[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"abudawud-hadith-34-112":3,"abudawud-books-meta":51,"hadith-navigation-abudawud-34-112":137,"similar-hadiths-abudawud-34-112-5":140},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":38},"postgres","abudawud",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"uid":14,"tags":15,"grade":22,"grade_ar":23,"has_video":24,"has_explication":25,"ch":26,"has_audio":24,"narrators":27},34,"كتاب اللباس","حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد الحمصي، حدثنا بقية، عن بحير، عن خالد، قال وفد المقدام بن معديكرب وعمرو بن الأسود ورجل من بني أسد من أهل قنسرين إلى معاوية بن أبي سفيان فقال معاوية للمقدام أعلمت أن الحسن بن علي توفي فرجع المقدام فقال له رجل أتراها مصيبة قال له ولم لا أراها مصيبة وقد وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره فقال ‏\"‏ هذا مني وحسين من علي ‏\"‏ ‏.‏ فقال الأسدي جمرة أطفأها الله عز وجل ‏.‏ قال فقال المقدام أما أنا فلا أبرح اليوم حتى أغيظك وأسمعك ما تكره ‏.‏ ثم قال يا معاوية إن أنا صدقت فصدقني وإن أنا كذبت فكذبني قال أفعل ‏.‏ قال فأنشدك بالله هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس الذهب قال نعم ‏.‏ قال فأنشدك بالله هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن لبس الحرير قال نعم ‏.‏ قال فأنشدك بالله هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس جلود السباع والركوب عليها قال نعم ‏.‏ قال فوالله لقد رأيت هذا كله في بيتك يا معاوية ‏.‏ فقال معاوية قد علمت أني لن أنجو منك يا مقدام قال خالد فأمر له معاوية بما لم يأمر لصاحبيه وفرض لابنه في المائتين ففرقها المقدام في أصحابه قال ولم يعط الأسدي أحدا شيئا مما أخذ فبلغ ذلك معاوية فقال أما المقدام فرجل كريم بسط يده وأما الأسدي فرجل حسن الإمساك لشيئه ‏.‏ 34-112","حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ بَحِيرٍ، عَنْ خَالِدٍ، قَالَ وَفَدَ الْمِقْدَامُ بْنُ مَعْدِيكَرِبَ وَعَمْرُو بْنُ الأَسْوَدِ وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ مِنْ أَهْلِ قِنَّسْرِينَ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لِلْمِقْدَامِ أَعَلِمْتَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ تُوُفِّيَ فَرَجَّعَ الْمِقْدَامُ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ أَتَرَاهَا مُصِيبَةً قَالَ لَهُ وَلِمَ لاَ أَرَاهَا مُصِيبَةً وَقَدْ وَضَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حِجْرِهِ فَقَالَ ‏\"‏ هَذَا مِنِّي وَحُسَيْنٌ مِنْ عَلِيٍّ ‏\"‏ ‏.‏ فَقَالَ الأَسَدِيُّ جَمْرَةٌ أَطْفَأَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏.‏ قَالَ فَقَالَ الْمِقْدَامُ أَمَّا أَنَا فَلاَ أَبْرَحُ الْيَوْمَ حَتَّى أُغِيظَكَ وَأُسْمِعَكَ مَا تَكْرَهُ ‏.‏ ثُمَّ قَالَ يَا مُعَاوِيَةُ إِنْ أَنَا صَدَقْتُ فَصَدِّقْنِي وَإِنْ أَنَا كَذَبْتُ فَكَذِّبْنِي قَالَ أَفْعَلُ ‏.‏ قَالَ فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ قَالَ نَعَمْ ‏.‏ قَالَ فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ قَالَ نَعَمْ ‏.‏ قَالَ فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ لُبْسِ جُلُودِ السِّبَاعِ وَالرُّكُوبِ عَلَيْهَا قَالَ نَعَمْ ‏.‏ قَالَ فَوَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ هَذَا كُلَّهُ فِي بَيْتِكَ يَا مُعَاوِيَةُ ‏.‏ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ قَدْ عَلِمْتُ أَنِّي لَنْ أَنْجُوَ مِنْكَ يَا مِقْدَامُ قَالَ خَالِدٌ فَأَمَرَ لَهُ مُعَاوِيَةُ بِمَا لَمْ يَأْمُرْ لِصَاحِبَيْهِ وَفَرَضَ لاِبْنِهِ فِي الْمِائَتَيْنِ فَفَرَّقَهَا الْمِقْدَامُ فِي أَصْحَابِهِ قَالَ وَلَمْ يُعْطِ الأَسَدِيُّ أَحَدًا شَيْئًا مِمَّا أَخَذَ فَبَلَغَ ذَلِكَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ أَمَّا الْمِقْدَامُ فَرَجُلٌ كَرِيمٌ بَسَطَ يَدَهُ وَأَمَّا الأَسَدِيُّ فَرَجُلٌ حَسَنُ الإِمْسَاكِ لِشَيْئِهِ ‏.‏",111,112,"4131","34-112",[16,17,18,19,20,21],"لبس الذهب","لبس الحرير","جلود السباع","الكرم","البخل","المصيبة","Sahih(Al-Albani)","صحيح(الألباني)",false,true,"باب فِي جُلُودِ النُّمُورِ وَالسِّبَاعِ",[28,29,30,31,32,33,34,35,36,37],"عمرو بن عثمان بن سعيد الحمصي","بقية","بحير","خالد","المقدام بن معدي كرب","عمرو بن الأسود","معاوية بن أبي سفيان","الحسن بن علي","حسين","علي",{"id":13,"tags":39,"grade":22,"category":8,"grade_ar":23,"idInBook":12,"is_short":24,"audio_url":40,"narrators":41,"chapter_ar":26,"chapter_en":42,"text_chakl":10,"youtube_id":40,"explication":43,"english_text":44,"llm_validated":25,"matn_start_char":45,"llm_validation_at":46,"llm_validation_model":47,"llm_validation_resume":48,"llm_validation_source":49,"llm_validation_status":50,"text":10},[16,17,18,19,20,21],"",[28,29,30,31,32,33,34,35,36,37],"Chapter: Skins Of Leopards And Predators","‏ ‏( وَفَدَ الْمِقْدَام ) ‏ ‏: أَيْ قَدِمَ. قَالَ فِي الْقَامُوس : وَفَدَ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ يَفِد وَفْدًا وَقَدِمَ وَوَرَدَ اِنْتَهَى. وَالْمِقْدَام بْن مَعْدِيكَرِبَ هُوَ اِبْن عَمْرو الْكِنْدِيّ الصَّحَابِيّ الْمَشْهُور نَزَلَ الشَّام ‏ ‏( وَعَمْرو بْن الْأَسْوَد ) ‏ ‏: الْعَنْسِيّ حِمْصِيّ مُخَضْرَم ثِقَة عَابِد ‏ ‏( وَرَجُل مِنْ بَنِي أَسَد مِنْ أَهْل قِنَّسْرِين ) ‏ ‏: بِكَسْرِ الْقَاف وَفَتْح النُّون الْمُشَدَّدَة وَكَسْر الرَّاء الْمُهْمَلَة كُورَة بِالشَّامِ ‏ ‏( إِلَى مُعَاوِيَة بْن أَبِي سُفْيَان ) ‏ ‏: حِين إِمَارَته ‏ ‏( أُعْلِمْت ) ‏ ‏: بِضَمِّ التَّاء عَلَى الْبِنَاء لِلْمَفْعُولِ مِنْ الْإِعْلَام أَيْ أُخْبِرْت أَوْ بِفَتْحِ التَّاء بِصِيغَةِ الْمَعْلُوم مِنْ الثُّلَاثِيّ الْمُجَرَّد وَبِهَمْزَةِ الِاسْتِفْهَام ‏ ‏( تُوُفِّيَ ) ‏ ‏: بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ مَاتَ وَكَانَ الْحَسَن رَضِيَ اللَّه عَنْهُ وَلِيَ الْخِلَافَة بَعْد قَتْل أَبِيهِ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ وَكَانَ مُسْتَحِقًّا لِلْخِلَافَةِ وَبَايَعَهُ أَكْثَر مِنْ أَرْبَعِينَ أَلْفًا ثُمَّ جَرَى مَا جَرَى بَيْن الْحَسَن بْن عَلِيّ وَبَيْن مُعَاوِيَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا وَسَارَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَة مِنْ الشَّام إِلَى الْعِرَاق , وَسَارَ هُوَ إِلَى مُعَاوِيَة فَلَمَّا تَقَارَبَا رَأَى الْحَسَن رَضِيَ اللَّه عَنْهُ الْفِتْنَة وَأَنَّ الْأَمْر عَظِيم تُرَاق فِيهِ الدِّمَاء وَرَأَى اِخْتِلَاف أَهْل الْعِرَاق , وَعَلِمَ الْحَسَن رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّهُ لَنْ تُغْلَب إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ حَتَّى يُقْتَل أَكْثَر الْأُخْرَى فَأَرْسَلَ إِلَى مُعَاوِيَة يُسَلِّم لَهُ أَمْر الْخِلَافَة وَعَادَ إِلَى الْمَدِينَة , فَظَهَرَتْ الْمُعْجِزَة فِي قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ \" إِنَّ اِبْنِي هَذَا سَيِّد يُصْلِح اللَّه بِهِ بَيْن فِئَتَيْنِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ \" وَأَيّ شَرَف أَعْظَم مِنْ شَرَف مَنْ سَمَّاهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيِّدًا. ‏ ‏وَكَانَ وَفَاة الْحَسَن رَضِيَ اللَّه عَنْهُ مَسْمُومًا سَمَّتْهُ زَوْجَته جَعْدَة بِإِشَارَةِ يَزِيد بْن مُعَاوِيَة سَنَة تِسْع وَأَرْبَعِينَ أَوْ سَنَة خَمْسِينَ أَوْ بَعْدهَا وَكَانَتْ مُدَّة خِلَافَته سِتَّة أَشْهُر وَشَيْئًا وَعَلَى قَوْل نَحْو ثَمَانِيَة أَشْهُر رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُ وَعَنْ جَمِيع أَهْل الْبَيْت ‏ ‏( فَرَجَّعَ ) ‏ ‏: مِنْ التَّرْجِيع أَيْ قَالَ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ‏ ‏( فَقَالَ لَهُ فُلَان ) ‏ ‏: وَفِي بَعْض النُّسَخ وَقَعَ رَجُل مَكَان فُلَان , وَالْمُرَاد بِفُلَانٍ هُوَ مُعَاوِيَة بْن أَبِي سُفْيَان رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُ , وَالْمُؤَلِّف لَمْ يُصَرِّح بِاسْمِهِ وَهَذَا دَأْبه فِي مِثْل ذَلِكَ. ‏ ‏وَقَدْ أَخْرَجَ أَحْمَد فِي مُسْنَده مِنْ طَرِيق حَيْوَة بْن شُرَيْح حَدَّثَنَا بَقِيَّة حَدَّثَنَا بُحَيْر بْن سَعْد عَنْ خَالِد بْن مَعْدَان قَالَ وَفَدَ الْمِقْدَام بْن مَعْد يَكْرِب وَفِيهِ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَة أَيَرَاهَا مُصِيبَة الْحَدِيث ‏ ‏( أَتَعُدُّهَا ) ‏ ‏: وَفِي بَعْض النُّسَخ أَتَرَاهَا أَيْ أَنَعُدُّ يَا أَيّهَا الْمِقْدَام حَادِثَة مَوْت الْحَسَن رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُ مُصِيبَة وَالْعَجَب كُلّ الْعَجَب مِنْ مُعَاوِيَة فَإِنَّهُ مَا عَرَفَ قَدْر أَهْل الْبَيْت حَتَّى قَالَ مَا قَالَ , فَإِنَّ مَوْت الْحَسَن بْن عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ مِنْ أَعْظَم الْمَصَائِب وَجَزَى اللَّه الْمِقْدَام وَرَضِيَ عَنْهُ فَإِنَّهُ مَا سَكَتَ عَنْ تَكَلُّم الْحَقّ حَتَّى أَظْهَرَهُ , وَهَكَذَا شَأْن الْمُؤْمِن الْكَامِل الْمُخْلِص ‏ ‏( فَقَالَ ) ‏ ‏: أَيْ الْمِقْدَام ‏ ‏( لَهُ ) ‏ ‏: أَيْ لِذَلِكَ الْفُلَان وَهُوَ مُعَاوِيَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ ‏ ‏( وَقَدْ وَضَعَهُ ) ‏ ‏: أَيْ الْحَسَن رَضِيَ اللَّه عَنْهُ وَالْوَاو لِلْحَالِ ‏ ‏( فَقَالَ هَذَا ) ‏ ‏: أَيْ الْحَسَن ‏ ‏( مِنِّي وَحُسَيْن مِنْ عَلِيّ ) ‏ ‏: أَيْ الْحَسَن يُشْبِهنِي وَالْحُسَيْن يُشْبِه عَلِيًّا , وَكَانَ الْغَالِب عَلَى الْحَسَن الْحِلْم وَالْأَنَاة كَالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى الْحُسَيْن الشِّدَّة كَعَلِيٍّ. قَالَهُ فِي شَرْح الْجَامِع الصَّغِير. ‏ ‏( فَقَالَ الْأَسَدِيُّ ) ‏ ‏: أَيْ طَلَبًا لِرِضَاءِ مُعَاوِيَة وَتَقَرُّبًا إِلَيْهِ ‏ ‏( جَمْرَة ) ‏ ‏: قَالَ فِي الْمِصْبَاح جَمْرَة النَّار الْقِطْعَة الْمُتَلَهِّبَة. وَفِي الْقَامُوس النَّار الْمُتَّقِدَة ‏ ‏( أَطْفَأَهَا اللَّه ) ‏ ‏أَيْ أَخْمَدَ اللَّه تَعَالَى تِلْكَ الْجَمْرَة وَأَمَاتَهَا فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا شَيْء وَمَعْنَى قَوْله وَالْعِيَاذ بِاَللَّهِ أَنَّ حَيَاة الْحَسَن رَضِيَ اللَّه عَنْهُ كَانَتْ فِتْنَة فَلَمَّا تَوَفَّاهُ اللَّه تَعَالَى سَكَنَتْ الْفِتْنَة , فَاسْتَعَارَ مِنْ الْجَمْرَة بِحَيَاةِ الْحَسَن وَمِنْ إِطْفَائِهَا بِمَوْتِهِ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ , وَإِنَّمَا قَالَ الْأَسَدِيُّ ذَلِكَ الْقَوْل الشَّدِيد السَّخِيف لِأَنَّ مُعَاوِيَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ كَانَ يَخَاف عَلَى نَفْسه مِنْ زَوَال الْخِلَافَة عَنْهُ وَخُرُوج الْحَسَن رَضِيَ اللَّه عَنْهُ عَلَيْهِ وَكَذَا خُرُوج الْحُسَيْن رَضِيَ اللَّه عَنْهُ , وَلِذَا خَطَبَ مَرَّة فَقَالَ مُخَاطِبًا لِابْنِهِ يَزِيد وَإِنِّي لَسْت أَخَاف عَلَيْك أَنْ يُنَازِعَنَّك فِي هَذَا الْأَمْر إِلَّا أَرْبَعَة نَفَر مِنْ قُرَيْش الْحُسَيْن بْن عَلِيّ وَعَبْد اللَّه بْن عُمَر وَعَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر وَعَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْر , فَقَالَ الْأَسَدِيُّ ذَلِكَ الْقَوْل لِيُرْضِيَ بِهِ مُعَاوِيَة وَيَفْرَح بِهِ ‏ ‏( قَالَ ) ‏ ‏: خَالِد بْن الْوَلِيد ‏ ‏( فَقَالَ الْمِقْدَام ) ‏ ‏: مُخَاطِبًا لِمُعَاوِيَة ‏ ‏( أَمَّا أَنَا ) ‏ ‏: فَلَا أَقُول قَوْلًا بَاطِلًا الَّذِي يَسْخَط بِهِ الرَّبّ كَمَا قَالَ الْأَسَدِيُّ طَلَبًا لِلدُّنْيَا وَتَقَرُّبًا إِلَيْك وَمُرِيدًا لِرِضَاك بَلْ أَقُول كَلَامًا صَحِيحًا وَقَوْلًا حَقًّا ‏ ‏( فَلَا أَبْرَح ) ‏ ‏: أَيْ فَلَا أَزَالَ ‏ ‏( الْيَوْم حَتَّى أُغَيِّظك ) ‏ ‏: مِنْ بَاب التَّفْعِيل أَيْ أُغْضِبك وَأُسْخِطك ‏ ‏( وَأُسْمِعك ) ‏ ‏: مِنْ بَاب الْإِفْعَال ‏ ‏( مَا تَكْرَه ) ‏ ‏: مِنْ الْقَوْل فَإِنِّي لَا أُبَالِي بِسَخَطِك وَغَضَبك وَإِنِّي جَرِيء عَلَى إِظْهَار الْحَقّ فَأَقُول عِنْدك مَا هُوَ الْحَقّ وَإِنْ كُنْت تَكْرَه وَتَغْضَب عَلَيَّ ‏ ‏( ثُمَّ قَالَ ) ‏ ‏: الْمِقْدَام ‏ ‏( يَا مُعَاوِيَة ) ‏ ‏: اِسْمَعْ مِنِّي مَا أَقُول ‏ ‏( إِنْ أَنَا صَدَقْت ) ‏ ‏: فِي كَلَامِي ‏ ‏( فَصَدِّقْنِي ) ‏ ‏فِيهِ وَهُوَ أَمْر مِنْ التَّفْعِيل ‏ ‏( وَإِنْ أَنَا كَذَبْت ) ‏ ‏: فِي كَلَامِي ‏ ‏( فَكَذِّبْنِي ) ‏ ‏: فِيهِ ‏ ‏( قَالَ ) ‏ ‏: مُعَاوِيَة ‏ ‏( أَفْعَل ) ‏ ‏: كَذَلِكَ ‏ ‏( فَأَنْشُدك بِاَللَّهِ ) ‏ ‏: أَيْ أَسْأَلك بِهِ وَأُذَكِّرك إِيَّاهُ ‏ ‏( فَوَاَللَّهِ لَقَدْ رَأَيْت هَذَا ) ‏ ‏: الْمَذْكُور مِنْ لُبْس الذَّهَب وَالْحَرِير وَلُبْس جُلُود السِّبَاع وَالرُّكُوب عَلَيْهَا ‏ ‏( كُلَّهُ ) ‏ ‏: بِالنَّصْبِ تَأْكِيد ‏ ‏( فِي بَيْتك يَا مُعَاوِيَة ) ‏ ‏: فَإِنَّ أَبْنَاءَك وَمَنْ تَقْدِر عَلَيْهِ لَا يَحْتَرِزُونَ عَنْ اِسْتِعْمَالهَا وَأَنْتَ لَا تُنْكِر عَلَيْهِمْ وَتَطْعَن فِي الْحَسَن بْن عَلِيّ ‏ ‏( أَنِّي لَنْ أَنْجُو مِنْك ) ‏ ‏: لِأَنَّ كَلَامك حَقّ صَحِيح ‏ ‏( فَأَمَرَ لَهُ ) ‏ ‏: أَيْ لِلْمِقْدَامِ مِنْ الْعَطَاء وَالْإِنْعَام ‏ ‏( بِمَا لَمْ يَأْمُر لِصَاحِبَيْهِ ) ‏ ‏: وَهُمَا عَمْرو بْن الْأَسْوَد وَالرَّجُل الْأَسَدِيُّ ‏ ‏( وَفَرَضَ لِابْنِهِ ) ‏ ‏: أَيْ لِابْنِ الْمِقْدَام ‏ ‏( فِي الْمِائَتَيْنِ ) ‏ ‏: أَيْ قَدْر هَذَا الْمِقْدَار مِنْ بَيْت الْمَال رِزْقًا لَهُ , وَفِي بَعْض النُّسَخ فِي الْمِئِين فَكَانَ الْمِائَتَيْنِ ‏ ‏( فَفَرَّقَهَا ) ‏ ‏مِنْ التَّفْرِيق أَيْ قَسَمَ الْعَطِيَّة الَّتِي أَعْطَاهَا مُعَاوِيَةُ عَلَى أَصْحَابه وَأَعْطَاهُمْ. وَالْحَدِيث يَدُلّ عَلَى النَّهْي عَنْ لُبْس الذَّهَب وَالْحَرِير , وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ النَّهْي خَاصّ بِالرِّجَالِ , وَعَلَى النَّهْي عَنْ لُبْس جُلُود السِّبَاع وَالرُّكُوب عَلَيْهَا , وَهَذَا هُوَ الْمَقْصُود مِنْ إِيرَاد الْحَدِيث. ‏ ‏وَأَخْرَجَ أَيْضًا أَحْمَد فِي مُسْنَده مِنْ طَرِيق بَقِيَّة عَنْ الْمِقْدَام بْن مَعْدِيكَرِبَ قَالَ \" نَهَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْحَرِير وَالذَّهَب وَعَنْ مَيَاثِر النُّمُور ‏ ‏( لِشَيْئِهِ ) ‏ ‏: هَكَذَا فِي أَكْثَر النُّسَخ , أَيْ حَسَن الْإِمْسَاك لِمَالِهِ وَمَتَاعه. ‏ ‏قَالَ فِي الْمِصْبَاح : الشَّيْء فِي اللُّغَة عِبَارَة عَنْ كُلّ مَوْجُود إِمَّا حِسًّا كَالْأَجْسَامِ أَوْ حُكْمًا كَالْأَقْوَالِ نَحْو قُلْت شَيْئًا وَجَمْع الشَّيْء أَشْيَاء. وَفِي بَعْض نُسَخ الْكِتَاب حَسَن الْإِمْسَاك كَسْبَهُ فَالْكَسْب مَفْعُول لِلْإِمْسَاكِ. قَالَ فِي الْمَجْمَع : مِنْ أَطْيَب كَسْبكُمْ أَيْ مِنْ أَطْيَب مَا وُجِدَ بِتَوَسُّطِ سَعْيكُمْ. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مُخْتَصَرًا وَفِي إِسْنَاده بَقِيَّة بْن الْوَلِيد وَفِيهِ مَقَال اِنْتَهَى. ‏ ‏قُلْت : وَفِي إِسْنَاد مُسْنَد أَحْمَد صَرَّحَ بَقِيَّة بْن الْوَلِيد بِالتَّحْدِيثِ. ‏","Khalid said:Al-Miqdam ibn Ma'dikarib and a man of Banu Asad from the people of Qinnisrin went to Mu'awiyah ibn AbuSufyan.Mu'awiyah said to al-Miqdam: Do you know that al-Hasan ibn Ali has died? Al-Miqdam recited the Qur'anic verse \"We belong to Allah and to Him we shall return.\"A man asked him: Do you think it a calamity?  He replied: Why should I not consider it a calamity when it is a fact that the Messenger of Allah (ﷺ) used to take him on his lap, saying: This belongs to me and Husayn belongs to Ali?The man of Banu Asad said: (He was) a live coal which Allah has extinguished.  Al-Miqdam said: Today I shall continue to make you angry and make you hear what you dislike. He then said: Mu'awiyah, if I speak the truth, declare me true, and if I tell a lie, declare me false.He said: Do so.  He said: I adjure you by Allah, did you hear the Messenger of Allah (ﷺ) forbidding use to wear gold?He replied: Yes.  He said: I adjure you by Allah, do you know that the Messenger of Allah (ﷺ) prohibited the wearing of silk?He replied: Yes.  He said: I adjure you by Allah, do you know that the Messenger of Allah (ﷺ) prohibited the wearing of the skins of beasts of prey and riding on them?He said: Yes. He said: I swear by Allah, I saw all this in your house, O Mu'awiyah.Mu'awiyah said: I know that I cannot be saved from you, O Miqdam.Khalid said: Mu'awiyah then ordered to give him what he did not order to give to his two companions, and gave a stipend of two hundred (dirhams) to his son. Al-Miqdam then divided it among his companions, and the man of Banu Asad did not give anything to anyone from the property he received. When Mu'awiyah was informed about it, he said: Al-Miqdam is a generous man; he has an open hand (for generosity). The man of Banu Asad withholds his things in a good manner.",117,"2026-08-17T16:27:36.751990+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يروي هذا الحديث موقف المقدام بن معديكرب حين زار معاوية بن أبي سفيان. لما أخبره معاوية بوفاة الحسن بن علي رضي الله عنه، حزن المقدام حزنا شديدا وتذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم وضع الحسن في حجره وقال: هذا مني وحسين من علي. ثم ذكر المقدام معاوية بما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم من لبس الذهب والحرير وركوب جلود السباع، وأخبره أنه رأى هذه الأشياء كلها في بيته. يبين الحديث أهمية قول الحق وإنكار المنكر حتى أمام الحكام، ويؤكد النهي عن لبس الذهب والحرير وجلود السباع للرجال.","opus_hadith_validation","validated",{"1":52,"2":54,"3":56,"4":58,"5":60,"6":62,"7":64,"8":66,"9":68,"10":70,"11":72,"12":74,"13":76,"14":78,"15":80,"16":82,"17":84,"18":86,"19":88,"20":90,"21":92,"22":94,"23":96,"24":98,"25":100,"26":102,"27":104,"28":106,"29":108,"30":110,"31":112,"32":114,"33":116,"34":118,"35":119,"36":121,"37":123,"38":125,"39":127,"40":129,"41":131,"42":133,"43":135},{"ar":53},"كتاب الطهارة",{"ar":55},"كتاب الصلاة",{"ar":57},"كتاب الاستسقاء",{"ar":59},"كتاب صلاة السفر",{"ar":61},"كتاب التطوع",{"ar":63},"كتاب شهر رمضان",{"ar":65},"كتاب سجود القرآن",{"ar":67},"كتاب الوتر",{"ar":69},"كتاب الزكاة",{"ar":71},"كتاب اللقطة",{"ar":73},"كتاب المناسك",{"ar":75},"كتاب النكاح",{"ar":77},"كتاب الطلاق",{"ar":79},"كتاب الصوم",{"ar":81},"كتاب الجهاد",{"ar":83},"كتاب الضحايا",{"ar":85},"كتاب الصيد",{"ar":87},"كتاب الوصايا",{"ar":89},"كتاب الفرائض",{"ar":91},"كتاب الخراج والإمارة والفىء",{"ar":93},"كتاب الجنائز",{"ar":95},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":97},"كتاب البيوع",{"ar":99},"كتاب الإجارة",{"ar":101},"كتاب الأقضية",{"ar":103},"كتاب العلم",{"ar":105},"كتاب الأشربة",{"ar":107},"كتاب الأطعمة",{"ar":109},"كتاب الطب",{"ar":111},"كتاب الكهانة و التطير",{"ar":113},"كتاب العتق",{"ar":115},"كتاب الحروف والقراءات",{"ar":117},"كتاب الحمَّام",{"ar":8},{"ar":120},"كتاب الترجل",{"ar":122},"كتاب الخاتم",{"ar":124},"كتاب الفتن والملاحم",{"ar":126},"كتاب المهدى",{"ar":128},"كتاب الملاحم",{"ar":130},"كتاب الحدود",{"ar":132},"كتاب الديات",{"ar":134},"كتاب السنة",{"ar":136},"كتاب الأدب",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":138,"next":139},"34-111","34-113",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":141,"meta":226},[142,164,179,195,207],{"collection":143,"uid":144,"number":145,"bookTitle":146,"chapter":147,"matn":148,"text":148,"grade":149,"tags":150,"commonTags":155,"sharedTagCount":156,"score":157,"scoreBreakdown":158,"url":163},"ahmed","8-40","16844","مسند الشاميين","حديث معاوية بن أبي سفيان","نَهَى عَنْ رُكُوبِ النِّمَارِ وَعَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا","صحيح",[151,16,152,18,153,154],"ركوب النمار","تحريم الذهب","الزينة","اللباس",[16,18],2,0.2725,{"weightedTags":159,"matn":160,"coverage":161,"context":162},0.229,0.0067,0.0333,0.0036,"\u002Fahmed\u002F8-40",{"collection":143,"uid":165,"number":166,"bookTitle":146,"chapter":147,"matn":167,"text":167,"grade":149,"tags":168,"commonTags":172,"sharedTagCount":156,"score":173,"scoreBreakdown":174,"url":178},"8-71","16877","أَنَّ مُعَاوِيَةَ عَامَ حَجَّ جَمَعَ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْكَعْبَةِ فَقَالَ أَسْأَلُكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ فَأَخْبِرُونِي أَنْشُدُكُمْ اللَّهَ هَلْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ قَالُوا نَعَمْ قَالَ وَأَنَا أَشْهَدُ ثُمَّ قَالَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ أَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُ…",[17,16,169,170,171],"صوف النمور","التحريم","الشهادة",[16,17],0.2657,{"weightedTags":175,"matn":176,"coverage":161,"context":177},0.2138,0.0186,0,"\u002Fahmed\u002F8-71",{"collection":143,"uid":180,"number":181,"bookTitle":182,"chapter":183,"matn":184,"text":184,"grade":149,"tags":185,"commonTags":190,"sharedTagCount":156,"score":191,"scoreBreakdown":192,"url":194},"5-3327","6947","مسند المكثرين من الصحابة","مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما","مَنْ لَبِسَ الذَّهَبَ مِنْ أُمَّتِي فَمَاتَ وَهُوَ يَلْبَسُهُ لَمْ يَلْبَسْ مِنْ ذَهَبِ الْجَنَّةِ وَقَالَ هَوْذَةُ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ ذَهَبَ الْجَنَّةِ وَمَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ مِنْ أُمَّتِي فَمَاتَ وَهُوَ يَلْبَسُهُ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ حَرِيرَ الْجَنَّةِ قَالَ عَبْد اللَّهِ ضَرَبَ أَبِي عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ ضَرَبَ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ خَطَأٌ وَإِنَّمَا هُوَ مَيْمُونُ بْنُ أَسْتَاذَ عَن…",[16,152,17,186,187,188,189],"تحريم الحرير","ذهب الجنة","حرير الجنة","لباس أهل الجنة",[16,17],0.2606,{"weightedTags":175,"matn":193,"coverage":161,"context":177},0.0135,"\u002Fahmed\u002F5-3327",{"collection":143,"uid":196,"number":197,"bookTitle":182,"chapter":183,"matn":198,"text":198,"grade":149,"tags":199,"commonTags":202,"sharedTagCount":156,"score":203,"scoreBreakdown":204,"url":206},"5-2944","6556","مَنْ لَبِسَ الذَّهَبَ مِنْ أُمَّتِي فَمَاتَ وَهُوَ يَلْبَسُهُ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ ذَهَبَ الْجَنَّةِ وَمَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ مِنْ أُمَّتِي فَمَاتَ وَهُوَ يَلْبَسُهُ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ حَرِيرَ الْجَنَّةِ",[16,17,152,186,200,201],"الجنة","الوعيد",[16,17],0.2569,{"weightedTags":175,"matn":205,"coverage":161,"context":177},0.0098,"\u002Fahmed\u002F5-2944",{"collection":143,"uid":208,"number":209,"bookTitle":146,"chapter":210,"matn":211,"text":211,"grade":212,"tags":213,"commonTags":217,"sharedTagCount":218,"score":219,"scoreBreakdown":220,"url":225},"8-380","17189","حديث المقدام بن معدي كرب الكندي أبي كريمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم","وَفَدَ الْمِقْدَامُ بْنُ مَعْدِي كَرِبَ وَعَمْرُو بْنُ الْأَسْوَدِ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لِلْمِقْدَامِ أَعَلِمْتَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ تُوُفِّيَ فَرَجَّعَ الْمِقْدَامُ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ أَتُرَاهَا مُصِيبَةً فَقَالَ وَلِمَ لَا أَرَاهَا مُصِيبَةً وَقَدْ وَضَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حِجْرِهِ وَقَالَ هَذَا مِنِّي وَحُسَيْنٌ مِنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَا…","ضعيف",[21,214,215,216],"الوفاة","أهل البيت","فضائل أهل البيت",[21],1,0.2202,{"weightedTags":221,"matn":222,"coverage":223,"context":224},0.098,0.0841,0.0167,0.0214,"\u002Fahmed\u002F8-380",{"limit":227,"candidateCount":228,"scoreVersion":229},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]