كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ وَيُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ بِالْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ . وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ وَيُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ بِالْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ .
( كَانَ يَلْبَس النِّعَال ) : جَمْع نَعْل ( السِّبْتِيَّة ) : بِكَسْرِ الْمُهْمَلَة وَسُكُون الْمُوَحَّدَة بَعْدهَا مُثَنَّاة نِسْبَة إِلَى السَّبْت. قَالَ أَبُو عُبَيْد : هِيَ الْمَدْبُوغَة الَّتِي حُلِقَ شَعْرهَا. ( وَيُصَفِّر لِحْيَته بِالْوَرْسِ ) : بِفَتْحٍ فَسُكُون نَبْت أَصْفَر بِالْيَمَنِ يُصْبَغ بِهِ. وَفِي الْحَدِيث مَشْرُوعِيَّة الْخِضَاب بِالصُّفْرَةِ , وَقَدْ تَقَدَّمَ وَجْه الْجَمْع بَيْن هَذَا الْحَدِيث وَحَدِيث أَنَس الْمَذْكُور. وَقَالَ الْحَافِظ : وَالْجَمْع بَيْن حَدِيث أَبِي رِمْثَة وَابْن عُمَر وَحَدِيث أَنَس أَنْ يُحْمَل نَفْي الصَّبْغ عَلَى غَلَبَة الشَّيْب حَتَّى يَحْتَاج إِلَى خِضَابه وَلَمْ يُتَّفَق أَنَّهُ رَآهُ وَهُوَ يَخْضِب , وَيُحْمَل حَدِيث مَنْ أَثْبَتَ الْخِضَاب عَلَى أَنَّهُ فَعَلَهُ لِإِرَادَةِ ذَلِكَ الْجَوَاز وَلَمْ يُوَاظِب عَلَيْهِ اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي إِسْنَاده عَبْد الْعَزِيز بْن أَبِي رَوَّادٍ , وَقَدْ اِسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيّ وَقَالَ يَحْيَى بْن مَعِين ثِقَة كَانَ يُعْلِن بِالْإِرْجَاءِ وَتَكَلَّمَ فِيهِ غَيْر وَاحِد , وَذَكَرَ اِبْن حِبَّان أَنَّهُ قَدْ رَوَى عَنْ نَافِع أَشْيَاء لَا يَشُكّ مَنْ الْحَدِيث صِنَاعَته إِذَا سَمِعَهَا أَنَّهَا مَوْضُوعَة فَحَدَّثَ بِهَا تَوَهُّمًا لَا تَعَمُّدًا , وَمَنْ حَدَّثَ عَلَى الْحُسْبَان وَرَوَى عَلَى التَّوَهُّم حَتَّى كَثُرَ ذَلِكَ مِنْهُ سَقَطَ الِاحْتِجَاج بِهِ. هَذَا آخِر كَلَامه. وَفِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيث اِبْن عُمَر قَالَ : رَأَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْبُغ بِهَا بِالصُّفْرَةِ اِنْتَهَى كَلَام الْمُنْذِرِيِّ.
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ وَيُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ بِالْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ . وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ .
أَنَّهُ كَانَ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ وَيَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ وَيَسْتَلِمُ الرُّكْنَيْنِ وَيُلَبِّي إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ وَيُخْبِرُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ
رَأَيْتُكَ تُصَفِّرُ لِحْيَتَكَ بِالْوَرْسِ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ أَمَّا تَصْفِيرِي لِحْيَتِي فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ .
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ أَرْبَعُ خِلَالٍ رَأَيْتُكَ تَصْنَعُهُنَّ لَمْ أَرَ أَحَدًا يَصْنَعُهُنَّ قَالَ مَا هِيَ قَالَ رَأَيْتُكَ تَلْبَسُ هَذِهِ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ وَرَأَيْتُكَ تَسْتَلِمُ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ لَا تَسْتَلِمُ غَيْرَهُمَا وَرَأَيْتُكَ لَا تُهِلُّ حَتَّى تَضَعَ رِجْلَكَ فِي الْغَرْزِ وَرَأَيْتُكَ تُصَفِّرُ لِحْيَتَكَ قَالَ أَمَّا لُبْسِي هَذِهِ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ فَإِنَّ ر…
يَنْهَى النِّسَاءَ فِي الْإِحْرَامِ عَنْ الْقُفَّازِ وَالنِّقَابِ وَمَا مَسَّ الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ مِنْ الثِّيَابِ
