبْن عَبْد اللَّه الْبَجَلِيُّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ ( فَأَنَاخَ رَاحِلَته ) : أَيْ أَبْرَكَهَا ( ثُمَّ عَقَلَهَا ) : أَيْ قَيَّدَهَا ( فَلَمَّا سَلَّمَ ) : أَيْ مِنْ الصَّلَاة ( أَتَى ) : أَيْ الْأَعْرَابِيّ ( ثُمَّ نَادَى ) أَيْ رَفَعَ صَوْته ( أَتَقُولُونَ ) : فِي النِّهَايَة أَيْ أَتَظُنُّونَ ( هُوَ أَضَلُّ ) : أَيْ أَجْهَل نُسِبَ إِلَيْهِ الضَّلَالَة. وَالْمُرَاد بِهِ الْجَهْل لِأَنَّهُ ضَيَّقَ رَحْمَة اللَّه الْوَاسِعَة ( أَلَمْ تَسْمَعُوا إِلَى مَا قَالَ ) : فِيهِ تَنْبِيه عَلَى أَنَّهُ يَسْتَحِقّ أَنْ يُقَال فِي حَقِّ ذَلِكَ الْأَعْرَابِيّ مَا قَالَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : أَبُو عَبْد اللَّه هُوَ عَبَّاد الْجُشَمِيّ ذَكَرَهُ النَّسَائِيُّ فِي كِتَاب الْكَبَائِر وَقَدْ أَخْرَجَ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ نَحْوًا مِنْهُ عَنْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة وَلَيْسَ فِيهِ الْفَصْل الْأَخِير , وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم مِنْ حَدِيث أَنَس بْن مَالِك , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الطَّهَارَة.
أَنَّ أَعْرَابِيًّا، دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَمُحَمَّدًا وَلاَ تَرْحَمْ مَعَنَا أَحَدًا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعًا " .
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ ثُمَّ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ لَمْ تَزَلْ الْمَلَائِكَةُ تَقُولُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ مَا لَمْ يُحْدِثْ أَوْ يَقُومْ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ وَجَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ لَمْ تَزَلْ الْمَلَائِكَةُ تَقُولُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ مَا لَمْ يَقُمْ أَوْ يُحْدِثْ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِمُحَمَّدٍ وَحْدَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَقَدْ حَجَبْتَهَا عَنْ نَاسٍ كَثِيرٍ
عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي قَالَ قُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
