" الأَسْنَانُ سَوَاءٌ الثَّنِيَّةُ وَالضِّرْسُ سَوَاءٌ " .
" الأَصَابِعُ سَوَاءٌ وَالأَسْنَانُ سَوَاءٌ الثَّنِيَّةُ وَالضِّرْسُ سَوَاءٌ هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَرَوَاهُ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ عَنْ شُعْبَةَ بِمَعْنَى عَبْدِ الصَّمَدِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَاهُ الدَّارِمِيُّ عَنِ النَّضْرِ .
( وَالْأَسْنَان سَوَاء ) : فَفِي كُلّ سِنّ خَمْس مِنْ الْإِبِل ( الثَّنِيَّة وَالضِّرْس سَوَاء ) : الثَّنِيَّة وَاحِدَة الثَّنَايَا وَهِيَ الْأَسْنَان الْمُتَقَدِّمَة اِثْنَتَانِ فَوْق وَاثْنَتَانِ أَسْفَل , وَالضِّرْس وَاحِد الْأَضْرَاس وَهِيَ مَا سِوَى الثَّنَايَا مِنْ الْأَسْنَان , يَعْنِي أَنَّ الْأَسْنَان كُلّهَا سَوَاء لَا تَفَاوُت فِيمَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَمَا يُفْتَقَر إِلَيْهَا كُلّ الِافْتِقَار وَمَا لَيْسَ كَذَلِكَ ( هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاء ) : يَعْنِي الْإِبْهَام وَالْخِنْصَر ( حَدَّثَنَاهُ الدَّارِمِيُّ عَنْ النَّضْر ) : أَيْ اِبْن شُمَيْلٍ , وَالضَّمِير الْمَنْصُوب فِي حَدَّثَنَاهُ يَرْجِع إِلَى مَا رَوَاهُ النَّضْر بْن شُمَيْلٍ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَلَفْظه " دِيَة أَصَابِع الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ سَوَاء عَشْرَة مِنْ الْإِبِل لِكُلِّ أُصْبُع " وَقَالَ حَسَن صَحِيح غَرِيب. وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ وَلَفْظه " الْأَسْنَان سَوَاء الثَّنِيَّة وَالضِّرْس سَوَاء فِي لَفْظه أَنَّهُ قَضَى فِي السِّنّ خَمْسًا مِنْ الْإِبِل ".
" الأَسْنَانُ سَوَاءٌ الثَّنِيَّةُ وَالضِّرْسُ سَوَاءٌ " .
الْأَسْنَانُ سَوَاءٌ وَالْأَصَابِعُ سَوَاءٌ
صلى الله عليه وسلم قَالَ " هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ "، يَعْنِي الْخِنْصَرَ وَالإِبْهَامَ.
هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ ضَمَّ بَيْنَ إِبْهَامِهِ وَخِنْصَرِهِ
" هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ " . يَعْنِي الْخِنْصَرَ وَالإِبْهَامَ .
