سنن أبي داود #4256

صحيح
⬅ العودة
صحيح(الألباني)|Sahih(Al-Albani)
📖
باب فِي النَّهْىِ عَنِ السَّعْىِ، فِي الْفِتْنَةِChapter: The Prohibition Of Participating In The Tribulation
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عُثْمَانَ الشَّحَّامِ، قَالَ حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

"‏ إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ يَكُونُ الْمُضْطَجِعُ فِيهَا خَيْرًا مِنَ الْجَالِسِ وَالْجَالِسُ خَيْرًا مِنَ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ خَيْرًا مِنَ الْمَاشِي وَالْمَاشِي خَيْرًا مِنَ السَّاعِي ‏"‏ ‏.‏ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَأْمُرُنِي قَالَ ‏"‏ مَنْ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ فَلْيَلْحَقْ بِإِبِلِهِ وَمَنْ كَانَتْ لَهُ غَنَمٌ فَلْيَلْحَقْ بِغَنَمِهِ وَمَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَلْحَقْ بِأَرْضِهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَىْءٌ مِنْ ذَلِكَ قَالَ ‏"‏ فَلْيَعْمِدْ إِلَى سَيْفِهِ فَلْيَضْرِبْ بِحَدِّهِ عَلَى حَرَّةٍ ثُمَّ لِيَنْجُ مَا اسْتَطَاعَ النَّجَاءَ ‏"‏ ‏.‏

English Translation Narrated AbuBakrah:The Messenger of Allah (ﷺ) said: There will be a period of commotion in which the one who lies down will be better than the one who sits, and the one who sits is better than the one who stands, and the one who stands is better than the one who walks, and the one who walks is better than the one who runs (to it).He asked: What do you command me to do, Messenger of Allah? He replied: He who has camels should remain with his camels, he who has sheep should remain with his sheep, and he who has land should remain with his land.He asked: If anyone has more of these, (what should he do)?He replied: He should take his sword, strike its edge on a stone, and then escape if he can.

💡 شرح الحديث

‏ ‏( إِنَّهَا ) ‏ ‏: أَيْ الْقِصَّة ‏ ‏( سَتَكُونُ ) ‏ ‏: أَيْ سَتُوجَدُ وَتَحْدُث وَتَقَع ‏ ‏( الْمُضْطَجِع فِيهَا ) ‏ ‏: أَيْ فِي الْفِتْنَة ‏ ‏( مِنْ الْجَالِس ) ‏ ‏: لِأَنَّهُ يَرَى وَيَسْمَع مَا لَا يَرَاهُ وَلَا يَسْمَعهُ الْمُضْطَجِع , فَيَكُون أَقْرَب مِنْ عَذَاب تِلْكَ الْفِتْنَة بِمُشَاهَدَتِهِ مَا لَا يُشَاهِدهُ الْمُضْطَجِع ‏ ‏( وَالْجَالِس ) ‏ ‏: فِي الْفِتْنَة يَكُون ‏ ‏( خَيْرًا مِنْ الْقَائِم ) ‏ ‏. لِأَنَّهُ يَرَى وَيَسْمَع مَا لَا يَرَاهُ وَلَا يَسْمَعهُ الْجَالِس , وَيُمْكِن أَنْ يَكُون الْمُرَاد بِالْجَالِسِ هُوَ الثَّابِت فِي مَكَانه غَيْر مُتَحَرِّك لِمَا يَقَع مِنْ الْفِتْنَة فِي زَمَانه , وَالْمُرَاد بِالْقَائِمِ مَا يَكُون فِيهِ نَوْع بَاعِث وَدَاعِيَة لَكِنَّهُ مُتَرَدِّد فِي إِثَارَة الْفِتْنَة ‏ ‏( وَالْقَائِم ) ‏ ‏: فِي الْفِتْنَة أَيْ مِنْ بَعِيد مُتَشَرِّف عَلَيْهَا أَوْ الْقَائِم بِمَكَانِهِ فِي تِلْكَ الْحَالَة ‏ ‏( مِنْ الْمَاشِي ) ‏ ‏: أَيْ مِنْ الذَّاهِب عَلَى رِجْله إِلَيْهَا ‏ ‏( مِنْ السَّاعِي ) ‏ ‏: أَيْ مِنْ الْمُسْرِع إِلَيْهَا مَاشِيًا أَوْ رَاكِبًا ‏ ‏( قَالَ يَا رَسُول اللَّه ) ‏ ‏: أَيْ أَبُو بَكْرَة ‏ ‏( قَالَ ) ‏ ‏: أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( إِبِل ) ‏ ‏: أَيْ فِي الْبَرِيَّة ‏ ‏( لَهُ أَرْض ) ‏ ‏: أَيْ عَقَار أَوْ مَزْرَعَة بَعِيدَة عَنْ الْخَلْق ‏ ‏( فَلْيَلْحَقْ بِأَرْضِهِ ) ‏ ‏: فَإِنَّ الِاعْتِزَال وَالِاشْتِغَال بِخُوَيْصَة الْحَال حِينَئِذٍ وَاجِب لِوُقُوعِ عُمُوم الْفِتْنَة الْعَمْيَاء بَيْن الرِّجَال ‏ ‏( قَالَ ) ‏ ‏أَيْ أَبُو بَكْرَة ‏ ‏( فَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَيْء مِنْ ذَلِكَ ) ‏ ‏: أَيْ فَأَيْنَ يَذْهَب وَكَيْف يَفْعَل ‏ ‏( قَالَ ) ‏ ‏: أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( فَلْيَعْمِدْ ) ‏ ‏. بِكَسْرِ الْمِيم أَيْ فَلْيَقْصِدْ ‏ ‏( إِلَى سَيْفه ) ‏ ‏: أَيْ إِنْ كَانَ لَهُ ‏ ‏( فَلْيَضْرِبْ بِحَدِّهِ ) ‏ ‏: أَيْ جَانِب سَيْفه الْحَادّ ‏ ‏( عَلَى حَرَّة ) ‏ ‏: فِي الْمِصْبَاح الْحَرَّة بِالْفَتْحِ أَرْض ذَات حِجَارَة سُود اِنْتَهَى. وَهُوَ كِنَايَة عَنْ تَرْك الْقِتَال , وَالْمَعْنَى فَلْيَكْسِرْ سِلَاحه كَيْلَا يَذْهَب بِهِ إِلَى الْحَرْب , لِأَنَّ تِلْكَ الْحُرُوب بَيْن الْمُسْلِمِينَ فَلَا يَجُوز حُضُورهَا ‏ ‏( ثُمَّ لِيَنْجُ ) ‏ ‏: بِكَسْرِ اللَّام وَيُسَكَّن وَبِفَتْحِ الْيَاء وَسُكُون النُّون وَضَمّ الْجِيم أَيْ لِيَفِرّ وَيُسْرِع هَرَبًا حَتَّى لَا تُصِيبهُ الْفِتَن ‏ ‏( النَّجَاء ) ‏ ‏: بِفَتْحِ النُّون وَالْمَدّ أَيْ الْإِسْرَاع قَالَهُ الْقَارِي. ‏ ‏وَفِي فَتْح الْوَدُود : النَّجَاء الْخَلَاص أَيْ لِيَخْرُج مِنْ بَيْن أَهْل الْفِتْنَة اِنْتَهَى. وَفِي النِّهَايَة وَالنَّجَاء السُّرْعَة يُقَال نَجَا يَنْجُو نَجَاء إِذَا أَسْرَعَ , وَنَجَا مِنْ الْأَمْر إِذَا خَلَصَ اِنْتَهَى. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم مِنْ حَدِيث اِبْن الْمُسَيِّب وَأَبِي سَلَمَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَة بِنَحْوِهِ وَأَبُو بَكْرَة اِسْمه نُفَيْعُ بْن الْحَارِث كُنِّيَ بِأَبِي بَكْرَة لِأَنَّهُ تَدَلَّى إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حِصْن الطَّائِف بِبِكْرَةٍ , وَقِيلَ فِي اِسْمه غَيْر ذَلِكَ. ‏ ‏( فِي هَذَا الْحَدِيث ) ‏ ‏الْمَذْكُور آنِفًا ‏ ‏( قَالَ ) ‏ ‏: سَعْد ‏ ‏( أَرَأَيْت ) ‏ ‏: أَيْ أَخْبِرْنِي ‏ ‏( كَابْنِ آدَم ) ‏ ‏: الْمُطْلَق يَنْصَرِف إِلَى الْكَامِل وَفِيهِ إِشَارَة لَطِيفَة إِلَى أَنَّ هَابِيل الْمَقْتُول الْمَظْلُوم هُوَ اِبْن آدَم لَا قَابِيل الْقَاتِل الظَّالِم كَمَا قَالَ تَعَالَى فِي حَقّ وَلَد نُوح عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام { إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ } كَذَا فِي الْمِرْقَاة وَفِي بَعْض النُّسَخ كَابْنَيْ آدَم , وَفِي بَعْض النُّسَخ كَخَيْرِ اِبْنَيْ آدَم أَيْ فَلْتَسْتَسْلِمْ حَتَّى تَكُون قَتِيلًا كَهَابِيل وَلَا تَكُنْ قَاتِلًا كَقَابِيل ‏ ‏( وَتَلَا ) ‏ ‏: أَيْ قَرَأَ ‏ ‏( يَزِيد ) ‏ ‏: اِبْن خَالِد الْمَذْكُور. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ. ‏ ‏( أَخْبَرَنَا شِهَاب بْن خِرَاش ) ‏ ‏: بِكَسْرِ الْمُعْجَمَة ثُمَّ رَاء ‏ ‏( عَنْ أَبِيهِ وَابِصَة ) ‏ ‏: لَهُ صُحْبَة وَهُوَ بِفَتْحِ الْوَاو وَبَعْد الْأَلِف بَاء مُوَحَّدَة مَكْسُورَة وَصَاد مُهْمَلَة مَفْتُوحَة وَتَاء تَأْنِيث قَالَهُ الْمُنْذِرِيُّ. ‏ ‏( قَتْلَاهَا ) ‏ ‏: جَمْع قَتِيل وَالضَّمِير لِلْفِتْنَةِ ‏ ‏( كُلّهمْ فِي النَّار ) ‏ ‏: قَالَ الْقَاضِي رَحِمَهُ اللَّه الْمُرَاد بِقَتْلَاهَا مَنْ قُتِلَ فِي تِلْكَ الْفِتْنَة وَإِنَّمَا هُمْ مِنْ أَهْل النَّار لِأَنَّهُمْ مَا قَصَدُوا بِتِلْكَ الْمُقَاتَلَة وَالْخُرُوج إِلَيْهَا إِعْلَاء دِين أَوْ دَفْع ظَالِم أَوْ إِعَانَة مُحِقّ , وَإِنَّمَا كَانَ قَصْدهمْ التَّبَاغِي وَالتَّشَاجُر طَمَعًا فِي الْمَال وَالْمُلْك كَذَا فِي الْمِرْقَاة ‏ ‏( أَيَّام الْهَرْج ) ‏ ‏: بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ الْفِتْنَة ‏ ‏( وَتَكُون حِلْسًا مِنْ أَحْلَاس بَيْتك ) ‏ ‏: أَحْلَاس الْبُيُوت مَا يُبْسَط تَحْت حُرّ الثِّيَاب فَلَا تَزَال مُلْقَاة تَحْتهَا , وَقِيلَ الْحِلْس هُوَ الْكِسَاء عَلَى ظَهْر الْبَعِير تَحْت الْقَتَب وَالْبَرْذعَة شَبَّهَهَا بِهِ لِلُزُومِهَا وَدَوَامهَا , وَالْمَعْنَى اِلْزَمُوا بُيُوتكُمْ وَالْتَزِمُوا سُكُوتكُمْ كَيْلَا تَقَعُوا فِي الْفِتْنَة الَّتِي بِهَا دِينكُمْ يَفُوتكُمْ ‏ ‏( فَلَمَّا قُتِلَ ) ‏ ‏. قَائِله هُوَ وَابِصَة ‏ ‏( طَارَ قَلْبِي مَطَاره ) ‏ ‏: أَيْ مَالَ إِلَى جِهَة يَهْوَاهَا وَتَعَلَّقَ بِهَا , وَالْمَطَار مَوْضِع الطَّيَرَان كَذَا فِي الْمَجْمَع ‏ ‏( خُرَيْم ) ‏ ‏: بِالتَّصْغِيرِ. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده الْقَاسِم بْن غَزْوَانَ وَهُوَ شِبْه مَجْهُول , وَفِيهِ أَيْضًا شِهَاب بْن خِرَاش أَبُو الصَّلْت الْجَرَشِيّ , قَالَ اِبْن الْمُبَارَك ثِقَة , وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد وَأَبُو حَاتِم الرَّازِيّ لَا بَأْس بِهِ , وَقَالَ اِبْن حِبَّان : كَانَ رَجُلًا صَالِحًا وَكَانَ مِمَّنْ يُخْطِئ كَثِيرًا حَتَّى خَرَجَ عَنْ حَدّ الِاحْتِجَاج بِهِ عِنْد الِاعْتِبَار , وَقَالَ اِبْن عَدِيّ : وَفِي بَعْض رِوَايَاته مَا يُنْكَر عَلَيْهِ اِنْتَهَى كَلَام الْمُنْذِرِيِّ. ‏

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

مسند أحمد76٪
حديث 20412مسند البصريين

إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ الْمُضْطَجِعُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْجَالِسِ وَالْجَالِسُ خَيْرٌ مِنْ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْمَاشِي وَالْمَاشِي خَيْرٌ مِنْ السَّاعِي قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنِي قَالَ مَنْ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ فَلْيَلْحَقْ بِإِبِلِهِ وَمَنْ كَانَتْ لَهُ غَنَمٌ فَلْيَلْحَقْ بِغَنَمِهِ وَمَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَلْحَقْ بِأَرْضِهِ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ ل…

الفتنةترك القتالكسر السيف +1
مسند أحمد45٪
حديث 17010مسند الشاميين

سَتَكُونُ مِنْ بَعْدِي فِتْنَةٌ النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْيَقْظَانِ وَالْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ السَّاعِي فَمَنْ أَتَتْ عَلَيْهِ فَلْيَمْشِ بِسَيْفِهِ إِلَى صَفَاةٍ فَلْيَضْرِبْهُ بِهَا حَتَّى يَنْكَسِرَ ثُمَّ لِيَضْجَعْ لَهَا حَتَّى تَنْجَلِيَ عَمَّا انْجَلَتْ

الفتنةترك القتالكسر السيف
جامع الترمذي42٪
حديث 2203كتاب الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِلَى أَبِي فَدَعَاهُ إِلَى الْخُرُوجِ مَعَهُ فَقَالَ لَهُ أَبِي إِنَّ خَلِيلِي وَابْنَ عَمِّكَ عَهِدَ إِلَىَّ إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ فَقَدِ اتَّخَذْتُهُ فَإِنْ شِئْتَ خَرَجْتُ بِهِ مَعَكَ ‏.‏ قَالَتْ فَتَرَكَهُ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ‏.‏ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ…

الفتنةاعتزال الفتنةترك القتال
مسند أحمد42٪
حديث 17979مسند الشاميين

إِنَّ عَلِيًّا بَعَثَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ فَجِيءَ بِهِ فَقَالَ مَا خَلَّفَكَ عَنْ هَذَا الْأَمْرِ قَالَ دَفَعَ إِلَيَّ ابْنُ عَمِّكَ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيْفًا فَقَالَ قَاتِلْ بِهِ مَا قُوتِلَ الْعَدُوُّ فَإِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَاعْمَدْ بِهِ إِلَى صَخْرَةٍ فَاضْرِبْهُ بِهَا ثُمَّ الْزَمْ بَيْتَكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ أَوْ يَ…

الفتنةاعتزال الفتنةكسر السيف
مسند أحمد32٪
حديث 1446مسند العشرة المبشرين بالجنة - مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة

سَتَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْمَاشِي وَيَكُونُ الْمَاشِي فِيهَا خَيْرًا مِنْ السَّاعِي قَالَ وَأُرَاهُ قَالَ وَالْمُضْطَجِعُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْقَاعِدِ

الفتنةترك القتال
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عُثْمَانَ الشَّحَّامِ، قَالَ حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
‏"‏ إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ يَكُونُ الْمُضْطَجِعُ فِيهَا خَيْرًا مِنَ الْجَالِسِ وَالْجَالِسُ خَيْرًا مِنَ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ خَيْرًا مِنَ الْمَاشِي وَالْمَاشِي خَيْرًا مِنَ السَّاعِي ‏"‏ ‏.‏ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَأْمُرُنِي قَالَ ‏"‏ مَنْ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ فَلْيَلْحَقْ بِإِبِلِهِ وَمَنْ كَانَتْ لَهُ غَنَمٌ فَلْيَلْحَقْ بِغَنَمِهِ وَمَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَلْحَقْ بِأَرْضِهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَىْءٌ مِنْ ذَلِكَ قَالَ ‏"‏ فَلْيَعْمِدْ إِلَى سَيْفِهِ فَلْيَضْرِبْ بِحَدِّهِ عَلَى حَرَّةٍ ثُمَّ لِيَنْجُ مَا اسْتَطَاعَ النَّجَاءَ ‏"‏ ‏.‏
سنن أبي داود — حديث رقم 4256
صحيح(الألباني)
حديث رقم 17 من كتاب الفتن والملاحم
https://alsa7i7.com/abudawud/37-17