سنن أبي داود #4501

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 8من📚كتاب الديات
صحيح لغيره(الألباني)|Sahih li ghairih(Al-Albani)
📖
باب الإِمَامِ يَأْمُرُ بِالْعَفْوِ فِي الدَّمِChapter: The Imam Enjoining A Pardon In The Case Of Bloodshed

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِحَبَشِيٍّ فَقَالَ إِنَّ هَذَا قَتَلَ ابْنَ أَخِي ‏.‏ قَالَ ‏"‏ كَيْفَ قَتَلْتَهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ ضَرَبْتُ رَأْسَهُ بِالْفَأْسِ وَلَمْ أُرِدْ قَتْلَهُ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ هَلْ لَكَ مَالٌ تُؤَدِّي دِيَتَهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ لاَ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ أَفَرَأَيْتَ إِنْ أَرْسَلْتُكَ تَسْأَلُ النَّاسَ تَجْمَعُ دِيَتَهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ لاَ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَمَوَالِيكَ يُعْطُونَكَ دِيَتَهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ لاَ ‏.‏ قَالَ لِلرَّجُلِ ‏"‏ خُذْهُ ‏"‏ ‏.‏ فَخَرَجَ بِهِ لِيَقْتُلَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَمَا إِنَّهُ إِنْ قَتَلَهُ كَانَ مِثْلَهُ ‏"‏ ‏.‏ فَبَلَغَ بِهِ الرَّجُلُ حَيْثُ يَسْمَعُ قَوْلَهُ فَقَالَ هُوَ ذَا فَمُرْ فِيهِ مَا شِئْتَ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَرْسِلْهُ - وَقَالَ مَرَّةً دَعْهُ - يَبُوءُ بِإِثْمِ صَاحِبِهِ وَإِثْمِهِ فَيَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَأَرْسَلَهُ ‏.‏

English Translation Narrated Wa'il (b. Hujr):A man brought an Abyssinian to the Prophet (ﷺ) and said: This man has killed my nephew. He asked: How did you kill him? He replied: I struck his head with axe but I did not intend to kill him. He asked: Have you some money so that you pay his blood-wit? He said: No. He said: What is your opinion if I send you so that you ask the people (for money) and thus collect your blood-wit? He said: No. He asked : Will your masters give you his blood-wit (to pay his relatives)? He said: No. He said to the man. Take him. So he brought him out to kill him. The Messenger of Allah (ﷺ) said: If he kill him, he will be like him. This (statement) reached the man where he was listening to his statement. He said: He is here, order regarding him as you like. The Messenger of Allah (ﷺ) said: Leave him alone. And he once said: He will bear the burden of the sin of the slain and that of his own and thus he will become one of the Companions of Hell. So he let him go.

💡 شرح الحديث

‏ ‏( فَقَالَ ) ‏ ‏الرَّجُل ‏ ‏( إِنَّ هَذَا ) ‏ ‏: أَيْ الْحَبَشِيّ ‏ ‏( قَالَ ) ‏ ‏: النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْحَبَشِيِّ ‏ ‏( بِالْفَأْسِ ) ‏ ‏: آلَة ذَات هِرَاوَة قَصِيرَة يُقْطَع بِهَا الْخَشَب وَغَيْره ‏ ‏( وَلَمْ أُرِدْ قَتْله ) ‏ ‏: أَيْ مَا كَانَ الْقَتْل عَمْدًا ‏ ‏( قَالَ ) ‏ ‏: النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( دِيَته ) ‏ ‏: أَيْ الْمَقْتُول وَفِي رِوَايَة مُسْلِم " قَالَ كَيْف قَتَلْته ؟ قَالَ كُنْت أَنَا وَهُوَ نَخْتَبِط مِنْ شَجَرَة فَسَبَّنِي فَأَغْضَبَنِي فَضَرَبْته بِالْفَأْسِ عَلَى قَرْنه فَقَتَلْته , فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ لَك مِنْ شَيْء تُؤَدِّيه عَنْ نَفْسك ؟ قَالَ مَا لِي مَال إِلَّا كِسَائِي وَفَأْسِي , قَالَ فَتَرَى قَوْمك يَشْتَرُونَك ؟ قَالَ أَنَا أَهْوَن عَلَى قَوْمِي مِنْ ذَاكَ " الْحَدِيث ‏ ‏( أَفَرَأَيْت ) ‏ ‏: أَيْ أَخْبِرْنِي ‏ ‏( فَمَوَالِيك ) ‏ ‏: الْمَوَالِي جَمْع الْمَوْلَى وَالْمُرَاد بِهِ هَاهُنَا السَّيِّد. ‏ ‏قَالَ فِي النِّهَايَة الْمَوْلَى اِسْم يَقَع عَلَى جَمَاعَة كَثِيرَة فَهُوَ الرَّبّ وَالْمَالِك وَالسَّيِّد وَالْمُنْعِم وَالْمُعْتِق وَالنَّاصِر وَالْمُحِبّ وَالتَّابِع وَالْجَار وَابْن الْعَمّ وَالْحَلِيف وَالْعَقِيد وَالصِّهْر وَالْعَبْد وَالْمُعْتَق وَالْمُنْعَم عَلَيْهِ وَأَكْثَرهَا قَدْ جَاءَتْ فِي الْحَدِيث , فَيُضَاف كُلّ وَاحِد إِلَى مَا يَقْتَضِيه الْحَدِيث الْوَارِد فِيهِ , وَكُلّ مَنْ وَلِيَ أَمْرًا وَقَامَ بِهِ فَهُوَ مَوْلَاهُ وَوَلِيّه وَقَدْ تَخْتَلِف مَصَادِر هَذِهِ الْأَسْمَاء , فَالْوَلَايَة بِالْفَتْحِ فِي النَّسَب وَالنُّصْرَة وَالْعِتْق , وَالْوِلَايَة بِالْكَسْرِ فِي الْإِمَارَة وَالْوَلَاء فِي الْمُعْتِق وَالْمُوَالَاة مَنْ وَالَى الْقَوْم ‏ ‏( دِيَته ) ‏ ‏: أَيْ الْمَقْتُول ‏ ‏( خُذْهُ ) ‏ ‏: أَيْ الْقَاتِل ‏ ‏( فَخَرَجَ ) ‏ ‏: الرَّجُل ‏ ‏( بِهِ ) ‏ ‏: أَيْ بِالْقَاتِلِ ‏ ‏( لِيَقْتُلهُ ) ‏ ‏: أَيْ الْقَاتِل ‏ ‏( أَمَا إِنَّهُ ) ‏ ‏: أَيْ وَلِيّ الْمَقْتُول ‏ ‏( إِنْ قَتَلَهُ ) ‏ ‏: أَيْ الْقَاتِل ‏ ‏( كَانَ ) ‏ ‏: وَلِيّ الْمَقْتُول ‏ ‏( مِثْله ) ‏ ‏: أَيْ الْقَاتِل. ‏ ‏قَالَ النَّوَوِيّ : فَالصَّحِيح فِي تَأْوِيله أَنَّهُ مِثْله فِي أَنَّهُ لَا فَضْلَ وَلَا مِنَّةَ لِأَحَدِهِمَا عَلَى الْآخَر لِأَنَّهُ اِسْتَوْفَى حَقّه مِنْهُ بِخِلَافِ مَا لَوْ عَفَا عَنْهُ , فَإِنَّهُ كَانَ لَهُ الْفَضْل وَالْمِنَّة وَجَزِيل ثَوَاب الْآخِرَة وَجَمِيل الثَّنَاء فِي الدُّنْيَا , وَقِيلَ فَهُوَ مِثْله فِي أَنَّهُ قَاتِل وَإِنْ اِخْتَلَفَا فِي التَّحْرِيم وَالْإِبَاحَة لَكِنَّهُمَا اِسْتَوَيَا فِي طَاعَتهمَا الْغَضَبَ وَمُتَابَعَة الْهَوَى لَا سِيَّمَا وَقَدْ طَلَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ الْعَفْو اِنْتَهَى. ‏ ‏قَالَ الْخَطَّابِيُّ : يَحْتَمِل وَجْهَيْنِ أَحَدهمَا أَنَّهُ لَمْ يَرَ لِصَاحِبِ الدَّم أَنْ يَقْتُلهُ لِأَنَّهُ اِدَّعَى أَنَّ قَتْله كَانَ خَطَأ أَوْ شِبْه الْعَمْد فَأَوْرَثَ ذَلِكَ شُبْهَة فِي وُجُوب الْقَتْل , وَالْأُخْرَى أَنْ يَكُون مَعْنَاهُ أَنَّهُ إِذَا قَتَلَهُ كَانَ مِثْله فِي حُكْم الْبَوَاء فَصَارَا مُتَسَاوِيَيْنِ لَا فَضْل لِلْمُقْتَصِّ إِذَا اسْتَوْفَى حَقّه عَلَى الْمُقْتَصّ مِنْهُ اِنْتَهَى ‏ ‏( فَبَلَغَ بِهِ ) ‏ ‏: أَيْ بِالْقَاتِلِ وَالْبَاء لِلتَّعْدِيَةِ ‏ ‏( الرَّجُل ) ‏ ‏: فَاعِل بَلَغَ , وَالْمُرَاد بِالرَّجُلِ وَلِيّ الْمَقْتُول , وَالْمَعْنَى فَأَبْلَغَ الرَّجُل الَّذِي هُوَ وَلِيّ الْمَقْتُول الْقَاتِل عِنْد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( حَيْثُ ) ‏ ‏: أَيْ حِين ‏ ‏( يَسْمَع ) ‏ ‏: وَلِيّ الْمَقْتُول ‏ ‏( قَوْله ) ‏ ‏: أَيْ قَوْل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِمَّا بِلَا وَاسِطَة أَوْ بِوَاسِطَةِ رَجُل آخَر وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح كَمَا فِي رِوَايَة مُسْلِم وَنَصّه : " فَرَجَعَ فَقَالَ يَا رَسُول اللَّه بَلَغَنِي أَنَّك قُلْت إِنْ قَتَلَهُ فَهُوَ مِثْله ". ‏ ‏وَفِي لَفْظ لَهُ قَالَ : فَأَتَى رَجُلٌ الرَّجُلَ فَقَالَ لَهُ مَقَالَة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ‏ ‏( فَقَالَ ) ‏ ‏: الرَّجُل ‏ ‏( هُوَ ) ‏ ‏: أَيْ الْقَاتِل ‏ ‏( ذَا ) ‏ ‏: أَيْ حَاضِر ‏ ‏( فَمُرْ فِيهِ ) ‏ ‏: أَيْ الْقَاتِل ‏ ‏( أَرْسِلْهُ ) ‏ ‏: أَيْ الْقَاتِل ‏ ‏( فَيَكُون ) ‏ ‏: أَيْ الْقَاتِل ‏ ‏( مِنْ أَصْحَاب النَّار ) ‏ ‏: أَيْ إِنْ مَاتَ بِلَا تَوْبَة وَلَمْ يُغْفَر لَهُ تَفَضُّلًا , أَوْ الْمَعْنَى فَيَكُون مِنْهُمْ جَزَاء وَاسْتِحْقَاقًا , وَأَمَّا وُصُول الْجَزَاء إِلَيْهِ فَمَوْقُوف عَلَى عَدَم التَّوْبَة وَعَدَم عَفْو الرَّبّ الْكَرِيم , وَعِنْد أَحَدهمَا يَرْتَفِع هَذَا الْجَزَاء قَالَهُ فِي فَتْح الْوَدُود ‏ ‏( قَالَ ) ‏ ‏: وَائِل ‏ ‏( فَأَرْسَلَهُ ) ‏ ‏: أَيْ أَرْسَلَ الرَّجُل الَّذِي هُوَ وَلِيّ الْمَقْتُول الْقَاتِلَ. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ. ‏

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن النسائي62٪
حديث 4727كتاب القسامة

أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذْ جَاءَ رَجُلٌ يَقُودُ آخَرَ بِنِسْعَةٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَتَلَ هَذَا أَخِي ‏.‏ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَقَتَلْتَهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ لَمْ يَعْتَرِفْ أَقَمْتُ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةَ ‏.‏ قَالَ نَعَمْ قَتَلْتُهُ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ كَيْفَ قَتَلْتَهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ نَحْتَطِبُ مِنْ…

القصاصالديةالعفو +2
صحيح مسلم62٪
حديث 1680aكتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات

إِنِّي لَقَاعِدٌ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِذْ جَاءَ رَجُلٌ يَقُودُ آخَرَ بِنِسْعَةٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا قَتَلَ أَخِي ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَقَتَلْتَهُ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ إِنَّهُ لَوْ لَمْ يَعْتَرِفْ أَقَمْتُ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةَ ‏.‏ قَالَ نَعَمْ ‏.‏ قَتَلْتُهُ قَالَ ‏"‏ كَيْفَ قَتَلْتَهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ نَخْتَبِطُ مِنْ شَجَرَةٍ فَسَبَّنِي فَأَغْضَ…

القصاصالديةالعفو +2
سنن النسائي59٪
حديث 4724كتاب القسامة

شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ جِيءَ بِالْقَاتِلِ يَقُودُهُ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ فِي نِسْعَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِوَلِيِّ الْمَقْتُولِ ‏"‏ أَتَعْفُو ‏"‏ ‏.‏ قَالَ لاَ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ أَتَأْخُذُ الدِّيَةَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ لاَ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَتَقْتُلُهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ نَعَمْ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ اذْهَبْ بِهِ ‏"‏ ‏.‏ فَلَمَّا ذَهَبَ بِهِ فَوَلَّى مِنْ عِنْدِهِ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ ‏"‏ أَتَ…

القصاصالديةالعفو +2
سنن ابن ماجه58٪
حديث 2691كتاب الديات

أَتَى رَجُلٌ بِقَاتِلِ وَلِيِّهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ اعْفُ ‏"‏ ‏.‏ فَأَبَى فَقَالَ ‏"‏ خُذْ أَرْشَكَ ‏"‏ ‏.‏ فَأَبَى ‏.‏ قَالَ ‏"‏ اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ فَإِنَّكَ مِثْلُهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَلُحِقَ بِهِ فَقِيلَ لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ قَالَ ‏"‏ اقْتُلْهُ فَإِنَّكَ مِثْلُهُ ‏"‏ ‏.‏ فَخَلَّى سَبِيلَهُ ‏.‏ قَالَ فَرُئِيَ يَجُرُّ نِسْعَت…

القصاصالديةالعفو +2
سنن النسائي48٪
حديث 5415كتاب آداب القضاة

شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ جَاءَ بِالْقَاتِلِ يَقُودُهُ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ فِي نِسْعَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِوَلِيِّ الْمَقْتُولِ ‏"‏ أَتَعْفُو ‏"‏ ‏.‏ قَالَ لاَ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَتَأْخُذُ الدِّيَةَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ لاَ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَتَقْتُلُهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ نَعَمْ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ اذْهَبْ بِهِ ‏"‏ ‏.‏ فَلَمَّا ذَهَبَ فَوَلَّى مِنْ عِنْدِهِ دَعَاهُ فَقَالَ ‏"‏ أَتَعْفُو ‏"‏…

القصاصالديةالعفو +1
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِحَبَشِيٍّ فَقَالَ إِنَّ هَذَا قَتَلَ ابْنَ أَخِي ‏.‏ قَالَ
‏"‏ كَيْفَ قَتَلْتَهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ ضَرَبْتُ رَأْسَهُ بِالْفَأْسِ وَلَمْ أُرِدْ قَتْلَهُ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ هَلْ لَكَ مَالٌ تُؤَدِّي دِيَتَهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ لاَ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ أَفَرَأَيْتَ إِنْ أَرْسَلْتُكَ تَسْأَلُ النَّاسَ تَجْمَعُ دِيَتَهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ لاَ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَمَوَالِيكَ يُعْطُونَكَ دِيَتَهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ لاَ ‏.‏ قَالَ لِلرَّجُلِ ‏"‏ خُذْهُ ‏"‏ ‏.‏ فَخَرَجَ بِهِ لِيَقْتُلَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَمَا إِنَّهُ إِنْ قَتَلَهُ كَانَ مِثْلَهُ ‏"‏ ‏.‏ فَبَلَغَ بِهِ الرَّجُلُ حَيْثُ يَسْمَعُ قَوْلَهُ فَقَالَ هُوَ ذَا فَمُرْ فِيهِ مَا شِئْتَ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَرْسِلْهُ - وَقَالَ مَرَّةً دَعْهُ - يَبُوءُ بِإِثْمِ صَاحِبِهِ وَإِثْمِهِ فَيَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَأَرْسَلَهُ ‏.‏
سنن أبي داود — حديث رقم 4501
صحيح لغيره(الألباني)
حديث رقم 8 من كتاب الديات
https://alsa7i7.com/abudawud/41-8