اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّهَا وَأَنْتَ خَلَقْتَهَا وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا لِلْإِسْلَامِ وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسِرِّهَا وَعَلَانِيَتِهَا جِئْنَا شُفَعَاءَ فَاغْفِرْ لَهَا
" اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّهَا وَأَنْتَ خَلَقْتَهَا وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا لِلإِسْلاَمِ وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسِرِّهَا وَعَلاَنِيَتِهَا جِئْنَاكَ شُفَعَاءَ فَاغْفِرْ لَهُ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ أَخْطَأَ شُعْبَةُ فِي اسْمِ عَلِيِّ بْنِ شَمَّاخٍ قَالَ فِيهِ عُثْمَانُ بْنُ شَمَّاسٍ وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيَّ يُحَدِّثُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ قَالَ مَا أَعْلَمُ أَنِّي جَلَسْتُ مِنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ مَجْلِسًا إِلاَّ نَهَى فِيهِ عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ وَجَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ .
( عُقْبَة بْن سَيَّار ) : بِمُهْمَلَةٍ ثُمَّ تَحْتَانِيَّة ثَقِيلَة أَوْ اِبْن سِنَان أَبُو الْجُلَاس بِضَمِّ الْجِيم وَتَخْفِيف اللَّام وَآخِره مُهْمَلَة شَامِيّ نَزَلَ الْبَصْرَة ثِقَة مِنْ السَّادِسَة. قَالَهُ فِي التَّقْرِيب ( قَالَ ) : أَيْ أَبُو هُرَيْرَة ( أَمَعَ الَّذِي قُلْت ) : بِصِيغَةِ الْخِطَاب أَيْ أَمَعَ هَذَا الَّذِي قُلْت لِي كَذَا وَكَذَا جَرَى بَيْنِي وَبَيْنك ثُمَّ تَسْأَلنِي وَتُرِيد الِاسْتِفَادَة مِنِّي ( قَالَ ) : أَيْ مَرْوَان ( نَعَمْ , قَالَ ) : أَيْ عَلِيّ اِبْن شَمَّاخ فِي بَيَان كَلَام أَبِي هُرَيْرَة وَمَرْوَان أَنَّهُ ( كَلَام كَانَ بَيْنهمَا ) : أَيْ أَبِي هُرَيْرَة وَمَرْوَان ( قَبْل ذَلِكَ ) : أَيْ قَبْل هَذَا السُّؤَال وَجَرَى بَيْنهمَا مَا جَرَى مِنْ الْمُنَازَعَة فِي أَمْر مِنْ الْأُمُور وَلِأَجْلِهِ تَعَرَّضَهُ أَبُو هُرَيْرَة وَقَالَ هَذِهِ الْجُمْلَة أَمَعَ الَّذِي قُلْت ( أَنْتَ رَبّهَا ) : أَيْ سَيِّدهَا وَمَالِكهَا ( لِلْإِسْلَامِ ) : الْمُشْتَمِل عَلَى الْإِيمَان اِنْتِهَاء ( وَأَنْتَ قَبَضْت رُوحهَا ) : أَيْ أَمَرْت بِقَبْضِ رُوحهَا ( بِسِرِّهَا وَعَلَانِيَتهَا ) : بِتَخْفِيفِ الْيَاء أَيْ بَاطِنهَا وَظَاهِرهَا ( جِئْنَا شُفَعَاء ) : أَيْ بَيْن يَدَيْك. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة ( أَخْطَأَ شُعْبَة ) : مِنْ هَا هُنَا إِلَى قَوْله وَجَعْفَر بْن سُلَيْمَان وُجِدَ فِي بَعْض النُّسَخ وَاَللَّه أَعْلَم.
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّهَا وَأَنْتَ خَلَقْتَهَا وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا لِلْإِسْلَامِ وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسِرِّهَا وَعَلَانِيَتِهَا جِئْنَا شُفَعَاءَ فَاغْفِرْ لَهَا
أَنْتَ خَلَقْتَهَا وَأَنْتَ رَزَقْتَهَا وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا لِلْإِسْلَامِ وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا تَعْلَمُ سِرَّهَا وَعَلَانِيَتَهَا جِئْنَا شُفَعَاءَ فَاغْفِرْ لَهَا
كَانَ مَرْوَانُ يَمُرُّ عَلَى الْمَدِينَةِ قَالَ فَيَمُرُّ بِأَبِي هُرَيْرَةَ وَهُوَ يُحَدِّثُ فَقَالَ بَعْضَ حَدِيثِكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ ثُمَّ مَضَى قَالَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْجِنَازَةِ قَالَ قَالَ خَلَقْتَهَا أَوْ قَالَ أَنْتَ خَلَقْتَهَا شُعْبَةُ الَّذِي شَكَّ وَهَدَيْتَهَا إِلَى الْإِسْلَامِ وَأَنْتَ…
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّهَا وَأَنْتَ خَلَقْتَهَا وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا لِلْإِسْلَامِ وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسِرِّهَا وَعَلَانِيَتِهَا جِئْنَا شُفَعَاءَ فَاغْفِرْ لَهَا
مَا مِنْ مَيِّتٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ يَبْلُغُونَ أَنْ يَكُونُوا مِائَةً فَيَشْفَعُونَ لَهُ إِلَّا شُفِّعُوا فِيهِ قَالَ سَلَّامٌ فَحَدَّثَنَا بِهِ شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ فَقَالَ حَدَّثَنِي بِهِ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
