[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"abudawud-hadith-24-3":3,"abudawud-books-meta":47,"hadith-navigation-abudawud-24-3":133,"similar-hadiths-abudawud-24-3-5":136},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":34},"postgres","abudawud",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"uid":14,"tags":15,"grade":23,"grade_ar":24,"has_video":25,"has_explication":26,"ch":27,"has_audio":25,"narrators":28},24,"كتاب الإجارة","حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري، أن رهطا، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلقوا في سفرة سافروها فنزلوا بحى من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم - قال - فلدغ سيد ذلك الحى فشفوا له بكل شىء لا ينفعه شىء ‏.‏ فقال بعضهم لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا بكم لعل أن يكون عند بعضهم شىء ينفع صاحبكم فقال بعضهم إن سيدنا لدغ فشفينا له بكل شىء فلا ينفعه شىء فهل عند أحد منكم شىء يشفي صاحبنا يعني رقية ‏.‏ فقال رجل من القوم إني لأرقي ولكن استضفناكم فأبيتم أن تضيفونا ما أنا براق حتى تجعلوا لي جعلا ‏.‏ فجعلوا له قطيعا من الشاء فأتاه فقرأ عليه بأم الكتاب ويتفل حتى برئ كأنما أنشط من عقال فأوفاهم جعلهم الذي صالحوه عليه ‏.‏ فقالوا اقتسموا فقال الذي رقى لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنستأمره ‏.‏ فغدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ من أين علمتم أنها رقية أحسنتم واضربوا لي معكم بسهم ‏\"‏ ‏.‏ 24-3","حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَهْطًا، مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم انْطَلَقُوا فِي سَفْرَةٍ سَافَرُوهَا فَنَزَلُوا بِحَىٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَاسْتَضَافُوهُمْ فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمْ - قَالَ - فَلُدِغَ سَيِّدُ ذَلِكَ الْحَىِّ فَشَفَوْا لَهُ بِكُلِّ شَىْءٍ لاَ يَنْفَعُهُ شَىْءٌ ‏.‏ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَوْ أَتَيْتُمْ هَؤُلاَءِ الرَّهْطَ الَّذِينَ نَزَلُوا بِكُمْ لَعَلَّ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ شَىْءٌ يَنْفَعُ صَاحِبَكُمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّ سَيِّدَنَا لُدِغَ فَشَفَيْنَا لَهُ بِكُلِّ شَىْءٍ فَلاَ يَنْفَعُهُ شَىْءٌ فَهَلْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ شَىْءٌ يَشْفِي صَاحِبَنَا يَعْنِي رُقْيَةً ‏.‏ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ إِنِّي لأَرْقِي وَلَكِنِ اسْتَضَفْنَاكُمْ فَأَبَيْتُمْ أَنْ تُضَيِّفُونَا مَا أَنَا بِرَاقٍ حَتَّى تَجْعَلُوا لِي جُعْلاً ‏.‏ فَجَعَلُوا لَهُ قَطِيعًا مِنَ الشَّاءِ فَأَتَاهُ فَقَرَأَ عَلَيْهِ بِأُمِّ الْكِتَابِ وَيَتْفُلُ حَتَّى بَرِئَ كَأَنَّمَا أُنْشِطَ مِنْ عِقَالٍ فَأَوْفَاهُمْ جُعْلَهُمُ الَّذِي صَالَحُوهُ عَلَيْهِ ‏.‏ فَقَالُوا اقْتَسِمُوا فَقَالَ الَّذِي رَقَى لاَ تَفْعَلُوا حَتَّى نَأْتِيَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَنَسْتَأْمِرَهُ ‏.‏ فَغَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرُوا لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ مِنْ أَيْنَ عَلِمْتُمْ أَنَّهَا رُقْيَةٌ أَحْسَنْتُمْ وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ بِسَهْمٍ ‏\"‏ ‏.‏",2,3,"3418","24-3",[16,17,18,19,20,21,22],"الرقية","أم الكتاب","الضيافة","الشفاء","الجعل","السفر","اللدغة","Sahih(Al-Albani)","صحيح(الألباني)",false,true,"باب فِي كَسْبِ الأَطِبَّاءِ",[29,30,31,32,33],"مسدد","أبو عوانة","أبو بشر","أبو المتوكل","أبو سعيد الخدري",{"id":13,"tags":35,"grade":23,"category":8,"grade_ar":24,"idInBook":12,"is_short":25,"audio_url":36,"narrators":37,"chapter_ar":27,"chapter_en":38,"text_chakl":10,"youtube_id":36,"explication":39,"english_text":40,"llm_validated":26,"matn_start_char":41,"llm_validation_at":42,"llm_validation_model":43,"llm_validation_resume":44,"llm_validation_source":45,"llm_validation_status":46,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22],"",[29,30,31,32,33],"Chapter: Regarding The Earnings Of Physicians","‏ ‏( أَنَّ رَهْطًا ) ‏ ‏: فِي الْقَامُوس : الرَّهْط قَوْم الرَّجُل وَقَبِيلَته , وَمِنْ ثَلَاثَة أَوْ سَبْعَة إِلَى عَشَرَة أَوْ مَا دُون الْعَشَرَة وَمَا فِيهِمْ اِمْرَأَة وَلَا وَاحِد لَهُ مِنْ لَفْظه ‏ ‏( فِي سَفْرَة سَافَرُوهَا ) ‏ ‏: أَيْ فِي سَرِيَّة عَلَيْهَا أَبُو سَعِيد الْخُدْرِيُّ كَمَا عِنْد الدَّارَقُطْنِيِّ ‏ ‏( فَنَزَلُوا ) ‏ ‏: أَيْ لَيْلًا كَمَا فِي التِّرْمِذِيّ ‏ ‏( بِحَيٍّ ) ‏ ‏: أَيْ قَبِيلَة ‏ ‏( فَاسْتَضَافُوهُمْ ) ‏ ‏: أَيْ طَلَبُوا مِنْهُمْ الضِّيَافَة ‏ ‏( فَأَبَوْا ) ‏ ‏: أَيْ اِمْتَنَعُوا ‏ ‏( أَنْ يُضَيِّفُوهُمْ ) ‏ ‏: بِفَتْحِ الضَّاد الْمُعْجَمَة وَتَشْدِيد التَّحْتِيَّة وَيُرْوَى يُضِيفُوهُمْ بِكَسْرِ الضَّاد وَالتَّخْفِيف قَالَهُ الْقَسْطَلَّانِيُّ ‏ ‏( فَلُدِغَ ) ‏ ‏: بِضَمِّ اللَّام وَكَسْر الدَّال الْمُهْمَلَة وَبِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَة مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ أَيْ لُسِعَ ‏ ‏( سَيِّد ذَلِكَ الْحَيّ ) ‏ ‏: أَيْ بِعَقْرَبٍ كَمَا فِي التِّرْمِذِيّ , وَلَمْ يُسَمِّ سَيِّد الْحَيّ ‏ ‏( فَشَفَوْا لَهُ ) ‏ ‏: بِفَتْحِ الشِّين الْمُعْجَمَة وَالْفَاء وَسُكُون الْوَاو , أَيْ طَلَبُوا لَهُ الشِّفَاء أَيْ عَالَجُوهُ بِمَا يَشْفِيه قَالَهُ الْقَسْطَلَّانِيُّ. ‏ ‏وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ عَالَجُوهُ بِكُلِّ شَيْء مِمَّا يُسْتَشْفَى بِهِ , وَالْعَرَب تَضَع الشِّفَاء مَوْضِع الْعِلَاج. اِنْتَهَى ‏ ‏( رُقْيَة ) ‏ ‏: الرُّقْيَة كَلَام يُسْتَشْفَى بِهِ مِنْ كُلّ عَارِض. قَالَ فِي الْقَامُوس : وَالرُّقْيَة بِالضَّمِّ الْعُوذَة وَالْجَمْع رُقًى , وَرَقَاهُ رَقْيًا وَرُقْيَة نَفَثَ فِي عُوذَته ‏ ‏( فَقَالَ رَجُل مِنْ الْقَوْم ) ‏ ‏: هُوَ أَبُو سَعِيد الرَّاوِي كَمَا فِي بَعْض رِوَايَات مُسْلِم ‏ ‏( إِنِّي لَأَرْقِي ) ‏ ‏: بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَكَسْر الْقَاف ‏ ‏( جُعْلًا ) ‏ ‏: بِضَمِّ الْجِيم وَسُكُون الْعَيْن هُوَ مَا يُعْطَى عَلَى الْعَمَل ‏ ‏( قَطِيعًا مِنْ الشَّاء ) ‏ ‏: قَالَ اِبْن التِّين : الْقَطِيع هُوَ الطَّائِفَة مِنْ الْغَنَم , وَتُعُقِّبَ بِأَنَّ الْقَطِيع هُوَ الشَّيْء الْمُنْقَطِع مِنْ غَنَم كَانَ أَوْ غَيْرهَا. ‏ ‏وَفِي رِوَايَة لِلْبُخَارِيِّ \" إِنَّا نُعْطِيكُمْ ثَلَاثِينَ شَاة \" وَهُوَ مُنَاسِب لِعَدَدِ الرَّهْط الْمَذْكُور سَابِقًا , فَكَأَنَّهُمْ جَعَلُوا لِكُلِّ رَجُل شَاة ‏ ‏( فَقَرَأَ عَلَيْهِ ) ‏ ‏: أَيْ عَلَى اللَّدِيغ ‏ ‏{ بِأُمِّ الْكِتَاب } ‏ ‏أَيْ الْفَاتِحَة , وَفِي رِوَايَة أَنَّهُ قَرَأَهَا سَبْع مَرَّات , وَفِي أُخْرَى ثَلَاث مَرَّات , وَالزِّيَادَة أَرْجَح ‏ ‏( وَيَتْفُل ) ‏ ‏: بِضَمِّ الْفَاء وَكَسْرهَا أَيْ يَنْفُخ نَفْخًا مَعَهُ أَدْنَى بُزَاق. ‏ ‏قَالَ اِبْن أَبِي جَمْرَة : مَحِلّ التَّفْل فِي الرُّقْيَة يَكُون بَعْد الْقِرَاءَة لِتَحْصُل بَرَكَة الْقِرَاءَة فِي الْجَوَارِح الَّتِي يَمُرّ عَلَيْهَا الرِّيق اِنْتَهَى. ‏ ‏وَفِي بَعْض النُّسَخ تَفَلَ بِصِيغَةِ الْمَاضِي ‏ ‏( كَأَنَّمَا أُنْشِطَ ) ‏ ‏: بِصِيغَةِ الْمَجْهُول مِنْ بَاب الْإِفْعَال ‏ ‏( مِنْ عِقَال ) ‏ ‏: بِكَسْرِ الْعَيْن الْمُهْمَلَة وَبَعْدهَا قَاف حَبْل يُشَدّ بِهِ ذِرَاع الْبَهِيمَة. ‏ ‏قَالَ الْخَطَّابِيّ : أَيْ حُلّ مِنْ وَثَاق , وَيُقَال نَشَّطْت الشَّيْء إِذَا شَدَدْته وَأَنْشَطْته إِذَا فَكَكْته وَالْأُنْشُوطَة الْحَبْل الَّذِي يُشَدّ بِهِ الشَّيْء ‏ ‏( فَأَوْفَاهُمْ ) ‏ ‏: الضَّمِير الْمَرْفُوع لِسَيِّدِ ذَلِكَ الْحَيّ وَالْمَنْصُوب لِلرَّهْطِ مِنْ أَصْحَاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ‏ ‏قَالَ فِي الْقَامُوس : وَفَّى فُلَانًا حَقّه أَعْطَاهُ وَافِيًا كَوَفَاهُ وَأَوْفَاهُ ‏ ‏( لَا تَفْعَلُوا ) ‏ ‏: أَيْ مَا ذَكَرْتُمْ مِنْ الْقِسْمَة ‏ ‏( أَحْسَنْتُمْ ) ‏ ‏: أَيْ فِي الرُّقْيَة أَوْ فِي تَوَقُّفكُمْ عَنْ التَّصَرُّف فِي الْجُعْل حَتَّى اِسْتَأْذَنْتُمُونِي أَوْ أَعَمّ مِنْ ذَلِكَ ‏ ‏( وَاضْرِبُوا ) ‏ ‏: أَيْ اِجْعَلُوا ‏ ‏( لِي مَعَكُمْ بِسَهْمٍ ) ‏ ‏: أَيْ نَصِيب , وَالْأَمْر بِالْقِسْمَةِ مِنْ بَاب مَكَارِم الْأَخْلَاق وَإِلَّا فَالْجَمِيع لِلرَّاقِي وَإِنَّمَا قَالَ اِضْرِبُوا لِي تَطْيِيبًا لِقُلُوبِهِمْ وَمُبَالَغَة فِي أَنَّهُ حَلَال لَا شُبْهَة فِيهِ. ‏ ‏قَالَ النَّوَوِيّ : هَذَا تَصْرِيح لِجَوَازِ أَخْذ الْأُجْرَة عَلَى الرُّقْيَة بِالْفَاتِحَةِ وَالذِّكْر وَأَنَّهَا حَلَال لَا كَرَاهَة فِيهَا وَكَذَا الْأُجْرَة عَلَى تَعْلِيم الْقُرْآن , وَهَذَا مَذْهَب الشَّافِعِيّ وَمَالِك وَأَحْمَد وَإِسْحَاق وَأَبِي ثَوْر وَآخَرِينَ مِنْ السَّلَف وَمَنْ بَعْدهمْ , وَمَنَعَهَا أَبُو حَنِيفَة فِي تَعْلِيم الْقُرْآن وَأَجَازَهَا فِي الرُّقْيَة اِنْتَهَى. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَهْ بِنَحْوِهِ. ‏ ‏( عَنْ أَخِيهِ مَعْبَد بْن سِيرِينَ ) ‏ ‏: الْأَنْصَارِيّ الْبَصْرِيّ أَكْبَر إِخْوَته ثِقَة ‏ ‏( بِهَذَا الْحَدِيث ) ‏ ‏: أَيْ الْمُتَقَدِّم. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم بِنَحْوِ حَدِيث أَبِي الْمُتَوَكِّل. ‏","Narrated Abu Sa’id Al Khudri :Some of the Companions of Prophet (ﷺ) went on a journey. They encamped with a clan of the Arabs and sought hospitality from them, but they refused to provide them with any hospitality. The chief of the clan was stung by a scorpion or bitten by a snake. They gave him all sorts of treatment, but nothing gave him relied. One of them said: Would that you had gone to those people who encamped with you ; some of them might have something which could give you relief to your companion. (So they went and) one of them said: Our chief has been stung by a scorpion or bitten by a snake. We administered all sorts of medicine but nothing gave him relief. Has any of you anything, i.e. charm, which gives healing to our companion. One of those people said: I shall apply charm; we sought hospitality from you, but you refused to entertain us. I am not going to apply charm until you give me some wages. So they offered them a number of sheep. He then came to and recited Faithat-al-Kitab and spat until he was cured as if he were set free from a bond. Thereafter they made payment of the wages as agreed by them. They said: Apportion (the wages). The man who applied the charm said: Do not do until we come to the Messenger of Allah (ﷺ) and consult him. So they came to the Messenger of Allah (ﷺ) next morning and mentioned it to him. The Messenger of Allah (ﷺ) said: From where did you learn that it was a charm ? You have done right. Give me a share along with you.",129,"2026-08-17T16:22:45.473094+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يروي الحديث قصة رهط من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سافروا ونزلوا عند قبيلة فطلبوا منهم الضيافة فامتنعوا. ثم لدغ سيد القبيلة عقرب، وعجز أهل القبيلة عن علاجه بكل ما جربوه. فجاءوا إلى الصحابة يطلبون الرقية. وافق أحدهم على أن يقرأ سورة الفاتحة مقابل أجر، فأعطوه قطيعا من الغنم. قرأ عليه وتفل فشفي الرجل فورا كأنما أطلق من قيد. أراد الصحابة أن يقتسموا الأجر، فمنعهم الراقي حتى يستأذنوا النبي صلى الله عليه وسلم. فلما أخبروه قال: «أحسنتم، واضربوا لي معكم بسهم». يبين الحديث جواز أخذ الأجرة على الرقية بالقرآن، وأنها حلال لا كراهة فيها.","opus_hadith_validation","validated",{"1":48,"2":50,"3":52,"4":54,"5":56,"6":58,"7":60,"8":62,"9":64,"10":66,"11":68,"12":70,"13":72,"14":74,"15":76,"16":78,"17":80,"18":82,"19":84,"20":86,"21":88,"22":90,"23":92,"24":94,"25":95,"26":97,"27":99,"28":101,"29":103,"30":105,"31":107,"32":109,"33":111,"34":113,"35":115,"36":117,"37":119,"38":121,"39":123,"40":125,"41":127,"42":129,"43":131},{"ar":49},"كتاب الطهارة",{"ar":51},"كتاب الصلاة",{"ar":53},"كتاب الاستسقاء",{"ar":55},"كتاب صلاة السفر",{"ar":57},"كتاب التطوع",{"ar":59},"كتاب شهر رمضان",{"ar":61},"كتاب سجود القرآن",{"ar":63},"كتاب الوتر",{"ar":65},"كتاب الزكاة",{"ar":67},"كتاب اللقطة",{"ar":69},"كتاب المناسك",{"ar":71},"كتاب النكاح",{"ar":73},"كتاب الطلاق",{"ar":75},"كتاب الصوم",{"ar":77},"كتاب الجهاد",{"ar":79},"كتاب الضحايا",{"ar":81},"كتاب الصيد",{"ar":83},"كتاب الوصايا",{"ar":85},"كتاب الفرائض",{"ar":87},"كتاب الخراج والإمارة والفىء",{"ar":89},"كتاب الجنائز",{"ar":91},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":93},"كتاب البيوع",{"ar":8},{"ar":96},"كتاب الأقضية",{"ar":98},"كتاب العلم",{"ar":100},"كتاب الأشربة",{"ar":102},"كتاب الأطعمة",{"ar":104},"كتاب الطب",{"ar":106},"كتاب الكهانة و التطير",{"ar":108},"كتاب العتق",{"ar":110},"كتاب الحروف والقراءات",{"ar":112},"كتاب الحمَّام",{"ar":114},"كتاب اللباس",{"ar":116},"كتاب الترجل",{"ar":118},"كتاب الخاتم",{"ar":120},"كتاب الفتن والملاحم",{"ar":122},"كتاب المهدى",{"ar":124},"كتاب الملاحم",{"ar":126},"كتاب الحدود",{"ar":128},"كتاب الديات",{"ar":130},"كتاب السنة",{"ar":132},"كتاب الأدب",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":134,"next":135},"24-2","24-4",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":137,"meta":217},[138,157,171,187,203],{"collection":139,"uid":140,"number":141,"bookTitle":8,"chapter":142,"matn":143,"text":143,"grade":36,"tags":144,"commonTags":148,"sharedTagCount":149,"score":150,"scoreBreakdown":151,"url":156},"bukhari","37-16","2276","باب مَا يُعْطَى فِي الرُّقْيَةِ عَلَى أَحْيَاءِ الْعَرَبِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ","انْطَلَقَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفْرَةٍ سَافَرُوهَا حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حَىٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَاسْتَضَافُوهُمْ، فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمْ، فَلُدِغَ سَيِّدُ ذَلِكَ الْحَىِّ، فَسَعَوْا لَهُ بِكُلِّ شَىْءٍ لاَ يَنْفَعُهُ شَىْءٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَوْ أَتَيْتُمْ هَؤُلاَءِ الرَّهْطَ الَّذِينَ نَزَلُوا لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ شَىْءٌ، فَأَتَوْهُمْ، فَقَال…",[16,145,20,18,146,21,147],"الفاتحة","اللدغ","الأجرة",[16,18,20,21],4,0.4785,{"weightedTags":152,"matn":153,"coverage":154,"context":155},0.3196,0.083,0.0571,0.0188,"\u002Fbukhari\u002F37-16",{"collection":139,"uid":158,"number":159,"bookTitle":104,"chapter":160,"matn":161,"text":161,"grade":36,"tags":162,"commonTags":164,"sharedTagCount":149,"score":165,"scoreBreakdown":166,"url":170},"76-64","5749","باب النَّفْثِ فِي الرُّقْيَةِ","أَنَّ رَهْطًا، مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم انْطَلَقُوا فِي سَفْرَةٍ سَافَرُوهَا، حَتَّى نَزَلُوا بِحَىٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَاسْتَضَافُوهُمْ، فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمْ، فَلُدِغَ سَيِّدُ ذَلِكَ الْحَىِّ، فَسَعَوْا لَهُ بِكُلِّ شَىْءٍ لاَ يَنْفَعُهُ شَىْءٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَوْ أَتَيْتُمْ هَؤُلاَءِ الرَّهْطَ الَّذِينَ قَدْ نَزَلُوا بِكُمْ، لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ شَى…",[16,145,18,163,19,21],"الجعالة",[16,18,19,21],0.4528,{"weightedTags":167,"matn":168,"coverage":154,"context":169},0.2746,0.0997,0.0214,"\u002Fbukhari\u002F76-64",{"collection":139,"uid":172,"number":173,"bookTitle":104,"chapter":174,"matn":175,"text":175,"grade":36,"tags":176,"commonTags":180,"sharedTagCount":149,"score":181,"scoreBreakdown":182,"url":186},"76-51","5736","باب الرُّقَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ","أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَتَوْا عَلَى حَىٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَلَمْ يَقْرُوهُمْ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ لُدِغَ سَيِّدُ أُولَئِكَ فَقَالُوا هَلْ مَعَكُمْ مِنْ دَوَاءٍ أَوْ رَاقٍ فَقَالُوا إِنَّكُمْ لَمْ تَقْرُونَا، وَلاَ نَفْعَلُ حَتَّى تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلاً‏.‏ فَجَعَلُوا لَهُمْ قَطِيعًا مِنَ الشَّاءِ، فَجَعَلَ يَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ، وَيَجْمَعُ بُزَاقَهُ، وَيَ…",[16,177,178,18,19,22,179],"سورة الفاتحة","أم القرآن","أجر الرقية",[16,18,19,22],0.4177,{"weightedTags":183,"matn":184,"coverage":154,"context":185},0.3258,0.0347,0,"\u002Fbukhari\u002F76-51",{"collection":188,"uid":189,"number":190,"bookTitle":191,"chapter":192,"matn":193,"text":193,"grade":194,"tags":195,"commonTags":197,"sharedTagCount":149,"score":198,"scoreBreakdown":199,"url":202},"ahmed","5-7237","10985","مسند المكثرين من الصحابة","مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه","أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا فِي سَفَرٍ فَمَرُّوا بِحَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَاسْتَضَافُوهُمْ فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمْ فَعَرَضَ لِإِنْسَانٍ مِنْهُمْ فِي عَقْلِهِ أَوْ لُدِغَ قَالَ فَقَالُوا لِأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ نَعَمْ فَأَتَى صَاحِبَهُمْ فَرَقَاهُ بِفَاتِحَةِ ال…","صحيح",[16,196,19,18,21,146],"فاتحة الكتاب",[16,18,19,21],0.3999,{"weightedTags":167,"matn":200,"coverage":154,"context":201},0.0432,0.025,"\u002Fahmed\u002F5-7237",{"collection":204,"uid":205,"number":206,"bookTitle":207,"chapter":208,"matn":209,"text":209,"grade":36,"tags":210,"commonTags":212,"sharedTagCount":149,"score":213,"scoreBreakdown":214,"url":216},"muslim","39-87","2201a","كتاب السلام","باب جَوَازِ أَخْذِ الأُجْرَةِ عَلَى الرُّقْيَةِ بِالْقُرْآنِ وَالأَذْكَارِ ‏‏","أَنَّ نَاسًا، مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانُوا فى سَفَرٍ فَمَرُّوا بِحَىٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَاسْتَضَافُوهُمْ فَلَمْ يُضِيفُوهُمْ ‏.‏ فَقَالُوا لَهُمْ هَلْ فِيكُمْ رَاقٍ فَإِنَّ سَيِّدَ الْحَىِّ لَدِيغٌ أَوْ مُصَابٌ ‏.‏ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ نَعَمْ فَأَتَاهُ فَرَقَاهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَبَرَأَ الرَّجُلُ فَأُعْطِيَ قَطِيعًا مِنْ غَنَمٍ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا ‏.‏ وَقَالَ حَتَّ…",[16,196,18,21,211,179,19],"اللديغ",[16,18,19,21],0.3935,{"weightedTags":167,"matn":215,"coverage":154,"context":169},0.0403,"\u002Fmuslim\u002F39-87",{"limit":218,"candidateCount":219,"scoreVersion":220},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]