رَأَى الْحُمْرَةَ قَدْ ظَهَرَتْ فَكَرِهَهَا فَلَمَّا مَاتَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ جَعَلُوا عَلَى سَرِيرِهِ قَطِيفَةً حَمْرَاءَ فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ ذَلِكَ
كُنْتُ يَوْمًا عِنْدَ زَيْنَبَ امْرَأَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نَصْبُغُ ثِيَابًا لَهَا بِمَغْرَةٍ فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا رَأَى الْمَغْرَةَ رَجَعَ فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ زَيْنَبُ عَلِمَتْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ كَرِهَ مَا فَعَلَتْ فَأَخَذَتْ فَغَسَلَتْ ثِيَابَهَا وَوَارَتْ كُلَّ حُمْرَةٍ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجَعَ فَاطَّلَعَ فَلَمَّا لَمْ يَرَ شَيْئًا دَخَلَ .
( بْن عَوْف الطَّائِيّ ) : هُوَ مُحَمَّد بْن عَوْف ( مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل ) : بْن عَيَّاش ( حَدَّثَنِي أَبِي ) : إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش الْحِمْصِيّ ( عَنْ حُرَيْث بْن الْأَبَجّ السَّلِيحِيّ ) : بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة وَكَسْر اللَّام وَسُكُون الْيَاء بَعْدهَا مُهْمَلَة شَامِيّ مَجْهُول كَذَا فِي التَّقْرِيب وَوَقَعَ فِي بَعْض النُّسَخ عَنْ حُرَيْث بْن الْأَبْلَج بِزِيَادَةِ اللَّام بَيْن الْمُوَحَّدَة وَالْجِيم وَكَذَا وَقَعَ فِي التَّقْرِيب وَالْخُلَاصَة , وَلَكِنْ قَالَ فِي هَامِش الْخُلَاصَة كَذَا فِي أُخْرَى. وَفِي التَّهْذِيب وَالْمِيزَان الْأَبَجّ اِنْتَهَى وَحُرَيْث بِضَمِّ الْحَاء وَفَتْح الرَّاء الْمُهْمَلَتَيْنِ وَآخِره مُثَلَّثَة ( بِمَغْرَةٍ ) : بِسُكُونِ غَيْن وَقَدْ يُحَرَّك. قَالَ فِي الْقَامُوس : الْمَغْرَة طِين أَحْمَر , وَقَالَ فِي الْمَجْمَع : هُوَ الْمَدَر الْأَحْمَر الَّذِي يُصْبَغ بِهِ الثِّيَاب ( وَوَارَتْ ) : أَيْ أَخْفَتْ وَسَتَرَتْ. وَفِي الْحَدِيث دَلَالَة عَلَى كَرَاهَة لُبْس الثَّوْب الْأَحْمَر لَكِنَّهُ ضَعِيف. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش وَابْنه مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش وَفِيهِمَا مَقَال , وَهَكَذَا وَقَعَ فِي أَصْل سَمَاعنَا وَفِي غَيْره عَنْ حَبِيب بْن عُبَيْد عَنْ حُرَيْث بْن الْأَبْلَج السَّلِيحِيّ , وَوَقَعَ عِنْد غَيْر وَاحِد عَنْ حَبِيب بْن عُبَيْد عَنْ عُبَيْد بْن الْأَبْلَج السَّلِيحِيّ , وَلَمْ يَذْكُر الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم الدِّمَشْقِيّ فِي الْأَشْرَاف سِوَاهُ وَسَمَّاهُ عُبَيْد بْن الْأَبَجّ , وَالنَّفْسُ لِمَا قَالَهُ أَمْيَلُ اِنْتَهَى. وَقَالَ الْمِزِّيُّ فِي الْأَطْرَاف : حُرَيْث بْن الْأَبَجّ السَّلِيحِيّ عَنْ اِمْرَأَة مِنْ بَنِي أَسَد عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثه أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي اللِّبَاس , وَهَكَذَا هُوَ فِي الْأُصُول الْقَدِيمَة الصَّحِيحَة مِنْ سُنَن أَبِي دَاوُدَ , حُرَيْث بْن الْأَبَجّ , وَفِي حَدِيث أَبِي الْقَاسِم عُبَيْد بْن الْأَبَجّ وَهُوَ وَهْم اِنْتَهَى.
رَأَى الْحُمْرَةَ قَدْ ظَهَرَتْ فَكَرِهَهَا فَلَمَّا مَاتَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ جَعَلُوا عَلَى سَرِيرِهِ قَطِيفَةً حَمْرَاءَ فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ ذَلِكَ
كَانَتْ عَجُوزٌ تَدْخُلُ عَلَيْنَا تَرْقِي مِنَ الْحُمْرَةِ وَكَانَ لَنَا سَرِيرٌ طَوِيلُ الْقَوَائِمِ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا دَخَلَ تَنَحْنَحَ وَصَوَّتَ فَدَخَلَ يَوْمًا فَلَمَّا سَمِعَتْ صَوْتَهُ احْتَجَبَتْ مِنْهُ فَجَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِي فَمَسَّنِي فَوَجَدَ مَسَّ خَيْطٍ فَقَالَ مَا هَذَا فَقُلْتُ رُقًى لِي فِيهِ مِنَ الْحُمْرَةِ فَجَذَبَهُ وَقَطَعَهُ فَرَمَى بِهِ وَقَالَ لَقَدْ أَصْبَحَ آلُ عَبْدِ ال…
أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ قَالَ فَلَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْغَدَاءِ قَالَ عَلَّقَ كُلُّ رَجُلٍ بِخِطَامِ نَاقَتِهِ ثُمَّ أَرْسَلَهَا تَهُزُّ فِي الشَّجَرِ قَالَ ثُمَّ جَلَسْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَرِحَالُنَا عَلَى أَبَاعِرِنَا قَالَ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَل…
أَنَّهُ كَانَ يَصْبُغُ ثِيَابَهُ وَيَدَّهِنُ بِالزَّعْفَرَانِ فَقِيلَ لَهُ لِمَ تَصْبُغُ هَذَا بِالزَّعْفَرَانِ قَالَ لِأَنِّي رَأَيْتُهُ أَحَبَّ الْأَصْبَاغِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَّهِنُ وَيَصْبُغُ بِهِ ثِيَابَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَصْبُغُ ثِيَابَهُ وَيَدَّهِنُ بِالزَّعْفَرَانِ فَقِيلَ لَهُ لِمَ تَصْبُغُ ثِيَابَكَ وَتَدَّهِنُ بِالزَّعْفَرَانِ قَالَ لِأَنِّي رَأَيْتُهُ أَحَبَّ الْأَصْبَاغِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَّهِنُ بِهِ وَيَصْبُغُ بِهِ ثِيَابَهُ
