أَنَّ نَعْلَ، النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَ لَهَا قِبَالاَنِ.
أَنَّ نَعْلَ النَّبِيِّ، صلى الله عليه وسلم كَانَ لَهَا قِبَالاَنِ .
( أَنَّ نَعْل النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَهَا قِبَالَانِ ) : الْقِبَال بِكَسْرِ الْقَاف وَتَخْفِيف الْمُوَحَّدَة وَآخِره لَام هُوَ الزِّمَام وَهُوَ السَّيْر الَّذِي يُعْقَد فِيهِ الشِّسْع الَّذِي يَكُون بَيْن أُصْبُعَيْ الرِّجْل وَالْمَعْنَى أَنَّهُ كَانَ لِنَعْلِهِ زِمَامَانِ يُجْعَلَانِ بَيْن أَصَابِع الرِّجْلَيْنِ وَالْمُرَاد بِالْإِصْبَعَيْنِ الْوُسْطَى وَاَلَّتِي تَلِيهَا. وَقَالَ الْجَزَرِيُّ : كَانَ لِنَعْلِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيْرَانِ يَضُمّ أَحَدهمَا بَيْن إِبْهَام رِجْله وَاَلَّتِي تَلِيهَا وَيَضَع الْآخَر بَيْن الْوُسْطَى وَاَلَّتِي تَلِيهَا وَمَجْمَع السَّيْرَيْنِ إِلَى السَّيْر الَّذِي عَلَى وَجْه قَدَمه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الشِّرَاك , كَذَا فِي الْمِرْقَاة. وَفِي الصِّحَاح لِلْجَوْهَرِيِّ : قِبَال النَّعْل الزِّمَام الَّذِي يَكُون بَيْن الْأُصْبُع الْوُسْطَى وَاَلَّتِي تَلِيهَا , اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ. وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ.
أَنَّ نَعْلَ، النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَ لَهَا قِبَالاَنِ.
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ نَعْلُهُ لَهَا قِبَالَانِ
أَنَّ نَعْلَ، رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ لَهَا قِبَالاَنِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ نَعْلُهُ لَهَا قِبَالَانِ
كَانَ لِنَعْلِ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قِبَالاَنِ .
