يَأْتِي الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَهِمَّتُهُ الْمَدِينَةُ حَتَّى يَنْزِلَ دَائِرَ أُحُدٍ ثُمَّ تَصْرِفُ الْمَلَائِكَةُ وَجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ وَهُنَالِكَ يَهْلِكُ قَالَ عَبْد اللَّهِ كَذَا قَالَ أَبِي فِي هَذِهِ الْأَحَادِيثِ
" يَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ أَرْبَعُ فِتَنٍ فِي آخِرِهَا الْفَنَاءُ " .
( عَنْ عَبْد اللَّه ) : هُوَ اِبْن مَسْعُود وَالرَّاوِي عَنْهُ مَجْهُول , وَعَامِر هُوَ الشَّعْبِيّ ( أَرْبَع فِتَن ) : كَأَنَّ الْمُرَاد بِهَا الْوَقَائِع الْكِبَار جِدًّا , وَفِي كَنْز الْعُمَّال أَخْرَجَ نُعَيْم بْن حَمَّاد فِي الْفِتَن عَنْ حُذَيْفَةَ : يَكُون فِي أُمَّتِي أَرْبَع فِتَن وَفِي الرَّابِعَة الْفَنَاء. وَأَخْرَجَ عَنْ عِمْرَان بْن حُصَيْنٍ : تَكُون أَرْبَع فِتَن : الْأُولَى يُسْتَحَلّ فِيهَا الدَّم. وَالثَّانِيَة يُسْتَحَلّ فِيهَا الدَّم وَالْمَال , وَالثَّالِثَة يُسْتَحَلّ فِيهَا الدَّم وَالْمَال وَالْفَرْج , وَالرَّابِعَة الدَّجَّال , وَكَذَا أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ. قَالَ الْمِزِّيّ فِي الْأَطْرَاف : حَدِيث رَجُل لَمْ يُسَمَّ عَنْ اِبْن مَسْعُود أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الْفِتَن.
يَأْتِي الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَهِمَّتُهُ الْمَدِينَةُ حَتَّى يَنْزِلَ دَائِرَ أُحُدٍ ثُمَّ تَصْرِفُ الْمَلَائِكَةُ وَجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ وَهُنَالِكَ يَهْلِكُ قَالَ عَبْد اللَّهِ كَذَا قَالَ أَبِي فِي هَذِهِ الْأَحَادِيثِ
" إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ لأَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ، وَيُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ، وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ، وَالْهَرْجُ الْقَتْلُ ".
" فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ " . وَعَقَدَ وُهَيْبٌ بِيَدِهِ تِسْعِينَ .
يَظْهَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ يَرْفُضُونَ الْإِسْلَامَ
" يَكُونُ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ أَيَّامٌ يُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ وَيَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ " . وَالْهَرْجُ الْقَتْلُ .
