كُنْتُ مَعَ أَبِي فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدْنَاهُ جَالِسًا فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ
انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي نَحْوَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَرَأَيْتُ عَلَيْهِ بُرْدَيْنِ أَخْضَرَيْنِ .
( يَعْنِي اِبْن إِيَاد ) : بِكَسْرِ الْهَمْزَة وَفَتْح التَّحْتِيَّة الْمُخَفَّفَة ( عَنْ أَبِي رِمْثَة ) : بِكَسْرِ رَاءٍ فَسُكُون مِيم فَمُثَلَّثَة اِسْمه رِفَاعَة بْن يَثْرِبِيّ. كَذَا قَالَ صَاحِب التَّقْرِيب , وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : اِسْمه حَبِيب بْن وَهْب ( نَحْو النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) : أَيْ إِلَيْهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( فَرَأَيْت عَلَيْهِ بُرْدَيْنِ أَخْضَرَيْنِ ) : أَيْ مَصْبُوغَيْنِ بِلَوْنِ الْخُضْرَة وَهُوَ أَكْثَر لِبَاس أَهْل الْجَنَّة كَمَا وَرَدَ بِهِ الْإِخْبَار , وَقَدْ قَالَ تَعَالَى { عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٍ } : وَهُوَ أَيْضًا مِنْ أَنْفَع الْأَلْوَان لِلْأَبْصَارِ وَمِنْ أَجْمَلهَا فِي أَعْيُن النَّاظِرِينَ. وَالظَّاهِر أَنَّهُمَا كَانَا أَخْضَرَيْنِ بَحْتَيْنِ. وَقَالَ الْقَارِي : وَيُحْتَمَل أَنَّهُمَا كَانَا مَخْطُوطَيْنِ بِخُطُوطٍ خُضْر لِأَنَّ الْبُرُود تَكُون غَالِبًا ذَوَات الْخُطُوط. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ , وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حَسَن غَرِيب لَا نَعْرِفهُ إِلَّا مِنْ حَدِيث عُبَيْد اللَّه بْن إِيَاد وَهَذَا آخِر كَلَامه. وَعُبَيْد اللَّه وَأَبُوهُ ثِقَتَانِ , وَإِيَاد بِكَسْرِ الْهَمْزَة وَفَتْح الْيَاء آخِر الْحُرُوف , وَبَعْد الْأَلِف دَال مُهْمَلَة.
كُنْتُ مَعَ أَبِي فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدْنَاهُ جَالِسًا فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ
كَانَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بُرْدَيْنِ قِطْرِيَّيْنِ وَكَانَ إِذَا جَلَسَ فَعَرِقَ فِيهِمَا ثَقُلاَ عَلَيْهِ وَقَدِمَ لِفُلاَنٍ الْيَهُودِيِّ بَزٌّ مِنَ الشَّأْمِ فَقُلْتُ لَوْ أَرْسَلْتَ إِلَيْهِ فَاشْتَرَيْتَ مِنْهُ ثَوْبَيْنِ إِلَى الْمَيْسَرَةِ . فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ قَدْ عَلِمْتُ مَا يُرِيدُ مُحَمَّدٌ إِنَّمَا يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ بِمَالِي أَوْ يَذْهَبَ بِهِمَا . فَقَالَ رَسُولُ ال…
كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بُرْدَيْنِ أَبْيَضَيْنِ وَبُرْدٍ أَحْمَرَ
" إِنَّمَا سُمِّيَ الْخَضِرُ أَنَّهُ جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ فَإِذَا هِيَ تَهْتَزُّ مِنْ خَلْفِهِ خَضْرَاءَ ".
لَمْ يُسَمَّ خَضِرًا إِلَّا أَنَّهُ جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ فَإِذَا هِيَ تَهْتَزُّ خَضْرَاءَ الْفَرْوَةُ الْحَشِيشُ الْأَبْيَضُ وَمَا يُشْبِهُهُ قَالَ عَبْد اللَّهِ أَظُنُّ هَذَا تَفْسِيرًا مِنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ
