" مَنْ كَانَ لَهُ وَجْهَانِ فِي الدُّنْيَا كَانَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ " .
( عَنْ الرُّكَيْنِ ) : بِالتَّصْغِيرِ ( مَنْ كَانَ لَهُ وَجْهَانِ إِلَخْ ) : قَالَ الْعَلْقَمِيّ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَمَّا كَانَ يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ عَلَى وَجْه الْإِفْسَاد جُعِلَ لَهُ لِسَانَانِ مِنْ نَار كَمَا كَانَ لَهُ فِي الدُّنْيَا لِسَانَانِ عِنْد كُلّ طَائِفَة اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده شَرِيك الْقَاضِي وَفِيهِ مَقَال.
