أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي خُطْبَتِهِ آيَاتٍ مِنْ الْقُرْآنِ وَيُذَكِّرُ النَّاسَ وَكَانَتْ خُطْبَتُهُ قَصْدًا وَصَلَاتُهُ قَصْدًا
كَانَتْ صَلاَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا يَقْرَأُ آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ وَيُذَكِّرُ النَّاسَ .
( قَصْدًا وَخُطْبَته قَصْدًا ) : الْقَصْد فِي الشَّيْء هُوَ الِاقْتِصَاد فِيهِ وَتَرْك التَّطْوِيل وَإِنَّمَا كَانَتْ صَلَاته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ وَخُطْبَته كَذَلِكَ لِئَلَّا يَمَلَّ النَّاس. وَالْحَدِيث فِيهِ مَشْرُوعِيَّة إِقْصَار الْخُطْبَة وَلَا خِلَاف فِي ذَلِكَ وَاخْتُلِفَ فِي أَقَلّ مَا يُجْزِئ عَلَى أَقْوَال مَبْسُوطَة فِي كُتُب الْفِقْه. قَالَهُ الشَّوْكَانِيُّ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ. " 1314 " مَا حُكْمه , وَبَوَّبَ التِّرْمِذِيّ بَاب كَرَاهِيَة رَفْع الْأَيْدِي عَلَى الْمِنْبَر , وَبَوَّبَ النَّسَائِيُّ بِقَوْلِهِ بَاب الْإِشَارَة فِي الْخُطْبَة وَبَوَّبَ أَبُو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة فِي الْمُصَنَّف بَاب الرَّجُل يَخْطُب يُشِير بِيَدِهِ.
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي خُطْبَتِهِ آيَاتٍ مِنْ الْقُرْآنِ وَيُذَكِّرُ النَّاسَ وَكَانَتْ خُطْبَتُهُ قَصْدًا وَصَلَاتُهُ قَصْدًا
كَانَتْ صَلَاةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا
كَانَتْ صَلَاةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُنَا فَيُذَكِّرُنَا بِأَيَّامِ اللَّهِ حَتَّى نَعْرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ وَكَأَنَّهُ نَذِيرُ قَوْمٍ يُصَبِّحُهُمْ الْأَمْرُ غُدْوَةً وَكَانَ إِذَا كَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِجِبْرِيلَ لَمْ يَتَبَسَّمْ ضَاحِكًا حَتَّى يَرْتَفِعَ عَنْهُ
" صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا "
