[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"abudawud-hadith-20-97":3,"abudawud-books-meta":51,"hadith-navigation-abudawud-20-97":137,"similar-hadiths-abudawud-20-97-5":140},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":38},"postgres","abudawud",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"uid":14,"tags":15,"grade":22,"grade_ar":23,"has_video":24,"has_explication":25,"ch":26,"has_audio":24,"narrators":27},20,"كتاب الخراج والإمارة والفىء","حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا سلام بن مسكين، حدثنا ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح الأنصاري، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة سرح الزبير بن العوام وأبا عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد على الخيل وقال ‏\"‏ يا أبا هريرة اهتف بالأنصار ‏\"‏ ‏.‏ قال اسلكوا هذا الطريق فلا يشرفن لكم أحد إلا أنمتموه ‏.‏ فنادى مناد لا قريش بعد اليوم ‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ من دخل دارا فهو آمن ومن ألقى السلاح فهو آمن ‏\"‏ ‏.‏ وعمد صناديد قريش فدخلوا الكعبة فغص بهم وطاف النبي صلى الله عليه وسلم وصلى خلف المقام ثم أخذ بجنبتى الباب فخرجوا فبايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على الإسلام ‏.‏ قال أبو داود سمعت أحمد بن حنبل سأله رجل قال مكة عنوة هي قال أيش يضرك ما كانت قال فصلح قال لا ‏.‏ 20-97","حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا سَلاَّمُ بْنُ مِسْكِينٍ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ سَرَّحَ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ وَأَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ وَخَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ عَلَى الْخَيْلِ وَقَالَ ‏\"‏ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ اهْتِفْ بِالأَنْصَارِ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ اسْلُكُوا هَذَا الطَّرِيقَ فَلاَ يُشْرِفَنَّ لَكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ أَنَمْتُمُوهُ ‏.‏ فَنَادَى مُنَادٍ لاَ قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ مَنْ دَخَلَ دَارًا فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ أَلْقَى السِّلاَحَ فَهُوَ آمِنٌ ‏\"‏ ‏.‏ وَعَمَدَ صَنَادِيدُ قُرَيْشٍ فَدَخَلُوا الْكَعْبَةَ فَغَصَّ بِهِمْ وَطَافَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ ثُمَّ أَخَذَ بِجَنْبَتَىِ الْبَابِ فَخَرَجُوا فَبَايَعُوا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَلَى الإِسْلاَمِ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ سَأَلَهُ رَجُلٌ قَالَ مَكَّةَ عَنْوَةً هِيَ قَالَ أَيْشٍ يَضُرُّكَ مَا كَانَتْ قَالَ فَصُلْحٌ قَالَ لاَ ‏.‏",96,97,"3024","20-97",[16,17,18,19,20,21],"فتح مكة","الأمان","إلقاء السلاح","البيعة","الطواف","الصلاة خلف المقام","Sahih(Al-Albani)","صحيح(الألباني)",false,true,"باب مَا جَاءَ فِي خَبَرِ مَكَّةَ",[28,29,30,31,32,33,34,35,36,37],"مسلم بن إبراهيم","سلام بن مسكين","ثابت البناني","عبد الله بن رباح الأنصاري","أبو هريرة","الزبير بن العوام","أبو عبيدة بن الجراح","خالد بن الوليد","أبو داود","أحمد بن حنبل",{"id":13,"tags":39,"grade":22,"category":8,"grade_ar":23,"idInBook":12,"is_short":24,"audio_url":40,"narrators":41,"chapter_ar":26,"chapter_en":42,"text_chakl":10,"youtube_id":40,"explication":43,"english_text":44,"llm_validated":25,"matn_start_char":45,"llm_validation_at":46,"llm_validation_model":47,"llm_validation_resume":48,"llm_validation_source":49,"llm_validation_status":50,"text":10},[16,17,18,19,20,21],"",[28,29,30,31,32,33,34,35,36,37],"Chapter: The Conquest Of Makkah","‏ ‏( سَرَّحَ ) ‏ ‏: بِتَشْدِيدِ الرَّاء مِنْ التَّفْعِيل أَيْ أَرْسَلَ وَجَعَلَ ‏ ‏( عَلَى الْخَيْل ) ‏ ‏: أَيْ رِكَاب الْخَيْل وَهُوَ الْفُرْسَان عَلَى الْمَجَاز وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى : { وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِك وَرَجْلك } : أَيْ بِفُرْسَانِك وَمُشَاتك. ‏ ‏وَلَفْظ مُسْلِم \" فَبَعَثَ الزُّبَيْر عَلَى إِحْدَى الْمُجَنَّبَتَيْنِ , وَبَعَثَ خَالِدًا عَلَى الْمُجَنَّبَة الْأُخْرَى , وَبَعَثَ أَبَا عُبَيْدَة عَلَى الْحُسَّر فَأَخَذُوا بَطْن الْوَادِي وَرَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كَتِيبَة \". ‏ ‏وَفِي لَفْظ لَهُ : كُنَّا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم الْفَتْح فَجَعَلَ خَالِد بْن الْوَلِيد عَلَى الْمُجَنَّبَة الْيُمْنَى , وَجَعَلَ الزُّبَيْر عَلَى الْمُجَنَّبَة الْيُسْرَى , وَجَعَلَ أَبَا عُبَيْدَة عَلَى الْبَيَاذِقَة وَبَطْن الْوَادِي \". ‏ ‏وَقَوْله وَالْمُجَنَّبَتَيْنِ بِضَمِّ الْمِيم وَفَتْح الْجِيم وَكَسْر النُّون الْمُشَدَّدَة , قَالَ فِي النِّهَايَة مُجَنَّبَة الْجَيْش هِيَ الَّتِي فِي الْمَيْمَنَة وَالْمَيْسَرَة , وَقِيلَ الْكَتِيبَة تَأْخُذ إِحْدَى نَاحِيَة الطَّرِيق وَالْأَوَّل أَصَحّ كَذَا فِي شَرْح الْمَوَاهِب. وَالْحُسَّر بِضَمِّ الْحَاء وَتَشْدِيد الشِّين الْمُهْمَلَتَيْنِ أَيْ الرَّجَّالَة الَّذِينَ لَا دُرُوع لَهُمْ. وَالْبَيَاذِقَة هُمْ الرَّجَّالَة وَهُوَ فَارِسِيّ : عُرِّبَ قَالَهُ النَّوَوِيّ. ‏ ‏وَقَالَ الْحَلَبِيّ : وَجَعَلَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزُّبَيْر عَلَى إِحْدَى الْمُجَنَّبَتَيْنِ أَيْ وَهُمَا الْكَتِيبَتَانِ تَأْخُذ إِحْدَاهُمَا الْيَمِين وَالْأُخْرَى الْيَسَار وَالْقَلْب بَيْنهمَا وَخَالِد أَعْلَى الْأُخْرَى , وَأَبَا عُبَيْد عَلَى الرَّجَّالَة , وَقَدْ أَخَذُوا بَطْن الْوَادِي , وَلَعَلَّ ذَلِكَ كَانَ قَبْل الدُّخُول إِلَى مَكَّة لِمَا سَيَأْتِي أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى الزُّبَيْر رَايَة وَأَمَرَهُ أَنْ يَغْرِزهَا بِالْحَجُونِ لَا يَبْرَح فِي ذَلِكَ الْمَحَلّ , وَفِي ذَلِكَ الْمَحَلّ بُنِيَ مَسْجِد يُقَال لَهُ مَسْجِد الرَّايَة اِنْتَهَى. وَفِي شَرْح الْمَوَاهِب قَالَ عُرْوَة : وَأَمَرَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ خَالِد بْن الْوَلِيد أَنْ يَدْخُل مَكَّة مِنْ أَعْلَى مَكَّة مِنْ كَدَاء بِالْفَتْحِ وَالْمَدّ , وَدَخَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ كُدًى بِالضَّمِّ وَالْقَصْر. قَالَ الْحَافِظ : وَمُرْسَل عُرْوَة هَذَا مُخَالِف لِلْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَة الْمُسْنَدَة فِي الْبُخَارِيّ أَنَّ خَالِدًا دَخَلَ مِنْ أَسْفَل مَكَّة أَيْ الَّذِي هُوَ كُدًى بِالْقَصْرِ وَالنَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مِنْ أَعْلَاهَا أَيْ الَّذِي هُوَ بِالْمَدِّ , وَبِهِ جَزَمَ اِبْن إِسْحَاق وَمُوسَى بْن عُقْبَة فَلَا شَكّ فِي رُجْحَانه. ‏ ‏قَالَ الْحَافِظ : وَقَدْ سَاقَ دُخُول خَالِد وَالزُّبَيْر مُوسَى بْنُ عُقْبَة سِيَاقًا وَاضِحَة فَقَالَ : وَبَعَثَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزُّبَيْر بْن الْعَوَّام عَلَى الْمُهَاجِرِينَ وَخَيْلهمْ وَأَمَرَهُ أَنْ يَدْخُل مِنْ كَدَاء أَيْ بِالْفَتْحِ وَالْمَدّ بِأَعْلَى مَكَّة وَأَمَرَهُ أَنْ يُرَكِّز رَايَته بِالْحَجُونِ وَلَا يَبْرَح حَتَّى يَأْتِيه , وَبَعَثَ خَالِد بْن الْوَلِيد فِي قَبَائِل قُضَاعَة وَسُلَيْم وَغَيْرهمْ وَأَمَرَهُ أَنْ يَدْخُل مِنْ أَسْفَل مَكَّة وَأَنْ يَغْرِز رَايَته عِنْد أَدْنَى الْبُيُوت وَانْدَفَعَ خَالِد بْن الْوَلِيد حَتَّى دَخَلَ مِنْ أَسْفَل مَكَّة ‏ ‏( اِهْتِفْ بِالْأَنْصَارِ ) ‏ ‏: أَيْ صِحْ بِالْأَنْصَارِ وَلَا يَأْتِنِي إِلَّا أَنْصَارِيّ فَأَطَافُوا بِهِ كَمَا عِنْد مُسْلِم. ‏ ‏وَفِي رِوَايَة لَهُ \" اُدْعُ لِي الْأَنْصَار فَدَعَوْتهمْ فَجَاءُوا يُهَرْوِلُونَ \" وَحِكْمَة تَخْصِيصهمْ عَدَم قَرَابَتهمْ لِقُرَيْشٍ فَلَا تَأْخُذهُمْ بِهِمْ رَأْفَة ‏ ‏( اُسْلُكُوا هَذَا الطَّرِيق ) ‏ ‏: أَيْ طَرِيق أَعْلَى مَكَّة لِأَنَّ خَالِد بْن الْوَلِيد وَمَنْ مَعَهُ أَخَذُوا أَسْفَل مِنْ بَطْن الْوَادِي , وَأَخَذَ هُوَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ مَعَهُ أَعْلَى مَكَّة. ‏ ‏وَلَفْظ مُسْلِم \" وَقَالَ يَا مَعْشَر الْأَنْصَار هَلْ تَرَوْنَ أَوْبَاش قُرَيْش ؟ قَالُوا نَعَمْ , قَالَ اُنْظُرُوا إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ غَدًا أَنْ تَحْصُدُوهُمْ حَصْدًا \" ‏ ‏( فَلَا يَشْرُفَنَّ ) ‏ ‏: مِنْ أَشْرَفَ أَيْ لَا يَطْلُع عَلَيْكُمْ ‏ ‏( أَحَد ) ‏ ‏: مِنْ أَتْبَاع قُرَيْش مِمَّنْ قَدَّمَهُمْ فَإِنَّهُمْ قَدَّمُوا أَتْبَاعًا وَقَالُوا نُقَدِّم هَؤُلَاءِ فَإِنْ كَانَ لَهُمْ شَيْء كُنَّا مَعَهُمْ وَإِنْ أُصِيبُوا أَعْطَيْنَا الَّذِي سُئِلْنَا كَمَا عِنْد مُسْلِم. وَالْمَعْنَى أَنَّ قُرَيْشًا جَمَعَتْ جُمُوعًا مِنْ قَبَائِل شَتَّى وَقَالُوا نُقَدِّم أَتْبَاعنَا إِلَى قِتَال الْمُسْلِمِينَ وَمُقَابَلَتهمْ فَإِنْ كَانَ لِلْأَتْبَاعِ شَيْء مِنْ الْفَتْح أَوْ حُصُول الْمَال كُنَّا شَرِيكهمْ فِي ذَلِكَ , وَإِنْ أُصِيبُوا هَؤُلَاءِ بِالْقَتْلِ وَالْأَخْذ وَالذِّلَّة أَعْطَيْنَا الْمُسْلِمِينَ الَّذِي سُئِلْنَا مِنْ الْخَرَاج أَوْ الْعَهْد أَوْ غَيْر ذَلِكَ ‏ ‏( إِلَّا أَنَمْتُمُوهُ ) ‏ ‏: مِنْ أَنَام أَيْ قَتَلْتُمُوهُ. ‏ ‏وَقَدْ عَمِلَ بِذَلِكَ الصَّحَابَة. فَفِي مُسْلِم \" فَمَا أَشْرَفَ يَوْمَئِذٍ لَهُمْ أَحَد إِلَّا أَنَامُوهُ \" وَفِي لَفْظ لَهُ \" فَانْطَلَقْنَا فَمَا شَاءَ أَحَد مِنَّا أَنْ يَقْتُل أَحَدًا إِلَّا قَتَلَهُ وَمَا أَحَد مِنْهُمْ يُوَجِّه إِلَيْنَا شَيْئًا. ‏ ‏قَالَ النَّوَوِيّ : قَوْله إِلَّا أَنَامُوهُ أَيْ مَا ظَهَرَ لَهُمْ أَحَد إِلَّا قَتَلُوهُ فَوَقَعَ إِلَى الْأَرْض أَوْ يَكُون بِمَعْنَى أَسْكَنُوهُ بِالْقَتْلِ كَالنَّائِمِ يُقَال نَامَتْ الرِّيح سَكَنَتْ , وَضَرَبَهُ حَتَّى سَكَنَ أَيْ مَاتَ , وَنَامَتْ الشَّاة أَوْ غَيْرهَا مَاتَتْ. قَالَ الْفَرَّاء : النَّائِمَة الْمَيْتَة اِنْتَهَى. ‏ ‏قَالَ الْحَافِظ : وَالْجَمْع بَيْن هَذَا وَبَيْن مَا جَاءَ مِنْ تَأْمِينه لَهُمْ أَنَّ التَّأْمِين عُلِّقَ بِشَرْطٍ وَهُوَ تَرْك قُرَيْش الْمُجَاهَرَة بِالْقِتَالِ , فَلَمَّا جَاهَرُوا بِهِ وَاسْتَعَدُّوا لِلْحَرْبِ اِنْتَفَى التَّأْمِين ‏ ‏( فَنَادَى مُنَادِي ) ‏ ‏: وَفِي بَعْض النُّسَخ مُنَادٍ بِحَذْفِ الْيَاء وَهُوَ الظَّاهِر ‏ ‏( لَا قُرَيْش بَعْد الْيَوْم ) ‏ ‏: وَهَذَا صَرِيح فِي أَنَّهُمْ أَثْخَنُوا فِيهِمْ الْقَتْل بِكَثْرَةٍ فَهُوَ مُؤَيِّد لِرِوَايَةِ الطَّبَرَانِيِّ أَنَّ خَالِدًا قَتَلَ مِنْهُمْ سَبْعِينَ ‏ ‏( مَنْ أَلْقَى السِّلَاح فَهُوَ آمِن ) ‏ ‏: فَأَلْقَى النَّاس سِلَاحهمْ وَغَلَّقُوا أَبْوَابهمْ ‏ ‏( وَعَمَدَ ) ‏ ‏: مِنْ بَاب ضَرَبَ أَيْ قَصَدَ ‏ ‏( صَنَادِيد قُرَيْش ) ‏ ‏: أَيْ أَشْرَافهمْ وَأَعْضَادهمْ وَرُؤَسَاؤُهُمْ وَالْوَاحِد صِنْدِيد ‏ ‏( فَغَصَّ بِهِمْ ) ‏ ‏: أَيْ اِمْتَلَأَ الْبَيْت بِهِمْ وَازْدَحَمُوا حَتَّى صَارُوا كَأَنَّهُمْ اِحْتَبَسُوا. ‏ ‏قَالَ الْخَطَّابِيُّ : قَوْله \" لَا يَشْرُفَنَّ لَكُمْ أَحَد إِلَّا أَنَمْتُمُوهُ \" دَلِيل عَلَى أَنَّهُ إِنَّمَا عَقَدَ لَهُمْ الْأَمَان عَلَى شَرْط أَنْ يَكُفُّوا عَنْ الْقِتَال وَأَنْ يُلْقُوا السِّلَاح , فَإِنْ تَعَرَّضُوا لَهُ أَوْ لِأَصْحَابِهِ زَالَ الْأَمَان وَحَلَّتْ دِمَاؤُهُمْ. وَجُمْلَة الْأَمْر فِي قِصَّة فَتْح مَكَّة أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَمْرًا مُنْبَرِمًا فِي أَوَّل مَا بَذَلَ لَهُمْ الْأَمَان وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْرًا مَظْنُونًا مُتَرَدِّدًا بَيْن أَنْ يَقْبَلُوا الْأَمَان وَيَمْضُوا عَلَى الصُّلْح وَبَيْن أَنْ يُحَارَبُوا , فَأَخَذَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُهْبَة الْقِتَال وَدَخَلَ مَكَّة وَعَلَى رَأْسه الْمِغْفَر إِذْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَمْرهمْ عَلَى يَقِين وَلَا مِنْ وَفَائِهِمْ عَلَى ثِقَة , فَلِذَلِكَ عَرَضَ الِالْتِبَاس فِي أَمْرهَا وَاَللَّه أَعْلَم. ‏ ‏وَقَدْ اِخْتَلَفَ النَّاس فِي مِلْك دُور مَكَّة وَرِبَاعهَا وَكِرَاء بُيُوتهَا , فَرُوِيَ عَنْ عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّهُ اِبْتَاعَ دَار السِّجْن بِأَرْبَعَةِ آلَاف دِرْهَم وَأَبَاحَ طَاوُسٌ وَعَمْرو بْن دِينَار بَيْع رِبَاع مَكَّة وَكِرَاء مَنَازِلهَا , وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الشَّافِعِيّ. وَقَالَتْ طَائِفَة : لَا يَحِلّ بَيْع دُور مَكَّة وَلَا كِرَاؤُهَا اِنْتَهَى مُخْتَصَرًا ‏ ‏( بِجَنْبَتَيْ الْبَاب ) ‏ ‏الْجَنْبَة النَّاحِيَة أَيْ بِنَاحِيَتَيْ الْبَاب. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم بِنَحْوِهِ مُطَوَّلًا. ‏","Abu Hurairah said “When the Prophet (ﷺ) entered Makkah he left Al Zubair bin Al Awwam, Abu ‘Ubaidah bin Al Jarrah and Khalid bin Al Walid on the horses and he said “Abu Hurairah call the helpers.” He said”Go this way. Whoever appears before you kill him”. A man called “the Quraish will be no more after today.” The Apostle of Allaah(ﷺ) said “he who entered house is safe, he who throws the weapon is safe. The chiefs of the Quraish intended (to have a resort in the Ka’bah), they entered the Ka’bah and it was full of them. The Prophet (ﷺ) took rounds of Ka’bah and prayed behind the station. He then held the sides of the gate (of the Ka’bah). They (the people) came out and took the oath of allegiance (at the hands) of the Prophet (ﷺ) on Islam.Abu Dawud said “I heard Ahmad bin Hanbal (say) when he was asked by a man “Was Makkah captured by force?” He said “What harms you whatever it was? He said “Then by peace?” He said, No.",181,"2026-08-17T16:20:59.019105+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يصف هذا الحديث دخول النبي ﷺ مكة يوم الفتح. أرسل ثلاث فرق عسكرية: الزبير على إحدى الجهتين، وخالداً على الجهة الأخرى، وأبا عبيدة على الرجالة، فأخذوا بطن الوادي. وأمر الأنصار أن يسلكوا طريق أعلى مكة، وألا يتركوا أحداً يظهر لهم إلا قتلوه، لأن قريشاً كانت قد أرسلت أتباعها للقتال ولم يكن للأنصار بهم رحمة. فلما نادى المنادي «لا قريش بعد اليوم» أعلن النبي ﷺ الأمان: من دخل داراً فهو آمن، ومن ألقى سلاحه فهو آمن. فازدحم صناديد قريش في الكعبة، ثم خرجوا وبايعوا على الإسلام. والحكمة أن الأمان كان مشروطاً بترك القتال، فمن جاهر بالحرب زال عنه الأمان، ومن استسلم حُفظ دمه.","opus_hadith_validation","validated",{"1":52,"2":54,"3":56,"4":58,"5":60,"6":62,"7":64,"8":66,"9":68,"10":70,"11":72,"12":74,"13":76,"14":78,"15":80,"16":82,"17":84,"18":86,"19":88,"20":90,"21":91,"22":93,"23":95,"24":97,"25":99,"26":101,"27":103,"28":105,"29":107,"30":109,"31":111,"32":113,"33":115,"34":117,"35":119,"36":121,"37":123,"38":125,"39":127,"40":129,"41":131,"42":133,"43":135},{"ar":53},"كتاب الطهارة",{"ar":55},"كتاب الصلاة",{"ar":57},"كتاب الاستسقاء",{"ar":59},"كتاب صلاة السفر",{"ar":61},"كتاب التطوع",{"ar":63},"كتاب شهر رمضان",{"ar":65},"كتاب سجود القرآن",{"ar":67},"كتاب الوتر",{"ar":69},"كتاب الزكاة",{"ar":71},"كتاب اللقطة",{"ar":73},"كتاب المناسك",{"ar":75},"كتاب النكاح",{"ar":77},"كتاب الطلاق",{"ar":79},"كتاب الصوم",{"ar":81},"كتاب الجهاد",{"ar":83},"كتاب الضحايا",{"ar":85},"كتاب الصيد",{"ar":87},"كتاب الوصايا",{"ar":89},"كتاب الفرائض",{"ar":8},{"ar":92},"كتاب الجنائز",{"ar":94},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":96},"كتاب البيوع",{"ar":98},"كتاب الإجارة",{"ar":100},"كتاب الأقضية",{"ar":102},"كتاب العلم",{"ar":104},"كتاب الأشربة",{"ar":106},"كتاب الأطعمة",{"ar":108},"كتاب الطب",{"ar":110},"كتاب الكهانة و التطير",{"ar":112},"كتاب العتق",{"ar":114},"كتاب الحروف والقراءات",{"ar":116},"كتاب الحمَّام",{"ar":118},"كتاب اللباس",{"ar":120},"كتاب الترجل",{"ar":122},"كتاب الخاتم",{"ar":124},"كتاب الفتن والملاحم",{"ar":126},"كتاب المهدى",{"ar":128},"كتاب الملاحم",{"ar":130},"كتاب الحدود",{"ar":132},"كتاب الديات",{"ar":134},"كتاب السنة",{"ar":136},"كتاب الأدب",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":138,"next":139},"20-96","20-98",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":141,"meta":234},[142,164,185,200,218],{"collection":143,"uid":144,"number":145,"bookTitle":146,"chapter":147,"matn":148,"text":148,"grade":40,"tags":149,"commonTags":155,"sharedTagCount":156,"score":157,"scoreBreakdown":158,"url":163},"muslim","32-104","1780a","كتاب الجهاد والسير","باب فَتْحِ مَكَّةَ ‏‏","وَفَدَتْ وُفُودٌ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ فَكَانَ يَصْنَعُ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ الطَّعَامَ فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ مِمَّا يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَنَا إِلَى رَحْلِهِ فَقُلْتُ أَلاَ أَصْنَعُ طَعَامًا فَأَدْعُوَهُمْ إِلَى رَحْلِي فَأَمَرْتُ بِطَعَامٍ يُصْنَعُ ثُمَّ لَقِيتُ أَبَا هُرَيْرَةَ مِنَ الْعَشِيِّ فَقُلْتُ الدَّعْوَةُ عِنْدِي اللَّيْلَةَ فَقَالَ سَبَقْتَنِي ‏.‏ قُلْتُ نَعَمْ ‏.‏ فَدَعَوْتُهُمْ فَقَا…",[16,150,151,152,153,20,154,17],"الأنصار","قريش","الهجرة","الأصنام","الصفا",[16,17,20],3,0.3383,{"weightedTags":159,"matn":160,"coverage":161,"context":162},0.2525,0.0233,0.05,0.0125,"\u002Fmuslim\u002F32-104",{"collection":165,"uid":166,"number":167,"bookTitle":168,"chapter":169,"matn":170,"text":170,"grade":171,"tags":172,"commonTags":178,"sharedTagCount":156,"score":179,"scoreBreakdown":180,"url":184},"nasai","37-102","4067","كتاب تحريم الدم","باب الْحُكْمِ فِي الْمُرْتَدِّ ‏‏","لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَمَّنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم النَّاسَ إِلاَّ أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ وَقَالَ ‏\"‏ اقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ‏\"‏ ‏.‏ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَطَلٍ وَمِقْيَسُ بْنُ صُبَابَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي السَّرْحِ فَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَطَلٍ فَأُدْرِكَ وَهُوَ مُتَعَلِّ…","Hasan(Darussalam)",[16,17,173,174,19,175,176,177],"الكعبة","التوبة","خائنة الأعين","الإخلاص","عهد الله",[16,17,19],0.3196,{"weightedTags":181,"matn":182,"coverage":161,"context":183},0.2582,0.0114,0,"\u002Fnasai\u002F37-102",{"collection":143,"uid":186,"number":187,"bookTitle":146,"chapter":147,"matn":188,"text":188,"grade":40,"tags":189,"commonTags":192,"sharedTagCount":193,"score":194,"scoreBreakdown":195,"url":199},"32-106","1780c","وَفَدْنَا إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ وَفِينَا أَبُو هُرَيْرَةَ فَكَانَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا يَصْنَعُ طَعَامًا يَوْمًا لأَصْحَابِهِ فَكَانَتْ نَوْبَتِي فَقُلْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ الْيَوْمُ نَوْبَتِي ‏.‏ فَجَاءُوا إِلَى الْمَنْزِلِ وَلَمْ يُدْرِكْ طَعَامُنَا فَقُلْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ لَوْ حَدَّثْتَنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى يُدْرِكَ طَعَامُنَا فَقَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّه…",[16,17,190,191,152],"توزيع الجيش","الوحي",[16,17],2,0.2649,{"weightedTags":196,"matn":197,"coverage":198,"context":162},0.1798,0.0392,0.0333,"\u002Fmuslim\u002F32-106",{"collection":165,"uid":201,"number":202,"bookTitle":203,"chapter":204,"matn":205,"text":205,"grade":206,"tags":207,"commonTags":212,"sharedTagCount":193,"score":213,"scoreBreakdown":214,"url":217},"24-343","2960","كتاب مناسك الحج","باب أَيْنَ يُصَلِّي رَكْعَتَىِ الطَّوَافِ‏}‏","قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَقَالَ ‏{‏ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ‏}‏ ‏.‏","Sahih(Darussalam)",[20,208,209,21,210,211],"السعي","الصفا والمروة","الأسوة الحسنة","الاقتداء",[20,21],0.2499,{"weightedTags":215,"matn":216,"coverage":198,"context":183},0.1994,0.0172,"\u002Fnasai\u002F24-343",{"collection":219,"uid":220,"number":221,"bookTitle":222,"chapter":223,"matn":224,"text":224,"grade":225,"tags":226,"commonTags":228,"sharedTagCount":193,"score":229,"scoreBreakdown":230,"url":233},"ahmed","5-7201","10948","مسند المكثرين من الصحابة","مسند أبي هريرة رضي الله عنه","وَفَدَتْ وُفُودٌ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَنَا فِيهِمْ وَأَبُو هُرَيْرَةَ فِي رَمَضَانَ فَجَعَلَ بَعْضُنَا يَصْنَعُ لِبَعْضٍ الطَّعَامَ قَالَ وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُكْثِرُ مَا يَدْعُونَا قَالَ هَاشِمٌ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَنَا إِلَى رَحْلِهِ قَالَ فَقُلْتُ أَلَا أَصْنَعُ طَعَامًا فَأَدْعُوَهُمْ إِلَى رَحْلِي قَالَ فَأَمَرْتُ بِطَعَامٍ يُصْنَعُ وَلَقِيتُ أَبَا هُرَيْرَةَ مِنْ الْعِشَاءِ قَالَ قُلْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ…","صحيح",[16,150,151,17,227,153,154,191],"الطواف بالبيت",[16,17],0.2453,{"weightedTags":196,"matn":231,"coverage":198,"context":232},0.0269,0.0053,"\u002Fahmed\u002F5-7201",{"limit":235,"candidateCount":236,"scoreVersion":237},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]